الجمعة
05 شعبان 1439
20 أبريل 2018
11:25 ص
دردشة

ماذا قدموا.. وماذا يريدون؟

السبت، 17 يونيو 2017 10:38 م

لاشك ان مصر تمر بمرحلة دقيقة وظروف سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة.. فهي تحارب الارهاب.. وتواجه المتآمرين.. وتعاني من العملاء والمتاجرين.. دعاة الفوضي والتخريب.. وظروف اقتصادية صعبة فرضت علينا فرضا.. وتداعيات سياسات فاشلة لأنظمة وحكومات سابقة.. نعاني منها أشد المعاناة.. وتآمر دولي هدفه زعزعة الأمن والاستقرار.
مؤكد ان هناك أيادي خارجية تحرك المشهد العبثي المكرر والممل.. بهدف تفريق الجمع وتشتيت الشمل.. وتحقيق ما اسموه فوضي خلاقة.. واسميناه ربيعا عربيا.. هناك عدو خفي يستهدف تشتيتنا وتفتيتنا.. وعدو ظاهر عبارة عن عملاء مأجورين.. ممولين ومدعومين من أجهزة استخباراتية عالمية تنفق المليارات لاحداث الفوضي واسقاط الدولة.. بالتفريق والتهييج والتصنيف والتخوين.
تحول الحوار الي خوار.. لم يعد أحد يتقبل الرأي الآخر.. كل طرف مقتنع بأن رأيه هو الصائب وما دونه خطأ.. قلة من المهيجين يتبعهم المغيبين.. يخونون وهم الخائنون.. يصنفون وهم المصنفون.. غابت النخب السياسية ذات الثقل.. وظهرت طفيليات متسلقة. وزعامات هلامية لا وزن لها ولا مصداقية.. تريد تحقيق أغراض شخصية ومصالح خاصة.. هؤلاء المزايدون.. متقمصو الأدوار.. لابسو قمصان الزعامة.. نفس الوجوه والتيارات والجماعات.. نراها في كل حراك وفوضي منذ ست سنوات.. ماذا يريدون؟ وماذا قدموا خلال تاريخهم ان كان لهم تاريخ؟.. ما هي برامجهم أو بدائلهم أو رؤاهم؟.. انهم لا يجيدون الا التهييج والفوضي.. وهم قلة.. آملين ان يجدوا تفاعلا وتجاوبا من أفراد الشعب علي غرار ما حدث في يناير ..2011 ولكنهم واهمون.. فقد كشف الشعب زيف شعاراتهم.. وكذب ادعاتهم.. وسوء أغراضهم.. لم يشعروا نحوهم بارتياح.. ولم يروا منهم بادرة خير.. لم يطرحوا مشروعات أو يقدموا برامج اصلاح تنهض بالبلاد وتقود الي وطن امن ومستقبل أفضل.. ماذا ينتظرون من المواطن الذي يعاني اقتصاديا نتيجة افعالهم وتخريبهم وتعطيلهم عجلة الانتاج واهدار طاقات مؤسسات الدولة.
من حق أي مواطن أن يبدي رأيه فيما يحدث.. ولكن قبل هذا وذاك.. يجب أن يضع مصلحة الوطن نصب عينيه.. فلا يوجد مصري واحد تجري في شرايينه دماء تكونت من مياه النيل وطميه.. الا ويعرف حق مصر عليه وواجبه نحوها ويتضرع الي الله طالبا منه حفظ مصر وحمايتها من التخريب والفتن.. والبعد عن المشاحنات وترك دولاب العمل يدور وعجلة الحياة تسير.. لتنصلح الأحوال ويزدهر الاقتصاد وتستقر البلاد.. ويشعر المواطن بالامن والاستقرار.. وينعم بخيرات وطنه ونعيمه. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *