هل ينسخ الأحياء من الأموات في ليلة النصف من شعبان
وقد تداول البعض ذلك رغم ان ما جاء عنها آثار وأحاديث ضعيفة كلها ، فلا ينبغي الاعتماد عليها ، ولا التعويل على ما جاء فيها وهى اقوال لم تثبت بشكل قاطع ولم يأت فيه حديث شريف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأكد العلماء أنها آثار ضعيفة لا يلتفت إليها ومن بينهم القاضي أبو بكر ابن العربي الذي قال في كتابه "أحكام القرآن": "وليس في ليلة النصف من شعبان حديث يُعوَّلُ عليه، لا في فضلها، ولا في نسخ الآجال فيها، فلا تلتفتوا إليها"
وقد عول ايضاً اصحاب ذلك الاتجاه وذلك القول على صحة ما يقولون بما جاء فى الاية الكريمة "فيها يفرق كل أمر حكيم" حيث قالوا : في ليلة النصف من شعبان يبرم أمر السنة ، وينسخ الأحياء من الأموات ، ويكتب الحاج ، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أحد .
فيما كان الرد القاطع من العلماء ان الآية الكريمة لا تتعلق بشهر شعبان، بل إن السياق القرآني يؤكد أن الكلام عن شهر رمضان لأن القرآن قد أنزل في ليلة القدر وفقًا للقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.