الخميس
04 شعبان 1439
19 أبريل 2018
03:20 م

هيروشيما المحسوبية

بقلم - هبة مصطفى: السبت، 13 يناير 2018 09:45 م

ان إرضاء الضمير امر  مستحيل في معظم

 كواليس   الجهاز  الاداري للأفراد والمؤسسات الحكومية ، وفي اللحظات التي يخيل إليك أن ضميرك رضى عنك، لا يكون في الحقيقة قد رضى وإنما يكون قد مات . وحيث أن حفظ الحق  الوظيفي  للفرد عبر الصكوك العامة لحقوق الإنسان والقانون الإنساني يحظى  بالعديد من التناقضات الموحدة وبصفة خاصة لدي جميع المؤسسات الحكومية و  كأنها التشريع الخفي المتفق عليه دون توقيع رسمي  بين الأطراف الا انه تعهد بالقواعد الالزامية المنطقية في إراحة الضمير الميت واتخاذ كافة التدابير لإعطاء  الأولية في الإزاحةلمن لايخضع "لقانون المصطفين" او  من يفوقهم علما وخلقا مستغلا الدرجة الوظيفة الممنوحة لهم من فبل "الصديق" الذي منحة الله لقب معين لا داعي لذكر اللقب  ليخدم الوطن وياخذ بيده من خلال إصلاح المنظومة التي خول له رئاستها ليعلو بالجميع وان بكون مبدا تكافؤ الفرص حق مكفول للجميع وغير قاصر علي الجهة التي رشح منها وتحريم الحلم الطبيعي علي الباقين وضرب عرض الحائط بمستقبل البعض الا من رحم ربي والصفوة الهشة ومصالح بتتصالح لنتصالح . 


ويفعل دلك ظاهريا ليتماشي مع الاتجاه الفكري المتطور  لسيادة الدولة بنظرية "المقربين اولي" . مشهد محزن فقرارت سيادية جرىئة ومحددة تبني اكثر من عالم يعقبها آلية تنفيذ من البعض هشة  من عقول ساقطة متحجرة تهدم وتشوة مايتم بناءه تهدر  بغبائها الأداري مجهود سنين  غال الثمن يبني العالم باسرة و تغتال  الانتماء  الي المؤسسة لتفتح  الأبواب لترحب بالفساد و المفسدين ويتدرج الامر من غباء إداري الي فساد مالي  فطبيعي الايحافظ  علي مكان اغتيلت فيه احلامه وذهبت الي جواري السلطة والشامشرجية ويتدرج الامر الي وطن ساعد علي تهميش الخبرة وقتل الكفاءة وفتح النوافذ للمجاملات  وأهل الهوي وفساد اداري لا بعاقب علية الا الله سبحانه وتعالي في الآخرة ومصالح لنتصالح .


نعم ‫ سياسة التهميش التي تتعامل بها بعض جهات العمل مع بعض العاملين لديها، بصرف النظر عن أسباب التهميش حقيقية أو مفتعلة سياسة لها آثارها السلبية المتعددة  ‬ علي منظومة العطاء الوظيفي وزيادة الاعمال العدائية للأفراد ونقطة لانطلاق لتحليل سرقة المال العام والرشوة والارهاب بصورة المتعددة  اتمني من جنود مجلس النواب تشريع قانون بجرم الفساد الاداري والتعديات المتدنية من اهل وعشيرة المسؤل لنحد من اثار "هيروشيماالمحسوبية"  فلن يبني الوطن بهولاء لن يتحرر الجهاز. الاداري بسياسة التهميش والترصد وتصفية الحسابات وخاصة عندما يكون صادر  من  مسئول أو متولي سلطة  " لسبب ما" وتولي العناصر الهشة أو الفاسدة وكذلك القيادات الضعيفة صاحبة الايدي المرتعشة أو كما يقول المثل مؤيدي "نظرية محلك سر" أو القيادة المحولجية التي تحول مسئولية اتخاذ القرار الي غيرها رغم تأكدها بعدم النزاهة  وهناك الكثير من الصور السلبية الهادمة لأي هدف قومي و التي يجب ان تحرق ويدفن رمادها خارج الوطن في ارض العدو . فمهماكانت الاسباب عند الدواعش الإدارية في  العمل .


 فالكل انسان دور خلق من اجله لم يخلق ليمر علي الحياة مرور الكرام كمايقال .دور يحاسب عليه امام الله  وسيحاسب اذا تخلي

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *