الجمعة
05 شعبان 1439
20 أبريل 2018
11:40 ص
دبابيس

نيويورك تايمز.. وقطر.. والإخوان؟!

السبت، 13 يناير 2018 01:08 ص

* قلنا إن الموقف المصري التاريخي والمشرف من قضية نقل السفارة الأمريكية إلي القدس لن يمر مرور الكرام بعد التهديد العلني والصريح الذي توعدت به المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن كل من سيصوت ضد بلادها لذلك ليس غريباً أن تخرج علينا صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية مؤخراً بتقرير مفبرك ومفضوح تزعم فيه أن لديها تسريباً يؤكد أن هناك شخصيات عامة مصرية تلقت تعليمات بتأييد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشإن نقل السفارة الأمريكية للقدس.. المؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن وراء هذه التقارير الإعلامية المدفوعة قوي الشر ودويلة قطر أحد أهم الممولين لهذه الصحيفة التي أرادت من وراء نشر هذا التقرير المسموم أن تشوِّه الموقف المصري تجاه القدس عن طريق الزعم بأن هناك موقفين الأول معلن والثاني خفي لتأخذ الجزيرة القطرية وفضائيات العار الإخوانية هذا الهراء لترويجه بعد أن نجحت الإدارة المصرية في الحصورل علي دعم دولي غير مسبوق سواء في مجلس الأمن أو الأمم المتحدة برفض عالمي للقرار الأمريكي.
* لقد خصصت نيويورك تايمز افتتاحيتها للهجوم علي مصر بل وحرضت الإدارة الأمريكية جهاراً نهاراً بقطع المساعدات الاقتصادية والعسكرية عن مصر من أجل عيون الإخوان والأموال القطرية حيث تبنت تلك الصحيفة حملة ممنهجة في أعقاب ثورة 30 يونيه لتشويه صورة مصر وتجميل وجه الإخوان حينذاك واستهلت حملتها بمقال لجهاد حداد تحت عنوان أنا إخواني بس مش إرهابي" ولم تتوقف منذ تلك اللحظة وحتي الآن عن نشر الأكاذيب ضد مصر في مقابل التغاضي تماماً عن إرهاب الإخوان وحرقهم الكنائس وتخريب المنشآت العامة والشرطية.
* الأخطر الدور الإعلامي الحقير الذي تلعبه تلك الصحيفة في إثارة الفتنة الطائفية عن طريق الزعم بأن الأقباط في مصر يتعرضون لمخاطر كبيرة وأن الدولة لا توفر لهم الحماية الكافية وهو الأمر الذي نظم له الكونجرس الأمريكي جلسة استماع بشأن ما سماه وضع الأقباط في مصر لكن حسنا فعل قداسة البابا تواضروس حينما أعلن بكل صراحة ووضوح أن الأقباط في مصر يستقوون بإخوانهم المصريين.. لكن نيويورك تايمز وغيرها من وسائل الإعلام المسموعة لا تستمع لمثل تلك الرسائل المهمة في الداخل لأنها تضمر لنا الشر.
* بالمناسبة أليست هذه الصحيفة هي من نشرت قبل أيام من القبض علي وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي بأنه يعمل مستشاراً للأمن لدي المملكة العربية السعودية ثم سرعان ما تكشف كذبها بالقبض عليه.
* يا سادة علينا أن ندرك أنه كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية سوف تزداد الحملات الإعلامية المسمومة.. يارب نفهم!! 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *