رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عمل واحد فى شعبان يمحو الذنوب

بوابة الجمهورية

اجمع علماء الامة الاسلامية انه ايما كان الذنب الذي يقع فيه المسلم من صغيرة أو كبيرة، فإن الله يغفره بتوبة صاحبه عنه مؤكدين إن التائب من الذنب كمن لا ذنب له


ومن الشواهد فى كتاب الله تعالى قوله "وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70

وقد بيّن القرآن الكريم حال المسلم إذا وقعت منه الذنوب والمعاصي، قال الله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} الزمر/ 53.

حكم التوبة من الكبائر

اذا كانت المعصية التي وقع فيها العبد كبيرة من الكبائر كالرّدة والزّنا والرّبا وشرب الخمر وعقوق الوالدين وقذف المحصنات وقتل النّفس وأكل مال اليتيم فهل يتوب الله عليه فى ذلك قال الدكتور محمود شلبى مدير الفتوى الهاتفية وامين دار الفتوى إن التوبة من الزنا او غيره يقبلها الله تعالى فالله هو الغفور الرحيم مهما بلغت الذنوب فإن الله يغفرها جميعا

ولفت الى ان الشرع اشترط لذلك شرطاً وحيداً هو التوبة وعدم العودة نهائيا لهذه المعصية مع القيام ببعض الأعمال الصالحة فيبدل الله ما تم ارتكابه من معاصى الى حسنات

أمور ثلاثة للتوبة

واكد شلبى ان التوبة تتحقق اذا ندم الانسان على المعصية التى اقترفها و اقلع عنها وعزم على عدم العودة إليها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً وإذا كانت المعصية متعلقة بحقّ من حقوق الناس كأن أخذ مال أحدٍ، فيجب عليه أيضاً أن يعيد الحقّ لصاحبه. مع الاستغفار على ما كان، فإذا فعل ذلك غفر الله تعالى له كما وعد، قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} الشورى/25

ما تفعله المعصية فى حياة الانسان

تؤثر المعصية على حياة الإنسان في الدنيا، فتجعله مضطرباً في سلوكه وعلاقته بالآخرين، ولا يصاحبه التوفيق في أعماله وأوقاته، سواء لاحظ ذلك بالفعل أو لم يلاحظه





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة