الخميس
04 شعبان 1439
19 أبريل 2018
03:42 م

"عبد الفتاح": لا توجد وثيقة تقول إن مصر تنازلت للسودان عن حلايب وشلاتين

السبت، 13 يناير 2018 12:32 ص

قال الدكتور معتز بالله عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن التعديل الإداري على إتفاقية تحديد الحدود الدولية بين مصر والسودان عام 1899، لم يؤثر على سريان وجريان وامتداد خط العرض رقم (22) والذي يعد الحد الفاصل بين الدولتين مصر والسودان، حيث يمتد الخط حتى ساحل البحر الأحمر وتحديدًا عند ميناء "عيذاب" المصري. وأكد عبد الفتاح، خلال تقديمه برنامج "حلقة الوصل"، المُذاع عبر فضائية "أون لايف"، مساء الجمعة، أن "إدارة السودان لمثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد لفترة عارضة طارئة لا يمنح السودان أي سيادة، ولا ينفي عن مصر سيادتها على أي بقعة من بقاعها أو مصر من أمصارها فالحق القانوني التاريخي المكتسب لمصر قد تحدد بموجب اتفاقية ترسيم الحدود لعام 1899". وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، بأن "السودان كان إقليمًا ناقص السيادة منذ 1902 وحتى 1956 فضلًا عن أن منشأ السلطة التي يدعي السودان ممارستها في تلك الحقبة- هو القرارات الإدارية المصرية التي أسبغت على التواجد السوداني مظهرًا إداريًا لا يشكل مظهرًا من ممارسة السيادة على المنطقة، وحين خرجت السلطات السودانية عن الحدود القانونية المرخصة لها من قبل السلطات المصرية عام 1958، فإن السلطات المصرية اعترضت رسميًا على هذه القرارات في العديد من مظاهر الاعتراضات الدبلوماسية الرسمية، وأيضًا المبادرة ولأول مرة بتحريك وحدات وطنية من الجيش المصري إلى المثلث المتنازع عليه". وأكد عبد الفتاح، على أن مصر لم تُبرم أي معاهدات أو اتفاقيات دولية، سواء بين مصر وبريطانيا أو بين السودان ومصر في جميع المراحل الزمنية والتاريخية لإضفاء صفة (دولية) على التعديلات الحدودية الإدارية، وترفض القول بأنها قد تنازلت بموجب التعديلات المذكورة عن سيادتها على المناطق المتنازع عليها، فمصر كانت خاضعة لسيادة الباب العالي، وكانت ممنوعة بموجب ذلك من التنازل أو حتى من بيع أو رهن أي جزء من أراضيها إلا من خلال موافقة صريحة من الدولة العثمانية. وشدّد عبد الفتاح، على أن أكبر القبائل التي تسكن مثلث حلايب وهم الرشايدة، العبابدة، البشايرة، رفضوا قرار المفوضية القومية للإنتخابات السودانية والتي تحدثت عن أحقيتهم بالمشاركة في انتخابات وأعلنت القبائل الثلاث أثناء احتفالهم بانتصارات أكتوبر عام 2009 أنهم مصريون 100%"، مؤكدًا أنه لا توجد أي وثيقة تقول إن مصر تنازلت للسودان عن حلايب وشلاتين.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *