الأحد
08 ذو القعدة 1439
22 يوليه 2018
06:50 م

خبراء الاتصالات: يبررون الزيادة بترشيد الاستهلاك<div>&nbsp;والمواطنون يبحثون عن بدائل للهروب..! </div>

تحقيق – شرين حاتم الخميس، 19 أكتوبر 2017 02:30 م


تعددت وتباينت الآراء حول قرار شركات الاتصالات بزيادة قيمة كروت الشحن وخدمات تحويل الرصيد بنسبة 35%، ليؤكد البعض انه تعبر عن جشع الشركات ورغبتها في زيادة الأسعار واثر ذلك السلبي على المواطنين الذين قللوا من حجم استهلاك الكروت، بينما يري البعض الأخر انه القرار ضروري وحتمي وجاء كرد فعل طبيعي على قرار تعويم الجنيه وبالتالي ارتفاع سعر الدولار.

بينما يري فريق ثالث أن نسبة الاستفادة من قيمة الكروت ستعود إلى سابق عهدها من خلال العروض التنافسية بين الشركات لان المنافسة دائما ما تصب في مصلحة المستهلك، "الجمهورية اونلاين" جمعت لك كل هذه الآراء في هذا التحقيق. 


في البداية يؤكد أشرف الجبالى -صاحب محل أن قرار الزيادة على كروت الشحن ساهم تقليل الشحن بنسبة 50% في أول أسبوع فقط، لكن بعد وذلك وأمام حاجة الناس الشديدة للتواصل لتخليص مصالحها عاد الاستهلاك إلى نسبته الطبيعية، وهو ما يعني أن الدعوة التي أطلقها البعض لم تكن مجدية، إلا أن الناس لجأت لبعض الطرق البديلة.

ويقول: "من هذه الطرق البحث عن كروت الشحن القديمة التي كان هناك بعض التجار يحتفظون بها فأصبح البعض يأتي ليسألني عنها كحل مؤقت لمواجهة غلاء قيمة الشحن، بينما قام البعض الأخر بالاشتراك في الباقات لمواجهة غلاء الكروت، وهناك آخرون بحثوا عن، أما بالنسبة للفواتير الثابتة مثل فواتير الانترنت فقد زادت مثلا من 98 جنيها ووصلت الى 112.5 ورغم ذلك الناس لم تحس بالزيادة، إضافة إلى أنهم يحترمون الفواتير الثابتة ولا يستطيعون الاستغناء عنها بسهولة". 


ويختلف معه محمد محمود -صاحب محل لتقديم خدمات المحمول ويؤكد أن عملية شراء كروت الشحن أو تحويل الرصيد قلت بنسبة تصل إلى 50% فقبل الزيادة كنت أبيع كروت شحن أو أقوم بعمليات تحويل رصيد بقيمة 4 آلاف جنيه، وقد قل هذا المبلغ منذ رفع القيمة إلى الفين جنيه فقط !! فالناس تعبت من الغلاء وأعادت ترتيب أولوياتها فقللت من قيمة مكالمتهم بسبب الغلاء الأخير. 

ويتفق معه محمد احمد -صاحب كشك ويقول: "لم اعد أبيع كروت الشحن منذ اسبوعان عندما زادت اسعاره بسبب شكوى المشترين ومحاولتهم الفصال وضعف البيع .. فمكسبي كله لا يتعدى النصف جنيه على قيمة الكارت لذلك قررت التركيز على بيع إكسسوارات المحمول وإجراء عمليات التصليح الأجهزة التالفة، وعدم بيع كروت الشحن أو تقديم خدمات تحويل الرصيد لأرحم نفسي من "وجع الدماغ" 


وتعليقا على كلام التجار يؤكد زكريا عيسى -خبير اتصالات- ان رفع قيمة كروت الشحن والمكالمات هو امر اقتصادي وتجارى بحت ويجب ان نراعى ان موجة الغلاء ورفع التكلفة طالت كل المشتريات، وبالتالي الخدمات بسبب تعويم الجنيه، والاتصالات احد العناصر التي تأثرت بزيادة التكلفة، خاصة وان الأجهزة والشبكات وكل مستلزمات التشغيل تُباع وتُشترى بالدولار حتى الدعم الفني وشركات المحمول ..حتى كروت الشحن تطبع خارج مصر ..فلا شيء يتم التعامل معه بالجنيه المصري إلا المرتبات والإعلانات.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *