رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الدور الاجتماعي للفنانين بطولة منسية.. في عصر التريند وغياب "الهوية"

بوابة الجمهورية

رؤية فنية للأعمال الإبداعية

مجهود العندليب والريحاني وأم كلثوم زمان.. في خبر كان
ثروت وصبحي والسقا نماذج مشرفة.. وآخرون سقطوا في الأنانية و"العجرفة"

الفنانون عليهم دور مجتمعي هام بصفتهم قوي ناعمة، ويختلف الدور من فنان لاخر، فالبعض يهدي الوطن بصوته أغنية متحملاً تكاليف إنتاجها أو فيلماً قصيراً، وهناك من يعبر هذه المراحل ليتبرع مالياً ويدعو الناس أيضاً للتبرع لأجل الوطن، وهناك من ينزل إلي ميادين المعارك دعماً لجنود الجيش، أو يسعي لمشروع مجتمعي يصب في مصلحة الوطن.


والأمثلة من زمن الفن الجميل كثيرة فكوكب الشرق سيدة الغناء العربي أم كلثوم في 1956 تبرعت من أجل إعمار مدارس بورسعيد بمبلغ 1000 جنيه، وكان وقتها يوازي ما يقرب من مليون جنيه حالياً، وتستمر مسيرتها في دعم بلدها وتواصل مابدأته، فعقب نكسة 1967، رفعت أم كلثوم شعار الفن من أجل المجهود الحربي، وقالت: لن يغفل لي جفن وشعب مصر يشعر بالهزيمة، وقررت أن تحيي حفلين شهرياً تخصص إيراداهما لدعم تسليح الجيش لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وكذلك كان للعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ مآثره في دعم وطنه، فقد قام عقب النكسة بالتبرع بأجر جميع حفلاته للجيش المصري.

ومن العلامات البارزة أيضاً في تاريخ دعم الفنانين لوطنهم مصر حملة "قطار الرحمة"، والذي كانت انطلاقته الأولي بدعوي من الرئيس الراحل محمد نجيب بعد حرب 1948 وكان القطار يعبر المدن المصرية وصولاً لغزة التي كانت تحت السيادة المصرية وكان يمر بمحافظات مختلفة ليجمع التبرعات العينية والمالية بمشاركة نجوم مصر، واستمر لسنوات وكان الفنانون يتجمعون في محطاته المختلفة لتشجيع الجمهور على التبرع، ومنهم زوزو ماضي وزينب صدقي وزهرة العلا وليلي فوزي وأميرة أمير وأمينة رزق وماري منيب وحسين رياض ومحمد كمال المصري وكارم محمود ومحمود شكوكو وجلال حرب وعزيز عثمان وكمال الشناوي وعماد حمدي ومحمد جنيدي وحسن فايق.. ومازال قطار الخير للفنانين ماضيا في طريقه بإختلاف العصور والأزمنة والمحن التي تتعرض لها مصر، وحتي شهور قليلة كان فنانو مصر في طليعة مبادرة للتبرع لدعم الوطن وآخرها صندوق "تحيا مصر" الذي دشنه الرئيس السيسى من أجل مشروعات تنموية واجتماعية، ومن خلال السطور التالية تسأل "الجمهورية أون لاين" أين دور الفنانين الحاليين من التكافل المجتمعي لاسيما مع موجة الغلاء التي تجتاح العالم وتلقي بظلالها علي مصر.

المخرج حسام الدين صلاح:
القليل لا يشارك

الفن عامة له دور في بناء المجتمع وبذلك يشارك الفنان في الأحداث الوطنية وقضايا مجتمعه فالفن يمس قضايا مجتمعية مسكوت عنها ومن الطبيعي مشاركة الفنان التبرع بوقته وفنه وماله ومجهوده في النهوض ببلده وباهله وجمهوره ونجد الفنانين يتبنون قضايا ضد التمييز والجنس واللون وقضايا ضد الفقر والجوع والمرض فيشاركون بحملات للخير وبناء المستشفيات وغيره وأغلب فناني مصر زمان وحاليا يقومون بهذة المهام عدا القليل منهم، و هناك أمثلة قديما الريحاني وسيد درويش وأم كلثوم وعبد الحليم وسعاد حسني وشادية وتحية كاريوكا وحديثا احمد حلمي والسقا وغادة عبد الرازق تجد تبرعهم لمستشفي 57357 ربما الأجدر ان نقول من لم يشاركوا عمرو دياب وعادل أمام نموذج سئ لعدم مشاركة الفنان.

وفاء سالم:
كل فنان وله طريقة

لاشك أن الدور المجتمعي للفنان شئ مهم جدا، ويختلف من شخص لأخر، اكيد كل فنان بيقوم بهذا الدور، بطريقتة الخاصة، وليس من الضروري أن يراها الجمهور وممكن أن بعضهم يري ذلك، وممكن ان يكون الفنان يقوم بذلك الدور بفنه، ويكون مؤثر لإرساء القيم النبيلة اللي بتأثر على عموم مشاكل الأخلاقيه، وهناك أنواع علي ذلك، ولاشك أن كل فنان يتمني أن يقدم الدور المجتمعي لأنه واجب عليه.

سمير الجمل:
الدور المجتمعي مهم جدا

حقيقةً لا أري أن الدور المجتمعي مقتصر على الفنان المشهور فقط بل يجب أن يشمل كل النجوم سواء نجوم السياسة أو الرياضة أو الفن أو الأدب لأن جميعهم عليهم عبء ومسئولية اجتماعية، هناك نوعان من التكافل الاجتماعي سري وجهري كما قال سبحانه وتعالي "انفقوا سراً وعلانيةً" فالجزء الخاص يكون بين الشخص وربه يؤديه سراً، لكن يجب أن يكون هناك دور مجتمعي في العلن وهذا مافعله كثير من الفنانين لأن المجتمع وضعهم في مكانة جيدة وجعلهم من صفوة المجتمع فمن الضروري أن يكون لهم دور ومن أبرز الأعمال الخيرية دور محمد ثروت الذي بني بيتاً للأيتام، ومحمد صبحي عندما بني مؤسسة للايتام يرعاها بنفسه،وعندما كان له دور في القضاء علي بعض العشوائيات.

ودور العظيمة شادية لما ساعدت المحتاجين عندما أرسلت مدير مكتبها لأسوان ليلأ لمساعدة المحتاج وعندما قامت ببناء جامع، كل هذه أعمال خيرية لها ثواب من الله لذلك لما توفت شادية كان وداعها وداعا انسانيا عظيماً جداً لأنها كانت تمد يد العون لكل من قصدها، فبالتأكيد لن يكون هناك دور مجتمعي جيد الا لمن عنده ثقة في ربنا وثقة في نفسه وموهبته وبمن حوله ويكون شخصا واعيا مثقفا وأبرز مثال على هذه الشباب حالياً هو النجم محمد صلاح في مجال الرياضة الذي استطاع احتلال قلوب اوروبا وامريكا من خلال أخلاقياته قبل موهبته، عكس فنانين كثر مشغولين بالشهرة والاعلانات والبرامج ودور البطولة والدخل المادي وليس لديهم أي دور مجتمعي حتي أننا لا نري أعمالا جيدة يعني مثلا ان يكسب من أعمال متوسطة، ويصرف على أعمال جيدة القيمة وتكون له قيمة ومستقبل ايضاً هذا أصبح غائباً بالنسبة لهم وأصبح هناك هلع بمعني أنه ممكن يقدم اي عمل مقابل المال، لذا نري من الممكن أن يكون للفنان دور بطولة وفي ذات الوقت يقدم اعلانا يخلي المشاهد يفقد القيمة الأساسية التي ترسخت في ذهن المشاهد، فنري أن الدور المجتمعي والانساني شبه غائب لدي هؤلاء الفنانين لكن بالتأكيد الدور المجتمعي للفنان مهم جداً جداً.

محمد الغيطي:
تعلموا من الخواجات

طبعاً الدور المجتمعي للفنانين موجود عبر التاريخ وخصوصاً وقت الحروب أيام المجهود الحربي لما كانت أم كلثوم تقدم حفلات في الوطن العربي حتي تجمع التبرعات، وعندما كان فريد الأطرش يدعم الطلبة لغاية الدخول الي الجامعة وعندما كان نجيب الريحاني واخوه يوسف يدعمان المستشفيات لعلاج المرضي ودعم الأسر الفقيرة وكان مخصص لهم أجر شهري، لكن للأسف حالياً لم نرَ هذا الدور الا قليلاً من الفنانين الذين يقدمون أعمالا خيرية لكن سراً، ولكن للأسف التوجه للعمل الخيري قليل جداً، أتمني أن يكون هناك فنانين لديهم الوعي وخصوصا الذين حصلوا على الشهرة من خلال الجمهور أن يقدموا للجمهور بعض المساعدات ويردوا الجميل لهم خصوصاً بعد الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الوطن العربي بل العالم كله حالياً، كالفنانة انجلينا جولي عندما تتبرع للاجئين كل عام بمبلغ كبير من دخلها وثروتها والفنانة جوليا روبتس وكيم كاردشيان وغيرهم الكثير.

طارق الشناوي:
دور غائب

من وجهة نظري أن المسئولية والدور المجتمعي غائب عن أغلب الفنانين للأسف لم تعد موجودة والسائد حالياً هي فكرة الانسان الأنوي "من أنا" بمعني لا أحد يفكر في شئ سوي مصالحه عكس ماكان عليه الفنانون في الماضي..حيث انهم كانوا يتفاعلون أكثر مع القضايا الاجتماعية اذ ان لما قامت ثورة 23 يوليو كان هناك "قطار الرحمة" واشترك به الكثير من الفنانين وقاموا بتوزيع الهدايا والمال، وأم كلثوم في حرب الـ67 بعد الهزيمة كان لها دور عظيم جدا وايضا تحية كاريوكا عندما تطوعت في الهلال الأحمر والمستشفيات وايضاً نادية لطفي واسماعيل ياسين لما تبرعوا للجيش ومواقف كثيرة لعبدالحليم وفريد الأطرش، وايضاً كانوا يتفاعلون على المستوي العالمي وليس الوطني فقط مثل ماقامت الست أم كلثوم حفلا في اغادير المغرب في الستينات لما حصل الزلزال أيامها، فكانت حالة جميلة من الدور المجتمعي في ذلك الوقت للأسف غير موجودة حالياً.

محمد فاروق:
ليس بيننا كوكب الشرق والعندليب

طبعاً في الماضي كان الدور المجتمعي للفنان واضح فعبد الحليم وأم كلثوم كان لهما قيمة كبيرة في المجتمع وكانت تتم معاملتهم على أنهم صفوة المجتمع وكانوا يقدمون رسالة معينة ولهم دور في وقت "الأزمة" والمشاكل، إذ كان هناك تناغم سياسي فني لما كانت التكريمات والزيارات موجودة مابين السياسين والرؤساء ومابين الفنانين، لكن اليوم لا يصح أن تحسب على السياسة بعض الفنانين الموجودة لأن لا يوجد فنانين بقيمة هؤلاء الفنانين، فحتي يكون هناك دور مجتمعي جيد لابد من اختيار من الذي يصح وجوده في هذه المكانة حتي نحثه عليها ويكون قدوة في المجتمع، وأعتقد أنه في ظل الأجور العالية التي يتقاضاها الفنانون وفي ظل عدم دفع الرسوم النقابية من بعض هؤلاء الفنانين أعتقد أنه لا يوجد دور مجتمعي ولا يمكن تواجده طالما الفنانون يبحثون عن الشهرة وجمع المال فقط فأري أنه اليوم لا يوجد فنانين مثل ام كلثوم وعبد الحليم و فريد الأطرش عندما كانوا يتبرعون بأجورهم التي كانت لا تذكر أمام ما يتقاضاه الفنانون اليوم اذا أننا نري هناك تزاحما علي البرامج التي تدفع للنجوم أجورا مالية كبرامج رامز جلال بينما قلة من يشارك في عمل وطني سواء مسلسل أو أغنية وطنية مثل محمد الحلو و علي حجار و مدحت صالح ربنا يحفظهم ويحميهم.

د.صلاح معاطي:
الفن مرفوع من الخدمة.. مؤقتا

كان الفن دائما يقود المجتمع في الاعمال القومية والوطنية وهناك العديد من الأمثلة التي مازالت حية في وجداننا نذكر منها ما كانت تقوم به السيدة ام كلثوم في جمع التبرعات المجهود الحربي في أعقاب النكسة وتنازل الفنان إسماعيل يس عن أجره في أحد الافلام تضامنا مع الشعب في أعقاب العدوان الثلاثي على مصر وايضا لعبد الحليم حافظ الكثير من المواقف البطولية دعما للشعب او للجيش وكان الهدف من كل هذه الاعمال هو التخفيف عن كاهل المواطن المصري في فترات الغلاء من اجل توفير الاحتياجات الاساسية او مساندة الجيش للقيام ببعض العمليات البطولية من أجل تحرير الارض..

لكنني أري اليوم الامر مختلف.. ففي الوقت الذي نسعي فيه الدولة إلي تطوير المجتمع المصري وتحسين بنيته الأساسية من أجل النهوض به وبأفراده نجد الكثير من التجار الجشعين يستغلون الأزمة الروسية الاوكرانية فيتسابقون في رفع الأسعار بشكل جنوني مما سيصنع حالة من الغلاء الرهيب لم تشهدها مصر حتي في الاوقات الصعبة التي مرت بها والحالة الراهنة تلقي بظلالها على كل شيء بالرغم أن العرس ليس عرسنا وليس لنا فيه ناقة ولا جمل.. لكن هكذا أراد الناس أن يجعلوها حربا عالمية ثالثة.. ومع ذلك لم أر فنانا تحرك للتعامل مع هذه الأزمة بالشكل المعهود كموقف عبد الحليم او ام كلثوم.. بالتأكيد الظروف تغيرت ونظرتنا الامور تغيرت كذلك، ففكر التكافل الاجتماعي ليست موجودة بالمعني المألوف وحتي لا أكون ظالما.. ربما تتم بشكل محدود جدا وغير معلن لكن على المستوي الفني، فبالرغم من تعدد القنوات فان وسائل التعبير غير متاحة خاصة أن فكرة التكافل الاجتماعي يمكن ان تتم من خلال الاعمال الدرامية والفنية.. لكن مع الأسف لا توجد آلية للتعبير بشكل جيد، فالفن يستطيع ان يصنع حالة إبداعية رائعة تجعل الناس يتفاعلون مع قضايا بلادهم وبالتالي التوجه نحو نبذ المبالغة في ارتفاع الأسعار واستغلال الظروف من خلال مشاهد درامية تحث على القيم والأخلاقيات المجتمعية.. للفن دور بالتاكيد ودور مهم وضروري.. لكننا اسقطناه من حياتنا.. فلم يعد يؤدي دوره لتحقيق أهدافه المنشودة.

دكتورة عطيات أبو العينين:
زمن التضحيات.. انتهي

الفن هو القوة الناعمة وهو القوة المسيطرة التي تتغلغل في النفوس بسلاسة ويسر ويرسخ ما تود أن يصل للقاعدة العريضة والفن رسائل عديدة من خلال الفنان أو الفنانة فالقدوة في كل مجال تفتح أبوابا لمن يريدون أن يسيروا وراءه في هذا المجال، ولو رجعنا بذاكرتنا إلي الوراء فتعالوا نتذكر دور الفن من أجل المجهود الحربي.. حيث كان شعار فناني الزمن الجميل في حرب أكتوبر..وكانت كوكب الشرق أم كلثوم رائدة في مسألة دعم الجيش بعد نكسة وحرب 67، كما رفعت شعار "الفن من أجل المجهود الحربي"، فقدمت العديد من الحفلات في مصر والدول العربية والأجنبية، كما خصصت إيرادات حفلاتها لتسليح الجيش لمواجهة العدوان الإسرائيلي، وبدأت أم كلثوم حفلاتها الداعمة، للمجهود الحربي بدمنهور حضره نحو 3500 فرد دفعوا وقتها 39 ألف جنيه، كما أقامت حفلًا بالإسكندرية وصل إيراده 100 ألف جنيه، ثم ذهبت إلي المنصورة وطنطا.

وخارجيًا أقامت حفلين في باريس علي مسرح أوليمبيك، ووصل إيرادهما إلي 212 ألف جنيه إسترليني، وكانت قد أقامت حفلًا آخر في سينما الآندلس بالكويت، وبلغت إيرادته 100 ألف دينار، أيضا قام العندليب الأسمر الآخر بالتبرع بأجر جميع حفلاته للجيش المصري عقب نكسة 1967، وكانت أشهرها تلك الحفلة التي أقامها في ألبرت هول، والعديد من المواقف تجد الفنان دائما في الصفوف الأولي إذا كانت حملة للتبرع بالدم أو لمساعدة الجيش أو في لزيارة الجرحي أو للحديث عن الحب والانتماء لمصرنا الحبيبة ووطننا العربي في الوحدة تجدهم سواء بالمواقف أو الأعمال الفنية ولكن تري ماذا حدث للفن والفنانين؟ لماذا بتنا على هذا الحال من التردي نماذج تصدر العري والتلفاز الخادشة للحياء أو باختيار الأعمال التي تنشر أو تحض على الفساد والانحراف أو تروج للبلطجة أو تروج للانحلال نحن في تلك الأيام لم نعد نري هذا الفنان الذي يضحي من اجل إعلاء الكلمة أو لتغيير قانون كما فعل فريد شوقي وغيره أو يرسخ قيمة إنسانية ولكن نجدهم يبحثون عن الترند مهما كانت الصورة التي ستصدر في الداخل أو الخارج أين دور جميع الفنانين في الوقوف جنبا إلي جنب مع مأساة الحروب وأطفال الشوارع والحرب التي ستدمر العالم نجد من يلقي بأوراق البنكنوت للكلاب ولكنها لا تقدم للمحتاجين فأين القدوة في ذلك الاطفال والنساء والشيوخ يموتون في الداخل والخارج ولم نر تلك الحملات التي تبث من الفنانين لتوجيه المجتمع ونشر روح المحبة والإخاء في الماضي كان الفنان نموذجا للأناقة والاعتدال وكانت الموضة تؤخذ من الأفلام والأزياء فكانت الشياكة والأناقة.

أحمد سعد الدين:
فرق توقيت

بالتأكيد الدور المجتمعي للفنان مهم جداً وكان موجود سابقاً وبشكل كبير عندما كانت الست أم كلثوم تقدم حفلات بعد نكسة 67 وعبد الحليم وفريد الأطرش.. حيت قدموا مجهودا حربيا كبيرا وكانوا يجمعون ويقدمون تبرعات كثيرة من خلال حفلاتهم، وحالياً أيضاً يوجد فنانين يقومون بأعمال خيرية كثيرة لكن الفارق بين الآن وبين السابق هو انه كان سابقاً مجهود حربي بالعلن وله اعلانات كثيرة لأنه كان للدولة وكأنه كان اعادة تسليح، انما حاليا هو بمثابة "حسنة في الخفاء" من يفعل خيراً يفعله بالخفاء ليس عليه الزخم الاعلاني كالفنانة فيفي عبده لما عملت موائد الرحمن في رمضان والفنان سمير صبري منذ سنوات، وحاليا النجمة دنيا سمير غانم لم تتردد على اي عمل خيري، وفنانون كثر عندما يظهرون في رمضان في اعلانات بيتكفلوا بخمس عائلات كل اسبوع، لكن هناك مشكلة في الدور المجتمعي فيه نقص لأن الفنانين غير مشغولين بهذا الموضوع وقليل منهم لديه هذا الدور كالفنان محمد صبحي عندما تكلم عن العشوائيات وساعد في هذا الموضوع، والفنانة فيدرا عندما كان لها دور في رعاية الحيوان اذ أن هذا الدور يحتاج قدوة وثقافة عالية للاسف نفتقدها حالياً.

محمد عبدالرحمن:
مسئولية مشتركة

أري أن هناك فرقا بين ماكانت تفعله أم كلثوم من خلال التبرع بحفلاتها من أجل المجهود الحربي ومابين مانمر به حالياً وماعلينا فعله من أجل مواجهة رفع الأسعار، وأري أن الدور المجتمعي مسوؤلية مشتركة لايجب أن تقع على عاتق الفنان المشهور فقط بل يجب أن يكون هناك جمعيات ومؤسسات خيرية كالتي تتواجد في رمضان والاعلانات التي نشاهدها ونشاهد بها معظم الفنانين المتبرعين بدليل كلمة الشكر التي تتوجه لهم على تترات الاعلانات، وفي ظل الواقع الذي نعيشه حالياً ورفع الأسعار بسبب الحرب على أوكرانيا يجب على المؤسسات الفاعلة في هذا المجال أن تتواصل مع النجوم وتقدم أشكال التوعية لهم لأن الفنان في هذه الحالة قد لايكون على دراية بماهو الشكل الأمثل للتوعية وممكن أن يخشي التدخل في هذا المعترك.. حيث أن الاعلاميين الذين خرجوا للنصح للجمهور بتقليل الاستهلاك ومحاولة تأجيل البيع والشراء من أجل السيطرة على الأسعار قوبلوا برد عنيف وتشكيك في نواياهم.

الجمهور: الفنانون أصحاب رسالة

محمد وليد:
إن الفنان مختلف في فكره وثقافته ووجهة نظره، فإنه يقدم للمجتمع الكثير من إبداعاتي خارقة، وهو يجد حلولاً فعالة للمشكلات المتفاقمة والكبيرة من خلال وجهات نظره العميقة والخلاقة، ورأينا قديماً الفنانين وهم يقيمون حفلات لدعم المجهودات الحربية.. حيث تجد الكلمة تكتب في لحظتها وتلحن في نفس الوقت لتنفذ وتلحن وتغني وهكذا.. بمعني اننا نجد ان الدور للفنان والمثقف والاعلامي كان واضحاً كما هو في المستفشيات وغيرها.

محمد حمدي:
دور الفنان المجتمعي انخفض كثيرا مع انتشار عدد أكبر من الفنانين الا انه مع ذلك ينخفض دورة المجتمعي حتي على سبيل الإعلانات الخيرية وخلافة نري ايضا انه البعضپ يشارك والاخر لن يبذل اي مجهود ملحوظ.

طه سالم:
قد يشارك بعض الفنانين في دعم مجتمعي في الخفاء وهذا جيد ولكن هذا يمثل شخصه.. لابد ان يكون للفنان دور ظاهر قوي يوضح دعمه للمجتمع ومحاولة تيسير الأمور قدر الإمكان ولا يقتصر على أداء وظيفة ثم يذهب لحصد الاموال وهذا واجب من يتجه للفن والشهرة لانه رسالة في المقام الأول.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة