حيث يعد بالفعل من افضل وأشهر قراء القرآن الكريم فى مصر والعالم الإسلامى واعظمهم على الاطلاق ويرجع إليه الفضل فى تخريج دفعات فى مدرسته المتفردة تتلو كتاب الله على نهجه ومنواله حتى اليوم ويحسب له انه كان الاوحد على الساحة حتى قبل دخوله الاذاعة والتليفزيون رغم محاربته من كبار قراء السورة فى ذلك الوقت.
الجميل انه أول قارئ خارج الاذاعة والتليفزيون كانت شركات الكاسيت تتهافت على طباعة مايقرأه على اشرطة واسطوانات وبيعها بأغلى سعر فى زمانه ولا نبالغ اذا اكدنا اننا اذا اردنا ان ننظم مسابقة لاختيارأحسن وافضل قارئ للقرآن الكريم على مدى التاريخ وحتى الان لن يختلف احد على الشيخ محمد الليثى وليس هذا تقليلا من شأن مشايخنا العظام امثال محمد رفعت ومصطفى اسماعيل ومحمود البنا والمنشاوى وعبدالباسط والطبلاوى والحصرى وغيرهم الا ان الليثى كان له نكهة خاصة ومازال ميزته عن كل هؤلاء جعلته مسموعا حتى اليوم فلا يخلو موبايل على سبيل المثال من تصدرالليثى لغلافه الخارجى.
وفى ذكرى وفاة الشيخ محمد الليثى نقدم هذه الاطلالة المبسطة عن حياته من الأجداد إلى الأحفاد يرويها لنا نجله الشيخ محمد محمد الليثى والذى يعد امتدادا للعائلة الليثية الاسم محمد محمد ابوالعلا واسم الشهرة محمد الليثى اما والد الشيخ محمد الليثى فهو الشيخ محمد ابو العلا وجده الشيخ ابوالعلا ولد الشيخ الليثى فى عام 1949 وتوفى عام 2006.
اترك تعليق