السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
03:42 م

<div style="text-align: right;">مفهوم الدولة المدنية</div>

بقلم/ إيمان ذهنى الأربعاء، 10 يناير 2018 02:35 م

الدولة المدنية بمفهومها البسيط لا تعرف إلا للدستور والقانون  ومن حق المواطن على الدولة أن تتساوى فيها الحقوق والواجبات وللمواطن حق إبداء الرأي والمشاركة السياسية طالما يتمتع بالعقل المستنير وليس لديه ما يمنعه من التصويت" مثل القضايا أو الأحكام التي لم تسقط بعد" الدولة المدنية تعتمد على مبدأ الشورى، والحكم هنا يخضع الى الأغلبية العظمى من الشعب الذى لدية حق التصويت ومسجل اسمه بالدفاتر بالرقم القومي والنتيجة النهائية تحسم باعلان اللجنة العليا للانتخابات .

الدولة المدنية لا تفرق بين مواطن عن مواطن إلا بعمله والكل أمام القانون سواء

الدولة المدنية تفصل بين السلطات الثلاثة (التشريعية – التنفيذية – القضائية) الدولة المدنية هي التي تراعى حقوق الشعب وتحرص على تنفيذ ذلك.

الدولة المدنية لابد أن يحكمها رئيس مدني ومن أجل ذلك عندما طالبنا سيادة المشير عبد الفتاح السيسي ان يكون رئيساً لمصر استقال من منصبه العسكري وأصبح مواطن مدني عادى يتمتع بكل الصفات التي تؤهله لهذا المنصب

هذه المفاهيم جميعها موجودة في الحكم الإسلامي والشعب هو الذي يختار من يحكمه ويحق له عزلهِ وهذا ما تم مع النظامين السابقين وقد كان في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم نفس المفاهيم ونفس القواعد ولم يفرض رسولنا الحبيب أبو بكر الصديق خليفة من بعده على المسلمين وجعل البيعة بالشورى بينهم وقد قال الله تعالى (والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون) صدق الله العظيم

وكان أيضاً القضاء في الاسلام مستقل وليس لأحد ولايةٌ عليهِ وقد احترم الاسلام حق المواطنة وأعطاها للجميع فلا إكراه في الدين طالما التزم الجميع بالقانون الذي يحكم الدولة وكل فرد في المجتمع له كامل الحرية فى ممارسة عبادتهِ ولا يجار على حق الآخرين الذين يعتنقون الأديان الأخرى

فقد نهى الاسلام ورفض انفراد فرد معين أو فئة معينه أو جماعة معينه بالتحكم في الحكم وقد قال الله تعالى (واتخذوا أحبارهم أرباباً من دون الله) صدق الله العظيم

وقد لاحظنا بالفعل وجود الاختلافات والفتن والتفرقة وتشريع القتل بعد أن توفى الرسول صلى الله عليه وسلم أثناء حكم الخلفاء الراشدين وما بعدهم لأنهم لم ينفذوا ما نص عليه القرآن الكريم في هذه الجزئية بالذات ولا ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم

ولذلك قد نص الدستور الجديد على كل ما سبق ومن أجل ذلك أيضاً طالبنا برئيس يتمتع بالبنود الآتية .

1 - رئيس يعمل للصالح العام

2 -رئيس يعمل من أجل توفير الأمن والأمان للشعب وهذا ما نلمسه بالفعل على أرض الواقع رغم ما يتم وما سيتم بعد ذلك من أحداث من قبل الإرهابيين

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *