رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دعاء ليلة النصف من شعبان المتداول..ما أصله؟..الإفتاء ترد

بوابة الجمهورية

أفادت الإفتاء المصرية بأن دعاء ليلة النصف من شعبان وردت بعض ألفاظه عن بعض الصحابة رضوان الله عليهم؛ من ذلك ما جاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال وهو يطوف بالبيت: "اللهم إن كنتَ كتبتَ عليّ شقاوةً أو ذنبًا فَامْحُهُ؛ فإنك تمحو ما تشاء وتُثبِتُ، وعندكَ أُمُّ الكتاب، فاجعله سعادةً ومغفرةً". ذكره الإمام الرازي في "تفسيره".



لفتت الإفتاء فى فتواها إلى أنه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "ما دعا عبدٌ قَطُّ بهذه الدعوات إلا وَسَّعَ الله له في معيشته: يا ذا الْمَنِّ ولا يُمَنُّ عليه، يا ذا الجلال والإكرام، يا ذا الطَّوْلِ، لا إله إلا أنت ظَهْرُ اللاجئين، وجارُ الْمُسْتَجِيرِين، ومَأْمَنُ الخائفين، إن كنتَ كَتَبْتَنِي في أم الكتاب شقيًّا، فَامْحُ عني اسم الشقاء، وأثبتني عندك سعيدًا، وإن كنتَ كَتَبْتَنِي عندك في أُمِّ الكتاب محرومًا مُقَتَّرًا عليَّ رزقي، فَامْحُ حِرماني، ويَسِّر رزقي، وأثبتني عندك سعيدًا موفقًا للخير؛ فإنك تقول في كتابك الذي أنزلت: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: 39]". رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه".

وأما بقية الدعاء من عند قولهم: "إلهي بالتجلي الأعظم" إلى نهايته؛ فقد قال الشيخ محمد زكي إبراهيم في رسالته "ليلة النصف من شعبان في ميزان الإنصاف العلمي": [أما بقية الدعاء من عند قولهم: "إلهي بالتجلي الأعظم" إلى نهايته؛ فقد زاده الشيخ ماء العينين الشنقيطي، وذكره في كتابه "نعت البدايات"، ولا بأس به؛ فالاجتهاد في الدعاء سنةٌ نبويةٌ مقررة] اهـ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة