خبير أمني: ضرورة ضبط الأداء الإعلامي وتعزيز روح الانتماء لدى الشباب
شدد اللواء الخبير الأمني أشرف أمين مساعد وزير الداخلية الأسبق علي أهمية ضبط الأداء الإعلامي ونشر الحقائق لوأد الشائعات وعدم ترك مساحة لانتشارها. ودعا إلي ضرورة وجود جهة تعمل علي صد تلك الشائعات وتدريب العاملين في قطاعات الدولة علي كيفية التعامل مع الأخبار الكاذبة، وتتبع مصادرها الحقيقية حتي لا نكون أداة لتداول الشائعات والمعلومات المغلوطة.
وأشار مساعد وزير الداخلية الأسبق الي أنه يجب الاهتمام بنشر الأخبار الإيجابية والبعد عن الأخبار السلبية التي تؤثر علي بيئة العمل.. مؤكدا أن مواجهة الشائعات عمل علمي يقوم به متخصصون حيث يتم استخدام الأسلوب المناسب لمواجهة كل شائعة. وأننا في المرحلة الحالية نواجه تحديات كبيرة مشيرا الي ضرورة تَوحيدِ الجهود والصفوف لمواجهةِ أجيال الحروب الجديدة وصناعة "الدولة الفاشلة" وذلك من خلال توضيح آلياتِ وأدواتِ هدمِ الدولِ من الداخل وإبرازِ دورِ الشائعات كإحدي وسائلِ التهديدِ المباشرِ للأمنِ القوميِ باعتبارِها جرائَم تمثل ضغوطًا علي ثوابت الحياةِ الآمنةِ المستقرة بما تسفر عنه من صِداماتي وصِراعات تُلقي بظلامِها علي مقوماتِ الاستقرار والبناءِ في المجتمع.
وأوضح إن الدولة تواجه حجم تحديات كبيرة من محاولاتِ إسقاطِ الدولْ ليس علي الصعيدِ الإقليمي فحسب بَل امتدت وبقوة علي الصعِيدِ الدولي وهو ما شَكلَ خطراً داهماً وتحدياً ضِدَ البشرية جمعَاء وهو ما يَفرض علينا ضرورةَ التوصلَ إلي توافق دولي حولَ إتخاذ التدابيرِ اللازمْةِ والجادة لمواجهة تلك المحاولات وإفرازاتها المدمرة
ووجه اللواء الخبير الأمني أشرف أمين رسالة لكافة المواطنين بخطورة الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمنابر الإعلامية التابعة للجماعات الهدامة، مؤكدا أن الأمل معقود علي كل مؤسسات الدولة لمواجهة المخاطر وتوعية الشباب وإبراز الإنجازات التي تحققت مؤخرا لتعزيز روح الولاء والانتماء للوطن. فالمواطن يمكن أن يكون عنصر بناء أو عنصر هدم ووجه حديثه للمواطن، قائلا لا تكن أداة تستخدم في هدم دولتك بعدم نشر الشائعات وتأكد من المصادر الرسمية للدولة وحين تصل إلي مرحلة من الاقتناع ستصبح مدافعا عن الدولة. وأنه يمكن الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي وسرعة الرد علي الشائعات التي يتم تناثرها عبر مواقع التواصل وذلك عبر المؤسسات الرسمية، مشددا علي أهمية توافر المعلومات والحقائق حتي لا نترك الفرصة لنشر الشائعات.