رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

جمال نجم: التمويل لم يعد التحدي الأكبر للشركات الصغيرة والمتوسطة بل تحتاج للدعم الفنى

بوابة الجمهورية

خلال مؤتمر اتحاد المصارف العربية

شارك جمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي، صباح اليوم الأحد، في مؤتمر اتحاد المصارف العربية تحت عنوان "مستقبل المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. رؤية 2030" الذي تستضيفه مدينة الأقصر خلال الفترة من 13- 15 مارس 2022.


رحب نجم- في كلمته الافتتاحية- بكل من الشيخ محمد جراح الصباح رئيس مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية، ومحمد الأتربي رئيس مجلس إدارة اتحاد بنوك مصر، ووسام فتوح الأمين العام لاتحاد المصارف العربية، والدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس مجلس إدارة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، والمستشار مصطفي محمد محافظ الأقصر.

تحدث نجم، عن متطلبات المرحلة المقبلة لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مؤكدًا أهمية الاستماع لاحتياجات أصحاب هذه المشروعات، وأن البنك المركزي المصري يدرك جيدًا أهميتها في تحقيق النمو الاقتصادي المنشود، ومن هذا المنطلق يقوم البنك المركزي حاليًا بإجراء مسح لمعرفة احتياجات ومتطلبات العاملين بهذه المشروعات.

أكد نجم، أن التمويل لم يعد التحدي الأكبر الذي يواجه الشركات الصغيرة والمتوسطة بقدر ما تحتاج إلى الدعم الفني غير المالي من البنوك واتحادات الأعمال.

دعا نائب محافظ البنك المركزي المصري القطاع المصرفي بالتعاون مع اتحاد الصناعات وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، إلى ضرورة توفير برامج للدعم الفني غير المالي بما يسهم في رفع قدرات تلك الشركات على إدارة المخاطر المالية.

أشار نجم، إلى أهمية الاستعانة بالتكنولوجيا في تعزيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لافتًا إلى السماح للبنوك بتمويل المشروعات متناهية الصغر والصغيرة بحجم مبيعات أقل من 20 مليون جنيه بدون الحصول على قوائم مالية معتمدة مع إمكانية استخدام البنوك البيانات البديلة لتقييم العملاء من خلال نماذج التقييم الرقمي استنادًا إلى سلوكيات العملاء وبياناتهم الاجتماعية ومعاملاتهم المالية وغير المالية، بالإضافة إلى طرح العديد من المبادرات لتمويل هذه المشروعات بأسعار فائدة مخفضة في عدد من القطاعات الاقتصادية الهامة.

لفت نجم، إلى أن البرامج التي تقدمها شركة ضمان مخاطر الائتمان لعبت دورًا فاعلًا في تقليل مخاوف البنوك من مخاطر تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، ودعم قدراتها على تصدير منتجاتها والوصول للأسواق الخارجية.

ألمح نجم، إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة هي الأكثر عرضه للمخاطر أثناء الأزمات، وأنه مع استمرار تداعيات فيروس كورونا والقيود المصاحبة لها ومستجدات الأزمة الروسية الأوكرانية وما سينتج عنها من موجات تضخمية واضطرابات في سلاسل الامداد والتوريد العالمية اصبحت واحدة من أكبر التحديات التي تواجهها الحكومات في الوقت الراهن لما لها من إثر سلبي واسع النطاق على جميع أجزاء سلاسل الامداد بكل مشتملاتها من شركات مصنعة وموردين وموزعين والتي يتركز معظمها في فئة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهو ما يحتم عليناً جميعاً كحكومات وقطاع مصرفي وجهات داعمة محلياً ودوليا التكاتف أكثر من أي وقت مضي والمساهمة في وضع السياسات والإجراءات والحلول اللازمة لتخطي وتخفيف الاثار الاقتصادية السلبية الناتجة عن هذه الموجات التضخمية خاصة على المشروعات الصغيرة والمتوسطة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة