الجمعة
12 شعبان 1439
27 أبريل 2018
03:02 ص
بدون احراج

دبلومة لتجديد الخطاب الدينى

الأحد، 18 يونيو 2017 11:19 م

يبدو ان المسلسلات الرمضانية دخلت فى حلبة المنافسة مع جامعاتنا للتأكيد على روح المحبة والتعاون بين نسيجى الامة مع اتجاه جامعة بنى سويف لإنشاء اول دبلومة لتجديد الخطاب الدينى بنظام التعليم المفتوح اعتبارا من العام الدراسى القادم
بالتأكيد نحن بحاجة لتكامل كافة مؤسساتنا والتعاون فيما بينها و بيننا لإرساء مفاهيم روح التسامح واقرار مبدا المواطنة بين جموع كافة المصريين ومحاربة الافكار الهدامة والظلامية ..
وبدون شك نحن بحاجة الى مقررات دراسية تتناول منهج المواطنة فى الاسلام عند بدء الدراسة بدبلومة تجديد الخطاب الدينى لمجابهة بعض المشاهد التى قد تسىء لسماحة الدين الإسلامى حيث ان التطاول على الاديان السماوية والهزار حتى ولو فى المواقف الدرامية بمسلسلاتنا الرمضانية مسالة غير مقبولة ومرفوضة
وبالتالى يتوقف الدور الاكبر على مؤلفى مثل هذه النوعية من الدراما التلفزيونية والفضائية مراعاة مثل هذه القضايا الهامة والشائكة نظرا لخطورة الاعلام والفن فى التأثير على فكر المشاهدين والقراء والمستمعين..وبالتالى ارى انه من الضرورى اتاحة مثل هذه الدبلومات امام رجال الفكر والفن والاعلام والثقافة للالتحاق بها لإكسابهم مهارات مخاطبة المواطنين برؤية فنية وثقافية واعلامية بشكل علمى دقيق يبتعد بنا عن مناطق التحيز وتغذية روح التعصب
بالفعل نحن بحاجة الى مقررات دراسية تستهدف اكساب طلابنا والدارسين مفاهيم ومبادىء روح القبول بثقافة الاختلاف والتعددية الفكرية وادارة الذات بالاديان وفقه الدعوة بين الفرض والعرض واستعراض رواد التجديد بالخطاب الدينى وفلسفة القيم
كما اننا بحاجة الى اكساب الخاضعين للدبلومة الجديدة لمهارات التحدث والخطابة والاقناع وفقه الاخلاق والمعاملات ودراسة الاجتهاد بين النص والخطاب.. مما يؤهلنا فى النهاية لمحاصرة التطرف الفكرى ومحاربة ارهابه
بالفعل اتجاه جامعة بنى سويف لتبنى تدريس هذه الدبلومة برعاية رئيسها الدكتور امين لطفى انما يؤكد على الدور الواعى لجامعاتنا لتقديم خدماتها للمجتمع ومواصلة دورها الرائد ليس فى المجال العلمى والبحثى فقط وانما يمتد ليشمل تسخير امكانياتها باعتبارها بيت خبرة لدفع عجلة التنمية والاستثمار وخاصة بجامعات الصعيد لتنمية هذا الاقليم الذى شهد تجاهلا على مدار سنوات من قبل لتنميته وتطويره لتفادى وجود ارهابى من بين ابنائه
ويبدو لى ان الغيرة الخدمية امتدت لجامعة اسيوط ايضا لاستغلال قدرات وطاقات وفكر الشباب الصعايدة داخل ورش مصغرة سيتم انشائها لتبنى الابتكارات والافكار الصناعية الجديدة لهؤلاء الشباب داخل وحدة بكلية الهندسة حيث سيتم مراعاة توفير كافة الامكانيات للمبتكرين وطلاب الجامعة لتصنيع وتجريب منتجاتهم ومعداتهم بسهولة طوال اليوم وبحرية كاملة وبإشراف هندسى متكامل لتطوير خبراتهم وتشجيعهم على الابتكار وريادة الاعمال
اتجاه جامعاتنا نحو اعداد مواطن يتم تسليحه بنور العلم الصحيح والسليم من خلال اكسابه الفكر المستنير وربط المجتمع والصناعة بالجامعة من اولى الخطوات الهامة نحو محاربة الارهاب بكل اشكاله والتصدى لأهل الشر من مؤيديه
[email protected]

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *