الثلاثاء
06 رمضان 1439
22 مايو 2018
12:31 ص
من سلسلة جدد إيمانك- من وحى الأقصى (1-10)

اللامنتمى.. بين الدعوة والإدعاء..؟

كتب - د.فتحى فروح: الثلاثاء، 01 أغسطس 2017 11:50 م

> الأزمات والتحديات مصنع القيادات والنجاحات :  جزى الله الشدائد كل خير عرفت بها الوهمى من الحقيقى : كانت أزمة الأقصى هى الحدث الذى دفعنالتشخيص بعض أزماتنا ومحاولة طرح علاج لها رابطين بين واقع الأمة والأفراد فكما تكونوا يول عليكم وكما تكون أحوالكم ومقاماتكم التى عليها تعيشون فهى نفسها ما عليه تبعثون ( فلا يبعث أحد إلا على ما مات عليه ) ولمن خاف مقام ربه جنتان . قيل جنة فى الدنيا وجنة فى الآخرة وليست جنة الدنيا هى أن نعيش وهم المحبة والرضا والأنس بل حقيقة ذلك بان نجعل قيم ديننا هى ما تحكم واقعنا مادام ذلك ممكنا وهو مطلب لن يتغير حتى الساعة. > نحن وهم و كيف يتم التعامل مع الأزمات ؟( هل هما وجهان لمعاملة ليست واحدة أم وجهان لعملة واحدة) ؟  اذا كان التأرجح وما ألمحنا فى المقال السابق لبعض أسبابه من إزدواجية المعايير فإننا نضيف إليها هنا أن كل إناء بما فيه ينضح وكما يقول الشبلى عن العارف ( لون مائه لون إنائه ) فالمجتمعات المادية قد أدركت وأيقنت بعناصر وأسباب النجاح فى عالم الشهادة وأخذوا بلغة العصر.  ولكننا نعيش منطق تحقيق الإنجاز بلغة الفرزدق من الهجاء والتخوين والتربح من الترويج للإستنامة أو الإنكار والتبرير وإنتظارشجر الغرقد لوقت الإقتصاص : فنؤجل قيامنا بواجباتنا على أرض الواقع آملين ان يفعل القدر لنا ما نريد بل ماقد يزيد فندعو بإهلاك اليهود. وماهذه بمنهجية الصراط المستقيم بل هى إياك نعبد ثم إياك نستعين فهما متزاوجتان متوازيتان أو متواليتان , أياك نعبد فى جميع الشؤن من العبادات والمعملات والمباحاتالتى قد تصبح واجبات ومفروضات ومنها الإبداعات والإختراعات ,إعمار الأرض وإدارة شؤن الإنسانية بما يحقق النفع. >لكن هل لكل دعوة حقيقة؟؟ وللوصول طريقة ؟؟ وإذا عرفت فإلزم؟؟ :  قدعرفنا من ديننا كيف نفرق بين الحقيقة والإدعاءوذلك فى توجيههصلى الله عليه وسلم لمعاذ رضى الله عنه عندما قال أصبحت مؤمنا حقايارسول الله؟ فكان السؤال النبوى الكاشف وكانت الإجابة فى منتهى التماهى مع منطق التطبيق الذاتى للإيمان فكان الحقيقة فى التطبيق بالسلوك المادى( الصيام- القيام - ..) – والروحى الغيبى ( وكأنى أرى أهل الجنة ,أهل النار) – والتزاوج بينهما على أرض الواقع (لوظللتم هكذا لصافحتكم الملائكة فى الطرقات..)(ولكن ساعة وساعة..).وكذلك عندما قال لعمررضى الله عنه ( وحتى أكون أحب إليك من نفسك التى بين جنبيك ). >>>ولكن هل يكفى لمن يحسن الإدراك أن يصبح داعية للآخرين فى التطبيق أم هناك المزيد من رسوخ القدم على الطريق؟؟  نلفت الإنتباه إلى أن هذا مما غصت به بطون الكتب . ووضعت له القواعد المتعددة منها أن الأمر بالمعروف لايكون إلا بالمعروف والنهى عن المنكر لايأتى بمنكر أكبر منه . والقاعدة الأخطر لاتكون دع ما لقيصر لقيصربل يضاف إليها أيضاً ذكر قيصربما تعلمه من خيروما يحتاجه الواقع من تحسينات وإن لم تستطع فبقلبك وهذا أضعف الإيمان على أن يكون ذلك كله مراعياً للضوابط الشرعية والقانونية والمؤسساتية وأن لكل شخص حدود فى المسئولية ولاننسى تلك القاعدة الماسية مرنى بالأداء ومره بحسن الطلب.ً > استراتيجية فك الإرتباط ( بين نجاح المنهج وفشل المدعين )  عجبا لأن تراثنا أكثر تقدمية من واقعنا ولكن العجز فى إدراكاتنا وعزائمنا ومن هنا جاءت هزائمنا وبدون التوازن تتأخر أنصاراتناومن هناينبغى أن تكون هذه أولوياتنا على كل المستويات الفكرية والعملية - فالخلط بين سلوكنا وديننا هو شيئ وارد لمن لايعرف الإسلام - فيحكم على الإسلام بسلوك أهله ولكن علينا توضيح أن فشلنا ليس بسبب التمسك بديننا بل بالبعد عنه .وهى ليست دعوة لفقدان الأمل بل للعمل.  >>> كل حزب بما لديهم فرحون :  يلاحظ أنه قد طغى على كثير من الدعاة للتغيير سواء كان فى الجانب الدينى الأخروى أو الدنيوى وعلى كل المستويات فى الخماسية منهجان الأول:التحذيروالترهيب والنذارة وذكر العقاب على منهج التشجيع والترغيب والبشارة فهل أتى هذا المنهج أكله أم إنصرف الناس عنهم ألى غيرهم خصوصا مع وجود البدائل الكثيرة المغرية والمتاحة عبر اللوحات الآلكترونية والفيس بوكية إلى الشبهات الكرتونية والشهوات المسلية والمنهج الثانى: منهج التبرير والتخدير والتبشير بانه يكفى أن ننطق الشهادتين بألسنتنا والله يعلم ما فى قلوبنا وانه لو يؤاخذ الله الناس بأعمالهم ما ترك عليها من دابة و أن كل أمورنا الدنيوية متجه إلى منتهى النجاح .والكل بما عنده قانع و يعزف كل من نوتة وبرؤية ومرجعية مختلفة فيضيع الحق وتتوه الحقيقة ولا يصل المتلقى لأى نتيجة فلكل مجتمع وجمهور وحال ما يناسبه من منهج فإذا مال الناس إلى التواكل واستمراء المعاصى والتعايش مع السلبيات يرجح أن يستخدم التحذير والترهيب وإذا

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *