الأحد
07 شعبان 1439
22 أبريل 2018
11:44 م

جمعية حماية المشاهدين تطلب بإلغاء وزارة الإعلام

كتب – باهى الروبى الأحد، 19 مايو 2013 02:59 م

كشف تقرير جمعية حماية المشاهدين والمستمعين والقراء برئاسة الدكتور حسن على رئيس قسم الإعلام بآداب المنيا حول الإعلام المصري خلال عام تدهور المهنية والأداء في الإعلام بجناحيه الخاص والحكومي وفقدانه المصداقية والثقة نتيجة الصراع السياسي الذي نتج في إعقاب الانتخابات البرلمانية والرئاسية واستمر بفعل نخب عالية الصوت ليست لها قاعدة شعبية وعناد واضح لنخب التيار الاسلامى واختيارهم المنازلة عبر الشاشات دون فعل مؤثر يشعر به الناس . طالب التقرير الذي شارك فيه عدد من الإعلاميين والصحفيين والمستشارين القانونيين والأكاديميين بإلغاء وزارة الإعلام وسرعة تقديم مشروع المجلس الوطني للإعلام وتفعيل النصوص الدستورية في المادتين 215 و 216 ووضع إستراتيجية شاملة تقوم على تكامل الإعلام بجناحيه الحكومي والخاص . أكد التقرير على ضرورة تفعيل مواثيق الشرف ومدونات السلوك وإجراء تعديل تشريعي عاجل لمنظومة القوانين الحاكمة للنشاط الاعلامى والاعلانى والتعجيل بإقرار قانون نقابة الإعلاميين وإصدار تشريعات تنظم مهنة الإعلان وتحمى العاملين وتمنع الاحتكارات والتدخلات الأجنبية وحماية حرية الإعلام وفصل الإدارة عن الملكية ودمج الصحافة الحزبية في منظومة الإعلام ووضع مواصفات لشاغلي المهن الإعلامية. أوضح التقرير الذي تضمن 10 ملاحظات على الأداء الاعلامى خلال عام سطوة عدد من رجال الأعمال على عدد كبير من الوسائل الإعلامية مقابل غياب شبه تام للقنوات والصحف الأهلية والحكومية حيث تمت في ابريل الماضي الموافقة على 25 قناة جديدة ليصل عدد قنوات النايل سات 135 قناة فضلا عن 1200 مطبوعة تصدر شهريا منها ما ينتمي للثورة وأخرى ذات توجهات دينية وحزبية .. وازدادت بشكل ملحوظ البرامج الحوارية – التوك شو – بهذه القنوات وهى صورة مكررة من بعضها – كما يقول التقرير – تفتقد التنوع والثراء وتميل إلى التضخيم أو التهويل والبعض يميل إلى التهوين كما أنها تخالف المعايير الدولية وضيوفها وجوه مكررة لايزيدون عن 500 شخص . كما جاء بالتقرير تصدر بعض مقدمي البرامج نجوم عهد مبارك المتلونين مع كل المراحل للساحة الإعلامية وتلونهم الفجائي من تاييد وتبرير سياسات النظام السابق الى الدفاع عن الثورة والثوار مع انتشار ظاهرة الصحفى المذيع او المذيع الزعيم مما ادى الى ازدواج ادوار بعض القائمين على ادارة العملية الاعلامية الحكومية والخاصة وتحول عدد منهم الى خبراء يحكمون على اداء الوزراء والحكومة ويدققون فى اخطاء الجميع فى الوقت الذى يتم فيه التغاضى عن اخطاء زملاء المهنة وانحرافهم عن الاصول الاعلامية المتعارف عليها مستشهدا فى ذلك الى استقالة مجدى الجلاد من المصرى اليوم وانتقاله للوطن وسلب عدد من المحررين لصالح جريدته فى مخالفة واضحة لادبيات المهنة – على حد ماجاء بالتقرير . اشار التقرير الى تراجع الاعلام الحكومى مع تراجع وضعف التمويل وانشغال العاملين فيه بمشاكلهم المالية مما ادى الى تغيير خطط التطوير أكثر من مرة وهجرة نسبة كبيرة من أفضل إعلامييه مع عدم وجود آليات للمحاسبة الذاتية بالمؤسسات الإعلامية وتردد الدولة في إنشاء آليات المحاسبة خوفا من الزعم بالهجوم على حرية التعبير والتضييق على حرية العمل الاعلامى مع الإخلال بمصداقية وحرفية الرسالة الإعلامية مما أدى إلى إشاعة حالة من الإحباط واليأس لدى المتابعين .

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *