الإثنين
08 شعبان 1439
23 أبريل 2018
01:45 م

أسرار جديدة بعد القبض على عصابة الـ 100 مليون جنيه<div>&nbsp;المتهمون استولوا على محتويات 33 شقة للمشاهير والعرب..</div><div>&nbsp;وخططوا لتهريب المسروقات خارج البلاد</div>

مي ياقوت الثلاثاء، 09 يناير 2018 04:15 م

الضحايا : مصر بلد الأمن وشكرا لرجال الشرطة
مراقبة أفراد العصابة الدولية ومداهمة الوكر "الحديدي" للجناة


في انفراد للجمهوريه اون لاين عن اسرار عصابة سرقة الشقق السكنيه والفلل باحياء القاهره الراقيه والتي بلغت حصيلة مسروقاتها اكثر من 100 مليون جنيها ومثلها تقريبا قيمة للمشغولات الذهبيه قد افادت مصادر امنيه ان عناصر التشكيل العصابي غير مصريين الجنسيه ومطلوبين امنيا في عدد من الدول العربيه وانهم قدموا الي مصر ليقوموا بسرقاتهم متخذين من مسمي رجال اعمال ستارا لهم وان عناصر التشكيل الذين قاموا بسرقة 33 وحده سكنيه كانوا يستاجرون شققا ليقيموا بها اضافه الي شقه اخري يخبئون فيها المسروقات تبعد عن اماكن اقامتهم التي اختاروها في مناطق نائيه حتي لايلفتوا النظر اليهم 

اضافت المصادر ان الشقه التي كانو يخبئون فيها المسروقات اختاروها في مكان نابض بالسكان وحصنوها بعدد من الابواب الحديديه حتي لاتتعرض للسرقة في غيابهم وانهم قرروا ان يخبئوا متحصلات سرقاتهم فيها حتي اذا ماتم كشف احدهم او باقي عناصر التشكيل تظل المسروقات التي تعددت ال 150 مليون جنيها في امان 

قالت المصادر ان افراد العصابه مع كشف هويه اول افرادها تمت مراقبتهم لمدة 10 ايام للوصول الي كل افراد التشكيل واحباط تنفيذ مخطط لهم كانوا يستهدفون فيه سرقه 3 شقق اخري خلال ساعات قبل ضبطهم وانهم كانوا يتحركون ب 6 سيارات اثنين يمتلكونها واثنتين استأجروها واثنتين من متحصلات سرقاتهم وكانوا قد بدلوا لوحاتها المعدنيه بارقام مرور مزيفه لضمان الحركه بها بأمان 

اضافت المصادر ان عناصر التشكيل كانوا ينتوون تهريب الاموال والمشغولات الذهبيه من خلال حاويات خضار وفاكهه الي خارج البلاد مقابل مبالغ ماديه

الضربات الامنيه الاستباقيه التي تشهدها الداخليه خلال الفتره الاخيره تأتي بعد استحداث الوزاره بتوحيهات من اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخليه لعدد من وحدات الدعم الفني التي تعتمد علي التعامل بالتقنيات الحديثه وتاتي تلك الضربات كنتاج لمجهودات امنيه منسقه مع كافه ادارات البحث المعنيه مثلما حدث في اركان تلك القضيه 

قال احد ضحايا العصابه وهو احد رجال الاعمال العرب انه شعر بالاستياء عقب عودته ليجد فيلته مسروقه اضافة الي سيارته ومشغولات زوجته الذهبيه وانه عندما تقدم بالبلاغ لم يصدق نفسه ان بعدها بعدة ايام فقط سيتلقي اتصالا من رجال الامن يخبرونه فيه ان كل متعلقاته الشخصيه التي تخصه وتخص زوجته قد عادت بعد القبض علي افراد التشكيل معربا عن شكره للامن المصري ومجهودات مديرية امن القاهره ورجال البحث في القبض علي من سرقوه واعادة مسروقاته له

من الجدير بالذكر ان تلك القضيه الكبري تمت تفاصيل المراقبه والضباط اثناء تأمينات احتفالات اعياد الميلاد حيث يتم تامين الكنائس والمنشآت والعائمات والشوارع والميادين والمتنزهات وهو الوقت الذي تتوهم فيه العصابات ان الامن منشغل ومنهك لتقوم بسرقاتها او ارتكاب اي جريمه غير ان تلك القضيه تلقي باسقاطات اخري علي ان رجال الامن نجحوا في تنفيذ بنود خطة الوزاره وتوجيهات الوزير بالا يتضرر او يحدث تقصير في حساب الامن الجنائي ع

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *