الأحد
07 شعبان 1439
22 أبريل 2018
12:46 م

وزير الري: الشرق الاوسط تعاني تناقص نصيب للفرد من المياه واستخدام التكنولوجيا لتقليل الفجوه المائيه

كتب – عصام الشيخ وسامح رضا الإثنين، 17 يوليه 2017 11:11 ص

اكد الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري ان معدل نصيب الفرد من الموارد المائية بمنطقة الشرق الاوسط يعد هو الأقل من بين كل مناطق العالم ، وان منطقة الشرق الأدني وشمال أفريقيا ستواجه ندرة حاده في المياه العذبة، وذلك بسبب العديد من العوامل المرتبطة بالديموجرافيا والتغيرات المناخية، وكذلك أهمية التعاون الاقليمي و الدولي لمواجهة التحديات المائية الي تواجه المنطقة باكملها. اوضح عبد العاطي ان الدولة لا تدخر جهدا لتوفير متطلبات كافة قطاعات التنمية، ووضع اليات الوصول الي تلبية كافة الاحتياجات لقطاعات الاستخدامات المائية، في ظل محدودية الموارد المائية المصرية رغم ثبات نصيبها من المياه، وان معدل نصيب الفرد من الموارد المائية بمنطقة الشرق الاوسط يعد هو الأقل من بين كل مناطق العالم. جاء ذلك في كلمته بورشة العمل الأفتتاحية لمشروع "تنفیذ أجندة عام 2030 من أجل کفاءة / إنتاجیة المیاه، واستدامتها في بلدان الشرق الأدنی وشمال أفریقیا" لوضع الإطار المناسب لتنفیذ الخطة،ورسم خارطة الطريق لضمان التطبيق الفعال للمشروع وتحقيق النتائج المستهدفة من الخطة. وكشف وزير الري قيام منظمة الأغذية والزراعه التابعة للأمم المتحده بتقديم الدعم الفني اللازم لمواجهة الفجوة توفير المياه لقطاعات المياه المختلفة وزيادة الطلب عليها، وسوف يواجه القطاع الزراعي، الذي يستهلك أكثر من 85 % من موارد المياه العذبة المتاحة، منافسة قوية مع باقي القطاعات المستهلكة للمياه، وذلك من خلال المبادرة الإقليمية بشأن ندرة المياه وشدد عبدالعاطي علي أهمية تحسين كفاءة استخدام المياه لتعزيز الأمن الغذائي والاقتصاد الريفي، وان أجندة التنمية المستدامة لعام 2030المتفق عليها، مؤخرا تتطلب تغيير السياسات في إدارة الموارد الاستراتيجية مثل المياه والأرض والطاقة، علاوة علي ضرورة قيام دول الاقليم بالتخطيط الاستراتيجي لإدارة مواردها المائية وتخصيصها، واستعراض سياساتها المتعلقة بالمياه والأمن الغذائي والطاقة، ووضع خطط استثمار فعالة. اكد الوزير ان تحديث نظم الحوكمة ومراعاة المياه السطحية والجوفية العابرة للحدود وذلك من خلال وضع حدود مستدامة لاستهلاك المياه، والاستفادة من كل قطرة مياه و أستخدام مصادر المياه غير التقليدية، مشيرا الي ان الورشه تسعي ليكون لدى جميع الشركاء تصور مشترك للنتائج المتوقعة من المشروع ومناقشة مخرجات المشروع وتحديد المخاطر المحتملة التي قد تحدث أثناء تنفيذ المشروع ومناقشة وسائل التغلب عليها وتصميم خارطة طريق واضحة لمتابعة ورشة العمل

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *