الثلاثاء
06 رمضان 1439
22 مايو 2018
12:30 ص
من سلسلة جدد إيمانك (1-9 )

إشكالية شحن المشاعروسن الحناجر ؟؟

كتب - د.فتحى فروح: الثلاثاء، 25 يوليه 2017 08:30 م

(أاسد على و فى الهروب نعامة :من قائل هذا البيت ؟؟ لاشك أنه شاعر عربى )  الأقصى إنتفاضات أم أزمات ؟؟ فهل نظل دائما فى موقع المفعول به ولانطمح لدور الفاعل أو حتى نائبه ؟؟  تحية إعزاز وتقدير للمقدسيين ولكل من وقف صامدا للدفاع عن مقدسات المسلمين ومازال الجمهور فى الخماسية يفاجئونا بأنه مازال محافظا على قيمه وأن بعض القلوب مازالت حية وأن الخير فى الأمة لن يموت مهما تخاذل من وجب عليه أن يكون فى مقدمة الصفوف.  من المؤكد أن إستخدام نفس الفكر والممارسات تؤدى إلى نفس النتائج \ فهناك أزمات كامنة وهزائم شائنة - وحقائق مجتزأة وكمائن مختبة لمجتمعات مهترئة . تجيد الكذب والشجب وتتميز فى النواح والندب . والعجيب أننا نفاجأ بالحقيقة فى كل مرة - مع أنها خطط معلنة من عقود- نفاجأ بها كما سنفاجأ بحلول ساعتنا وقيام قيامتنا وعندها سوف ندرك اننا كنا نسير طويلاً فى الطريق الخاطئ بلاوعى و بلاعزم .وكما تحدثنا فى المقال السابق عن أمراض القلوب وأنها هى نفسها أمراض الأمم فكما تكونوا كأفراد تكونوا كجماعات ومجتمعات ودول وأمم ..  ولكننا للأسف لانتعامل بجدية مع قضايانا بل نبرر لأنفسنا ما نحن فيه من تراخى وتراجع وإضمحلال فنسمى الأشياء بغير أسمائها فالهزيمة نكسة والمهانة رضا بالقضاء ورد الفعل إنتفاضة وغالباً ما تكون كإنتفاضة الذبيح عندما يوشك أن يلفظ أنفاسه الأخيرة . ثم يسمعنا خواره فنتخيل أن عودته للحياة باتت قريبة ونتوهم أننا نسمعه يقول ياللخسة ياللنذالة ياللندامة ياللغدر الزمان الذى يعطى الحلق للى بلا أذان وقد تقلده الصهاينة من زمان . ننسى أنهم قد منعونا من أذاعة القرآن ورفع الآذان وعندهم مواقع باللغة العربية يشككوا فيها شبابنا فى الإسلام .وأن عندهم أكبر مكتبة لأغانيينا يسموعننا إياها ليلهونا وقت الغليان فنتوهم إنتصاراتنا فى عالم المشاعر والحناجر .ونعيش حالة الهياج فى العالم الإفتراضى فنتوعد هؤلاء الأوغاد ونذيع أمجاد ياعرب أمجاد . لاشك أن إستخدم المصطلح لبث الإيجابية والتحفيز شئ لذيذ . ولكن إذا كان للإستنامة والإنكار والتبرير فهو حقير.  { قل يا ذبيح ... من بحد السيف قد قتلك ؟؟؟ } قل ياذبيح من بنصل باردٍ طـــــعنك ...... من ياذبيح من بسيف الغدرقد نحرك ؟؟ من يا ذبيح ببارد الـــــدم قد سفكك ........ من ياذبيح لكريه الآمر قد قـــــهرك؟؟ من ياذبيح عند صهيل الخيل قد خذلك .......من ياذبيح عند صليل السيف قد تركك؟؟ {قال الذبيح ... ... نحرت نفسى بأن بدوت لناظريهم طيب الثمر.... نحرت نفسى بأن عشت أمعة بلا أمل نحرت نفسى بأن نشأت بلا شــــــوك ولاقرن .... نحرت نفسى بأن بدوت بلا ناب ولاظفر نحرت نفسى بأن عشت بلا حس ولا خـــــــبر .... وان طعمت ما قدموه من عشب ومن شجر شربت ما تيسر من ماء لاأدرى أعذب كان أم أسن ... ومن هـــــواء لا أدرى مابه من هون و من عفن فلم أنههم عن ظلمهم يوما لقوم كان بينى وبينهم إحن ...... بل كنت عوناً على الظلم ولم أعدد للقصاص من كفن قالوا من الأجدى أن تعيش صبورا ففى الجنة ا لعوض ..... فمن مات بالظلم خير من أن يحيا بلا بلاوطن ومن يدخلها لن يرى فيها من بخس ومن رهق .......... وخير لنا حياة الوهم من طموح يجـــــلب الأرق ..(يستكمل د. فتحى فروح)  (المسجد الاقصى ) نحن وهم و كيف يتم التعامل مع الأزمات ؟:( هل هما وجهان لمعاملة ليست واحدة أم وجهان لعملة واحدة ؟)  هل نتحدث لغة واحدة؟؟ : لغة الفرزدق وشجر الغرقد # لغة العصر وبوابات القهر (نعيش وهماً ونحن للماضى ولا نعمل للمستقبل )  هم لايقولون بل يفعلون : بوابات إلكترونية توضع عند مداخل المسجد . خطة ليست وليدة اليوم وعندما حدثت صدمتنا كانما ركبنا عفريت فهجنا بلا ترتيب او تمهيد ويقع منا الشهداء ويصاب المئات بما فيهم خطيب اولى القبلتين وثانى الحرمين وقد نصل فى النهاية إلى تطبيق مبدأ يبقى الحال على ماهو عليه وعلى العرب والمسلمين الشجب والإدانة واللجوء للأمم المتحدة . ناهيك من التلميح بأن ذلك كان بالتنسيق . أنهم يخططون وينسقون ويختارون الوقت الملائم والآسلوب الذى لايحرجهم دولياً فيقولون مجرد بوابات تحمينا من هؤلاء الإرهابيين وهل فى إرهابهم شك ؟؟؟فقد شهدوا على أنفسهم بالجرم وشهد شاهد من أهلهم وتربص بعضهم ببعضهم وكنا لنزاعهم فى العلن شاهدين وفى الخفاء مدبرين ومهندسين .  العرب يقولون دائما تناقضا و إفتراء - وإن جندنا لهم الغالبون - : فهل حقا هم المأزومون؟؟ لأنهم لم يعملوا بآيات لها مرددون (انهم لايعرفون وعندما يعرفون لايصبرون أو قد يصبرون على غيرهم وعلى أنفسهم وبنى جلدتهم أشاوس هائجون ) فإذا شحنت منا المشاعر وسنت منا الحناجر رفعنا

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *