الأحد
07 شعبان 1439
22 أبريل 2018
09:48 م

بقايا المؤامرة ضد مصر

بقلم: د. موافي عبدالله الأربعاء، 11 يناير 2017 06:18 م


ربما يسدل الستار هذا الشهر عن نهاية الإخوان والكيانات المتحالفة معهم فى اجتماعات إسطنبول وغيرها للتدشين لحشد المواطنين للنزول فى شوارع وميادين مصر، فقد سلط هؤلاء رقابهم ليطووا صفحتهم التى كانت مع الخامس والعشرين من يناير الحالى بعد زعمهم بالاحتفال بذكرى الثورة كمحاولة بائسة لا تنطلى على شعب مصر الذى أصاب الهدف عندما خرج فى 30 يونيو، فإعلانهم عن الاحتفال ما هو إلا مناوره فى صورة دعوه للمطالبة بثورة جديدة كما توهموا ضد النظام بسبب ما يعانيه الشعب من تراجع في الحالة الاقتصادية على حد وصفهم،والمطالبة بعزل الرئيس من السلطة. أتفق تماما مع رؤية المتضررين من غلاء الأسعار،رغم أنهم يدركون أن غيرنا تنزف دمائه ولن يجدوا من يتبرع لهم بالدم وأن اخر يفقد ساقة أوبدنه أوأحد أبنائة أو ُيهجر فى وطن غير بلده أو يقبع فى القفار على الحدود ولن تغمض له عين ولا يفكر فى بطنة مثلما يفكر غيره ،هؤلاء من الممكن أن يكونوا أصحاب المطالب ،أما الداعين للتظاهر فى 25 فليسوا مثلهم لأنهم قتلة ومخربون يفسدون فى كل مكان ولن نراهم إلا مع كل مصيبة لهم بصمة سوداء ترسم صورة عدوانية مغلفة بالدين، فقد إتضح من تسريبات توحد جماعة الإخوان والبرلمان الثورى الموازى فى تركيا مع كيانات أخرى إرهابيه على مبادئ ثابته لتوافق المعارضين منهم فى كل الاتجاهات إستعدادًا للدفع في اتجاه موجة ثورية عنونوها باسم "يناير يجمعنا" ووضعوا لها أهدافا عدوانية أولها: مواجهة الأمن في الميادين - والفتوى الشيطانية للقائم بأعمال المرشد بخروج الشباب للاعتصام حتى تعود الشرعية بعد أن غرس فى نفوسهم أن النضال أقوى من الرصاص وأن الجماعة هى الإسلام الشامل وعليهم الصمود والتضحية. فمن ظاهر هذه الأمور تطفوا الجريمة على السطح لتحضّ على العنف والإرهاب المحرّم الذى يقتضى اصطفاف الشعب خلف رئيسه للحفاظ على مؤسسات الدولة من أي اعتداء وتحت اى مسمى يرفضه الشرع والقانون، لقد بات الشعب يعي الأهداف الحقيقية خلف هذه الألاعيب، ولن يلبّي مؤامراتهم المخربة والداعية للفتنة وإسقاط الدولة، بل يفرض على الشرطة تطبيق قانون التظاهر والتعامل بقوة مع أى مخرب حتى لا تتوقف الحياة عن الحركة.
إن التساؤل الذى يفرض نفسه ... لمن يعمل هؤلاء الأن بعد أن خلع الممولون والمحرضون نظارتهم السوداء واعتذرت أمريكا وغيرها وذكروا أنهم ما كانوا يريدون إلا الديمقراطية وان ما حدث كان إرهابا وعنفا إبتعد عن الهدف.
فيا أيها الخونة، شعب مصر يثق في رئيسه بل هو الذى اختاره وألزمه بالترشح وهو قضيتهم التى سيظلون خلفها حتى تتحقق التنمية التى يسعى فيها الرئيس رغم التحديات الجسام التي تحيط بالبلاد فى الداخل والخارج،وما أنتم إلا خونة تسبح الخيانة فى دمائهم وسيظل السؤال: لصالح من تكملون مؤامرتكم ؟

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *