مراتب اربعة للحسد منها واحدة محمودة
قالت الدكتورة دينا أبو الخير - الداعية الإسلامية _والواعظة بوزارة الاوقاف ان الحسد قد ذكر فى القرآن والسنة فجاء ذلك فى قوله تعالى "وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ" وقوله صل الله عليه وسلم " كلَّ ذِي نِعْمَةٍ مَحْسُودٌ
وتابعت اوقف العلماء الحسد عند مراتب اربعة منها ثلاث حالات مذمومة وواحدة فقط محمود وهم
_تمنى الانسان الحاسد زوال النعمة من الغير وان لم يكن فى حاجة اليها
_تمنى زوال النعمة من الاخرين وانتقالها الى الحاسد
_ ان يتساوى بينه وبين صاحب النعمة وكأنه ليس بينهم تفاوت وكأنه اعتراضاً على قدر الله رب العالمين
_ الحسد المحمود وهو الغبطة وهو ان يقول الانسان اللهم اعطنى ما اعطيته ولكن ذلك بالمباركة فيما عند الغير والرضا بما قسمه الله "وقد ذكرت مشروعية الحسد فى امرين الاول رجل اعطاع القرآن فأنشغل به وعلمه ورجل يملك المال وينفقه فى سبيل الله وفى الحالتين يتمنى الانسان ان يكون مثلهما
ولفتت الى ان السبب خلف الحسد ينحصر فى قوله تعالى "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ ۚ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۚ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍۢ دَرَجَٰتٍۢ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا ۗ وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ"(الزخرف - 32)
ولذلك فأن من يتصف بذلك فهو لديه خبث قلبى يحول سلوكه الى شخص حاسد او عائن
واشارت الى ان من صفات الحاسد انه لا يقدم ذكر الله كقول اللهم بارك _ماشاء الله _ كما انه يتصف بالحب لذاته بشكل كبير حيث يهتم بنفسه فى المقام الاول بخيل فى المشاعر كالمثل القائل انا ومن ورائى الطوفان ودائماً ما يرتب للمكائد وذلك كما انه يتصف بعدم حب الخير لاى شخص ويمنعه من الوصول الى الاخرين
العلاج
واضافت ان العلاج الذى يجب اتباعه من دفع عين الحاسد والمكروه الصدقة وتقوى الله و بتحصين النفس بأذكار الصباح والمساء والرقية بالمعوذتين وعدم عرض نعم الله بشكل مبالغاً فيه كما يحدث الان فى وسائل السوشيال ميديا