السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
03:46 م

بعد ان سقط سقف منزلة....عم عبد الله حلمى احمى بناتى من البرد

الإثنين، 18 ديسمبر 2017 09:43 ص

"نفسي اعيش زي الناس واحمي ولادي من البرد" بهذة الكلمات استغاث عمى عبد الله عامل نظافة يسكن في قرية العناني بابو المطامير بمحافظة البحيرة بعد سقوط سقف منزلة واصبح يعيش في منزل بدون سقف ومعة زوجتة واولادة وبعد ان تدهور حال اولادة من البرد قام شقيقة مؤخرا باعطاءة غرفة يعيش فيها ومعه زوجتة و4 بنات ابناءه . وانتقلت الجمهورية لمكان سكن " عم عبد الله ع " عامل النظافة الذي ينفق علي 4 بنات مرضى وزوجتة من عملة في النظافة في مجلس مدينة ابو المطامير " صاحب عزة النفس " الذي تحدث والدموع تنغمر من عينية والذي يسكنة فى غرفة غير آدمية بالقرب من منزله المنهار . فقال عم عبد الله وهو يبكي " الحمد لله على كل حال " مشيرا ان منزلة سقط في الشتاء الماضي واستمر في المنزل طوال الصيف ومعة زوجتة وبناتة ولكن مع دخول الشتاء شعر ببرودة الجو والسقيع القارص فاعطاة شقيقة غرفة يعيش فيها ومعة زوجتة وابناءه خوفا من البرد وسقوط باقي المنزل ولكن كيف يعيش فى غرفة واحدة ومعه ٤ بنات في عمر الزهور ولدية منزل يحتاج سقف فقط . والتقطت زوجتة طرف الحديث قائلا ان كل حلمهم " صبة سقف المنزل " والعيشة في منزلهم مرة أخرى وهذا يتكلف 15 الف جنية ولا يوجد معهم ولا مليم حيث ان قبض زوجها يذهب لعلاجة ومعه بناتة ولا يكفي العلاج فحياتهم تتوقف على ١٥ الف جنية فقط هو ما قدرة المقاول لهم للسقف . واشار عم عبد الله انه منذ ان سقط المنزل وهو يعيش في مأساة ويشعر ان الدنيا انتهت وخاصة وانه يعول اسرة كاملة ولا يريد ان يثقل على شقيقة او اي احد من القرية ويريد ان يعيش حياة ادمية وخاصة وان فى رقبتة ٤ بنات يريد تجهيزهم للزواج . وناشد عم عبد الله المهندسة نادية عبدة محافظ البحيرة والجمعيات الخدمية بأن يساعدون فى إقامة سقف فى منزله لحمايتهم من البرد القارس واعادتها الحياة الآدمية مرة اخرى وخاصة وان أسرت كبيرة ومرتبة لا يساعد على شراء عرق خشب . واوضح عبد الفتاح هاشم جار عم عبد الله ان كل ما يحتاجة عم عبد الله هو بناء سقف المنزل والرجوع لمنزله ليعيش حياة كريمة مع اسرتة وهذا يتكلف 15 الف جنية فقط مناشدا رجال الاعمال وفعال الخير في البحيرة بترميم المنزل حتي يعيش عم عبد الله واسرتة في حياة كريمة. 035980.jpg 95457.jpg 3094084.jpg 29916.jpg 01293810.jpg

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *