الجمعة
12 شعبان 1439
27 أبريل 2018
02:56 ص
لحظة تمرد :

جولة سرية مع وزير الصحة مع أهل بلدى !!

الإثنين، 20 مارس 2017 03:03 م

لاننى لا اتمنى أن يعيش التجربة بنفسه أو يعيشها مع أحد أقاربه الأعزاء لا قدر الله ...اقترح على وزير الصحة د. أحمد عماد أن يخلع البدلة والكرافت ويرتدى ثيابا عادية ( ولو كانت جلبابا بلديا ، يكون أفضل ) ويذهب إلى أى مستشفى تابع لوزارة الصحة فى القاهرة أوعواصم المحافظات ... فى مراكز الصعيد أو الوجه البحرى .. ويدخل إلى الاستقبال أو العيادات الخارجية ويشاهد بنفسه حال المواطن المصرى الذى يلجأ إلى مستشفيات وزارة الصحة لطلب العلاج السريع أو للنجدة من حادث أليم أو لاجراء عملية جراحية صغيرة مثل تجبيس يد أو رجل مكسورة إلى عملية فى القلب أو إزالة الزائدة ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏الدودية ... ولن أقول غسيل كلوى أو فشل كلوى أو كبدى أو سرطان ... الخ 

أدعو وزير الصحة إلى الوقوف مع مرضى هدهم المرض فى طوابير قد تكون تحت مظلة أحيانا وغالبا فى الطل ..أدعو وزير الصحة أن يقف فى طوابير حجز تذاكر الكشف فى العيادات الخارجية التى تنافس أحيانا وبقوة طوابير الجمعيات الاستهلاكية للحصول على كيلو سكر أو زجاجة زيت ... أدعو وزير الصحة للانتظار مع مريض يصرخ من وجعه وألمه لساعات حتى يحين دوره ليدخل فى غرفة كشف مكتظة بمرضى تضيف على المريض وجعا آخر يتعلق بهتك الحياء من كشف بطنه أو عورته أمام الجميع أو سرد تفاصيل سرية عن مرضه والتى يخجل أن يحكيها حتى لأقرب الأقارب فما بالك بعشرات الوجوه التى لا يعرفها !!

أدعو وزير الصحة أن ينظر فى عيون يقلب أصحابها الورقة التى منحها لهم الطبيب (إذا كشف عنهم ) بقائمة أدوية ليشتريها من خارج المستشفى وينظرون للسماء ويرفعون أيديهم لله بعد أن دسوها فى جيوبهم فوجدوها خاوية !!....أدعو وزير الصحة للذهاب إلى أقرب صيدلية من أى مستشفى عام ليرى بنفسه وجع العوز والعجز من تدبير ثمن أدوية تكالب الجميع على رفع أسعارها بلا مبرر بعد أن سلمت الحكومة منذ عهد مبارك صناعة الأدوية إلى حفنة من الشركات الأجنبية أو الاستثمارية أو القطاع الخاص بعد التدمير الممنهج والمنظم لشركات صناعة الأدوية الحكومية عن عمد لصالح هؤلاء المحتكرين !!

أدعو وزير الصحة للعودة مرة أخرى للوقوف مع طابور من مرضى يحتاجون لعملية جراحية ويدخل مع أحدهم إلى داخل المستشفى- إذا كتب له الدخول - الى السرير والغرفة التى سيقضى فيها فترة علاجه بعد إجراء العملية ان تمت ليرى بنفسه حالها وياليته يذهب إلى دورة المياه ...أدعو وزير الصحه أن يرى بنفسه حجم وكم المطالب التى لابد أن يلتزم بها المريض و لايملك منها مليما .... لشراء شاش وجبس إذا كانت عملية تجبيس لشرخ بسيط إلى شراء مسامير وشرائح معدنية إذا كان الكسر يحتاج إلى ذلك ... أو لشراء أدوية إلى شراء دعامات إذا كان الأمر يتعلق بقسطرة قلب .. هذا طبعا إذا كانت المستشفى مجهزة لمثل هذه العمليات والأجهزة غير معطلة بقصد أو بدون قصد ،مع التفاؤل بأن من يقوم بالعملية سيأتى للمستشفى !!

أدعو وزير الصحة أن يلاحظ بنفسه وهو أستاذ للطب فى جامعة عريقة ما يفعله بعض الأساتذة والاستشاريين بالاتفاق مع المرضى فى العيادات الخاصة على إجراء العمليات فى المستشفيات الحكومية أو الجامعية المخصصة لغير القادرين باستغلال غرف العمليات والإمكانيات المتاحة وأسرة المستشفى .. الخ ... وعلى مرأى من الجميع يذهب الثمن الى جيوب هؤلاء الأباطرة وبذلك يتم حرمان الفقراء الذين لا يملكون واسطة أو مالا من خدمة علاجية أقيمت من أجلهم وبأموال خصصتها الحكومة لهم !! 

أدعو وزير الصحة إلى خوض تجربة البحث عن مكان فى غرفة عناية مركزة فى أى مستشفى حكومى أو خاص أو استثمارى بدون واسطة أو مقدرة مالية ، وأنا شخصيا خضت تجربة مريرة منذ سنوات فى البحث عن واسطة للعلاج فى أحد المراكز المتخصصة التى تحصل على مبالغ طائلة مقابل العلاج ، والله حفينا عل

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *