رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الكهف .. قراءتها ليس فقط نهار يوم الجمعة

بوابة الجمهورية

من افضل الاعمال المستحبة التى يحرص عليها المسلم يوم الجمعة هو الدعاء وترديد الصلاة على النبى وقراءة القرآن وخاصة سورة الكهف والتى حث على قراءتها الرسول صل الله عليه وسلم لفضلها والدروس المستفادة منها ويعتقد اكثر الناس ان وقت سورة الكهف يقتصر على يوم الجمعة على خلاف الحقيقة


اوضح الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية وامين الفتوى بدار الافتاء ان قراءة سورة الكهف يأتى وفقاً لظروف كل شخص فوقتها مفتوح بداية من ليلة الجمعة وحتى غروب شمس يومه مشيراً الى ان ليلة الجمعة تبدأ من غروب شمس يوم الخميس وينتهى يومه بغروب شمسه

فضل قراءة سورة الكهف

ومن الفضائل التى وثقتها احاديث نبوبة عدة عن المداومة والحرص على قراءة سورة الكهف انها عصمة من الدجال ونور بين الجمعتين فقد ورد عن النبى صل الله عليه وسلم انه " من قرَأ سورةَ الكهفِ يومَ الجمُعةِ أضاء له منَ النورِ ما بين الجمُعتينِ”

وايضاً ما روى عنه صل الله عليه وسلم "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصمه الله من الدجال"

كما ان سورة الكهف تساعد المؤمن عند قراءتها على أن يستخرج منها كثيرًا من الدروس والعبر التي تساهم في تشكيل حياته نحو طريق البر ولذلك جاء الامر بقراءتها فى كل اسبوع

عبر ودروس مستفادة من سورة الكهف

_يدافع الله عن من آمن به، والتزم طاعته، وصار على نهجه بطرق ربما يصعب على العقل البشري إدراكها... قصة أصحاب الكهف

_ المعرفة دائما نسبية وأن الإنسان مهما بلغ من العلم فهو قليل، {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 85]، وأن الإنسان مهما أوتي من المعرفة، فهناك من هو أكثر معرفة وعلمًا ودراية منه، { وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76]...قصة سيدنا الخضر وموسى عليه السلام

_أن الابتلاء كما يكون بالنقم والبلايا يكون بالنعم والعطايا، {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} [الأنبياء: 35]. ..قصة صاحب الجنتين

_السلطة ابتلاء واختباء فعلى صاحبها حسن استخدامها لخدمة دينه وأمته ومجتمعه..قصة ذى القرنين

هل يغنى الاستماع عن قراءة سورة الكهف

بين مجمع البحوث عبر الفيسبوك، أن من كان أميًّا لا يقرأ، واستمع إليها مبتغيًا الأجر والثواب الوارد في فضلها حصل عليه بإذن الله؛ لأن الميسور لا يسقط بالمعسور كما نص الفقهاء، أما من كان يحسن القراءة فعليه بقراءتها، ولا يكتفي بالاستماع إليها؛ لأن الأجر ورد على القراءة، وليس على الاستماع.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة