الخميس
04 شعبان 1439
19 أبريل 2018
03:44 م

"عبد الفتاح": التاريخ يؤكد أن السودان كانت جزءًا من مصر

السبت، 13 يناير 2018 12:47 ص

قال الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن السودانيين يطالبون بإحالة قضية حلايب وشلاتين إلى التحكيم الدولي على غرار ما حدث في طابا بين مصر وإسرائيل، ولكن الفرق كبير لأن التحكيم على مساحة طابا كان على الاختلاف على مكان وجود نقطة 101 وهي موجودة في الحدود المصرية على بعد كيلو متر في إسرائيل على نفس البعد، وتم الحكم لصالح مصر واسترددنا حوالي كيلو متر، موضحًا أن الحديث عن تحويل القضية إلى التحكيم الدولي هو محض هراء لأن هذا التحكيم يكون على مساحة تبلغ 20 ألف كيلو متر مربع أي ضعف مساحة دولة لبنان. وأشار عبد الفتاح، خلال تقديمه برنامج "حلقة الوصل"، المُذاع عبر فضائية "أون لايف"، مساء الجمعة، إلى أن أهالي حلايب وشلاتين يمارسون حقوقهم الدستورية في الترشيح والتصويت والإنتخاب، وهناك أعضاء بالمجلس المحلي لمحافظة البحر الأحمر من قبائل العبايدة والبشارية، وهناك عضوان من أبناء العبابدة بمجلس الشعب عن الدائرة الجنوبية، وأبناء تلك المنطقة يحملون الجنسية المصرية ويتمتعون بجميع الحقوق والواجبات التي أقرها الدستور المصري دون تفرقة. وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بأن التاريخ يقول إن السودان كلها كانت جزء من مصر وليست حلايب وشلاتين وحدها، مشيرًا إلى أن التعديلات الإدارية التي جرت على الحدود المشتركة بينها وبين السودان تمت من الناحية الرسمية لأغراض إنسانية وهي التيسير للقبائل التي تعيش على جانبي خط الحدود، وهي لا تزيد على كونها مجرد قرارات إدارية عادية صدرت استجابة لرغبات المسؤولين المحليين في المناطق المتنازع عليها واقتصر أثرها على هذا الدور فقط. وأشار عبد الفتاح، إلى أن اكتساب السيادة الفعلية على الإقليم يجب أن يُباشر بطريقة سلمية هادئة ودونما احتجاج أو منازعة من قبل الغير، فالسلوك اللاحق لمصر تجاه الإجراءات التنفيذية التي اتخذتها السلطات السودانية في مثلث حلايب ولأول مرة عام 1958، يكشف عن أن مصر لم تُزعن أو تقبل هذه الإجراءات السودانية، حيث قدّمت الخارجية احتجاجًا رسميًا لحكومة السودان وأصدرت العديد من الإعلانات والبيانات عن الحكومة المصرية ترفض مثل هذا الإجراء.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *