السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
01:59 م
بعد حادث لندن الارهابى

خبراء: منع التمويل للجماعات المتطرفة ضرورة لمواجهة الظاهرة

تقرير- أحمد توفيق الأربعاء، 04 يناير 2017 04:28 م

الإرهاب تحول لكرة ثلج تكبر يوما بعد آخر وتطول نيرانه الجميع دون تفرقة بين الشرق والغرب . الحادث الارهابى الاخير فى بريطانيا يؤكد صدق الرؤية المصرية التى حذرت فى اكثر من مناسبة من خطورة الارهاب وضرورة التكاتف والتعاون لمواجهته والا سيتوحش وينتشر فى كل مكان وتصبح مواجهته اصعب بكثير من الماضى . بعض الدول الغربية فتحت أبوابها للكثير من المتشدين بحجة الديمقراطية وحقوق الانسان ولم تصمت جيدا لتحذير الكثير من الدول التى عانت من ويلات الارهاب ومن جرائمهم القذرة حتى "انقلب السحر على الساحر "ولم يتذكر المتطرفون ما قدمتهم لهم هذه الدول و قاموا باستهدافها . السؤال الذى يطرح نفسه بقوة هل ستغير هذه الدول سياستها اتجاه المتطرفين وهل ستتوحد جهود العالم وتتكاتف لمواجهة الارهاب والضرب بيد من حديد للقضاء عليه ؟ اللواء سامح ابو هشيمة الخبير العسكرى يؤكد أن قضايا الامن القومى بعناصرها المختلفة "عسكرية –اقتصادية-سياسية" تحتاج الى تعاون وتضافر للجهود بين الدول لمواجهة التحديات والمخاطر مشيرا الى ان مواجهة الارهاب يجب ان تكون بادوات ووسائل مختلفة لا تقتصر على المواجهة العسكرية بل تمتد الى تجفيف منابع الدعم المادى للجماعات الارهابية . ويتابع أن مصر لديها رؤية شاملة لمواجهة الارهاب لاتتعارض مع التوجهات الغربية التى تسعى للحفاظ على حقوق الانسان والديمقراطية فمصر تسعى للحفاظ على حق المواطنين التى تنالهم ايد الارهاب الغادرة فالديمقراطية ليس احتواء الجماعات المتطرفة التى اختارت البعد عن السياسة واللجوء للقوة . ويواصل حديثه قائلا ان مجابهة الارهاب تتطلب القضاء على البؤر الارهابية فى سوريا والعراق وتقوية الجيش الليبى لمواجهة المنظمات المتطرفة موضحا ان عودة الاوربين اعضاء الجماعات الارهابية يشكل خطرا على اوربا لانها تؤمن بتحقيق اهدافهم بالعنف. ويختتم ان الارهاب يستغل حالة الاحباط التى تهيمن على بعض الاقليات الاسلامية فى الدول الغربية لذا لابد من قطع الطريق عليه ومواجهته فكريا والتعاون بين الدول للقضاء عليه.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *