7 حالات يجوز فيها صيام الجمعة منفرداً منها يوم النصف من شعبان
_إذا كان لسبب كأن وافق عادةً للمسلم؛ كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا
_ وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء
_ اذا وافق النصف من شعبان
_وافق صوم النافلة
_او ان وافق نذر صيام يوم يقدم فيه غائبه أو يشفى فيه مريضه فوافق يوم الجمعة، أو كان الصوم لقضاء ما على المسلم من رمضان.
واستشهدت الدار بما جاء في "المغني" لابن قدامة (3/ 170): [وَيُكْرَهُ إفْرَادُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ بِالصَّوْمِ، إلَّا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ صَوْمًا كَانَ يَصُومُهُ؛ مِثْلُ مَنْ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا فَيُوَافِقُ صَوْمُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَمَنْ عَادَتُهُ صَوْمُ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ الشَّهْرِ، أَوْ آخِرِهِ، أَوْ يَوْمِ نِصْفِهِ، وَنَحْوِ ذَلِك] اهـ.
دعاء ليلة النصف من شعبان
ويستحب ان يقضى المسلم ليلة النصف من شعبان فى التعبد لله تعالى والتوجه اليه بالدعاء وانطلاقاً من ذلك نستعرض أشهر الأدعية التي أشارت دار الإفتاء إلى إمكانية أن يدعو بها المسلم في هذه الليلة المباركة:
- اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ. لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ.
- اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.
صيام الايام البيض الثلاث هل يمكن تعويضها
اكد الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى ودير ادارة الفتوى المكتوبة على ان من فاته صيام اليوم الثالث عشر فى الاشهر القمرية يمكنه تعويضه بصيام يوم 14و 15 و16 وكذلك من فاته صيام 14 و15 يمكن استبداله وتعويضه بصيام ايام 16 و 17 و18 مشيراً الى ان جميعها تسمى ايام قمرية لافتاً انه ما يهم صيام ثلاثة ايام فى اى وقت من الشهر استناداً على ما رواه ابو هريره " أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ: بصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ"
وعليه فمن فاته من الايام القمرية شئ فيمكنه ان يتداركه مستندًا في قوله على ما ذُكر أن أبا هريرة(راوي الحديث) كان يقول: لا أبالي من أي أيام الشهر صمت فهو دليل على جواز صيام الأيام البيض متقطعين دون تتابع بينهم فى اى وقت من الشهر الهجرى