الثلاثاء
06 رمضان 1439
22 مايو 2018
12:30 ص
من سلسلة جدد إيمانك من وحى الأقصى (1-11)

اللامنتمى ...بين الأقصى الجريح وأبناء الذبيح ؟؟

كتب - د.فتحى فروح: الثلاثاء، 08 أغسطس 2017 10:06 م

الكل يدعى وصلا بليلى وليلى لاتقر لهم بذاك \ فهل حقا نحن أبناء الذبيح ؟ >> الآن الكل يتربح من أزمة الأقصى ويدعى أن دوره قد كان الأنفع والأجدى . وان تصريحاته وإتصالاته قد حلحلت الأزمة أو أنها أزمة ما كان لها لازمة . والآخرون من أهل الأقصى يصفون حساباتهم ولو على حساب أهل القبلة للمدى الأقصى , ويتربحون من آهات وعذبات ودماء ذكية نحسب أنها كانت خالصة لله لالدنيا يصيبها أو مصلحة يتزوجها أو أموال وعلاقات يراكمها. فهؤلاء المقدسيون كانوا ولاشك يدركون أنهم فى الساحة وحدهم وأن الباقين إما غافلون أو مستغفلون أو متخاذلون. >> وقالوا شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا ؟؟ قالواهذا وغيره بألسنتهم وتذخر بنقيضها قلوبهم . طلب يحسبه المنافقون بسيط وهو أن دواخلهم التى تتلاعب بهم ستمكنهم من الحصول على البراءة الشكلية من رسول رب العالمين حتى يحصلوا على الفتات من لمم الدنيا فيمررون خداعهم وخيانتهم وزيفهم بمعسول الكلام ويتواروا بين ظهرانيى المسلمين فإذا كتب لهم النصر قالوا ألم نكن معكم ؟ وكنا لتضحياتكم شاهدين ؟. بل الصواب أن يقولوا فكنا فى إنهياركم متسببين ولعدوكم فى الخفاء مناصرين. حسبوا ألا تكون فتنة وعموا وصموا ورغبوا ألا يكشف الله ما فى قلوبهم ولكن هيهات فالحقيقة لابد أن تظهر ولابد أن يميز الخبيث من الطيب ولابد ان يتبين المدعى من الحقيقى ويتمايز الغث عن السمين ولو كان مين أو إبن مين ؟؟ الإشكالية فى ذلك هل يظل العارفون بإدراكاتهم الذاتية واثقون من نفاق المنافقين ؟؟وقد يكون عندهم الشواهد والتى قد ترتقى لتكون أدلة وقرائن ولكن من يحكم بها ومن ينفذ العقاب على المنافقين والمدعين ؟؟وقد صاروا الحكم والجلاد وجعلوا من عندهم بينات الحق منغمسين فى لقمة العيش ومشردين فى أرض الشتات >> متى سنعرف ما ذا يفعل بنا ومن يفعله وما يدور حولنا ؟؟ لا يزال سؤال النفس اللوامة التى تحتاج للإدراك إذا أرادت التحقق باليقين وهو أول طريق السالكين . وقد يدعى نسيانه من باع نفسه المطمئنة لنفسه الأمارة فتحول من رجل ذو عهد وروح لإمعة ممسوخ له تلون كتلون الحرباء ولو تبصر لعلم أن هذه الحيلة قد تنجيه لوقت ولكن ليس لأبد الدهر . فإذا لم نجد للسؤال إجابة سنظل نعانى ولو فى العقل الباطن فى البحث عن إجابة ولو وهمية والسؤال الأهم ما ذا نفعل لو علمنا وهل نملك أدوات تصحيح واقعنا أو تغيير هذه الهزائم بإنتصارات أم أن الوقت قد فات؟؟ إذا طبقنا مبدأ ما فتئنا ننادى به أن التغيير يبدأ بالذات وهو لازم للأمة فى كل مجال و أيقنا بضرورته فلا مناص من أن نجد الوسيلة لتصحيح ما فعلناه بأنفسنا من أخطاء على كافة المستويات من الأفراد للمجتمعات ما بالك أذا إرتقى إلى إضطرار لاينكره إلا من فقد الإبصار فى عز النهار. السؤال تائه فى أرض الواقع وغارق فى مستنقعات اللاوعى الزائف . يبرز أمامنا ويتبدى فى أحلامنا كالذبيح النازف . لايمكن أن تتجاهله فقد تحول لكابوس يؤرق من بقى عنده بقية من من وعى أو رغبة فى علم . هل فعلنا هذا بأنفسنا أم فعله بنا غيرنا ؟؟ >> هل أصبحت القيم الأصيلة موضة قديمة ؟؟ على الأقل فى مجتمعنا العربى وفى ألحضارات العريقة والأسر الأصيلة كثيرا ما يقال : انت لاتفعل هذا فأنت مسلم أو عربى أو إبن فلان؟؟ بما يشير إلى الإيجابيات التى تتمتع بها والقيم التى تربيت عليها وتحملها فى حناياك . الحقيقة أنه بالرغم من العودة إلى الإقرار بان القيم والأخلاق هى ما تسير المجتمعات وتحقق الأصلاحات والإرتقاءات بشهادة المفكرين والكتاب من آخر إصدارات . إلا انه من المؤسف أننا قد نظل نرواح فى مكاننا وندفع الثمن مرات عديدة جزاء عدم تعلمنا من تجاربنا أو تجارب الآخرين فنعلى قيمة المصالح على المبادئ والمادي على الغير مادى والمؤقت على الثابت بالرغم من ان ( أما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض ) >> العلاقة الربانية : وفاء بالعهد واستقامة على طريق الغد إن ما نفعله غالباً هوأن ننسى او نتناسى وعودنا وعهودنا الأبدية ولو كانت حماية مانقدسه من أهداف أو غايات أوقيم أو قدوة أو أزمنة أو أمكنة اذا ظهر انها قد تمثل لنا اى تضحية ولوكانت بالقليل من المال – فمبالك أن تضحى بنفسك أو الوالد بولده- ناهيك عن أداء الواجب بالضيافة او اغاثة ملهوف بل قد ظهرت مصطلحات جديدة موحية ( طنش - كبر - اخلع - ) بل انه ليعتبر من البطولة ان نعلم ابناءنا - عليكم انفسكم وليغرق الطوفان غيركم . فياللخذلا ن ويالنكران >> فهل نحن من اتباع ابن الذبيحين حقا ؟؟؟ فمتى ينتبه كل منا فلايغفل عن أولوية القرب والمحبة لله وإذا غفل تدارك وصحح وذبح فى نفسه كل شهوة وفى عقله كل شبهة ونزع من روحه كل غفلة ومن سلوكه كل تقليد يحجبه عن محبوبه كما فعل امامنا وقدوتنا ابراهيم عليه السلام ومتى نتمثل بقول رسولنا لكريم لعمرابن الخطاب عندما

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *