السبت
06 شعبان 1439
21 أبريل 2018
01:54 م
المفكر الكبير د.الخشت يكشف اسرار ازمة التجديد الديني :

<div align="center"><font size="5"><b><font color="#ff0000">العودة الى الإسلام المنسي.. كيف ؟</font></b></font><font size="5"><b><font color="#ff0000"><font size="5"><b><font color="#ff0000">!</font><

الثلاثاء، 03 يناير 2017 03:20 م

إسلام اليوم خارج التاريخ  منفصل عن الواقع وحركة التقدم
مطلوب خطاب ديني جديد و ليس تجديد الخطاب الدينى
المشكلة الرئيسية في العقول والجمود الفكري والفقهي منذ 700 سنة
"تأسيس عصر ديني جديد" دون تفكــيــــك العقل الديني التقليدي وتحليله للتمييز بين المقدس والبشري.. خطأ

توجيه النقد لكل التيارات احادية النظرة على الساحة هو الصواب

الاستاذ الدكتور محمد عثمان الخشت نائب رئيس جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب أستاذ الأديان والمذاهب الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب- جامعة القاهرة.
واحد من كبار المفكرين و الفلاسفة المعاصرين الذي يمتلكون رؤية عميقة للقضايا الاسلامية المعاصرة وهو صاحب منهج فكري و فلسفي يعلي من قيمة العقل ومكانته في الحياة بصفة عامة والاسلامية بصفة خاصة العقل التائه او الغائب و المغيب في عصرنا واوقعنا في مشكلات لاحصر لها و جرنا الى ارتكاب المزيد من الخطايا في حق ديننا وانفسنا و اوطاننا و هويتنا .. احترنا وحيرنا العالم معنا حتى اصبحنا في وضع نحسد عليه بعد ان تصاعدت موجات الارهاب اللعينة و نجح الخبثاء في ان يجعلوا الارهاب مرادفا للاسلام وكاد البعض ان يصدق  بعد ان طوروا ادعاءات ان كل مسلم ارهابي .. في عالم لا يعرف الرحمة و لا الشفقة و يرفض ان يحكم عقله خاصة فيما يتعلق باي شيء له صلة بالاسلام و المسلمين

من بين الاطروحات التى شغلت الساحة في طريق الخروج من المأزق الحالي والاشكالية المعاصرة .. قضية تجديد الخطاب الدينى .. ثار اللغط و تعالت الاصوات بين زاعق وناعق
ومتفرج ومتحمس بوعي او بدون .. البعض يتمتع بشفافية
والبعض متحمس تتلبسه نظرية الدببة الخائفة على صاحبها
والبعض اتخذ من القضية مدخلا او جعلها بوابة ملكية للنفاذ الى اغراضه الخبيثة ومحاولة تمكين معاول الهدم حتى للدين نفسه .. ووقفت قطاعات عريضة من المجتمع حائرة ووقعت في حيص بيص ..
الدكتور الخشت له رؤية مهمة في هذا الجانب تغيب عن اذهان الكثيرين و المهمومين بقضية التجديد و ايضا للاشكاليات على هامش تناول القضية والابعاد الداخلية
والخارجية لها..حتى يصل الجميع الى الصورة الحقيقية للاسلام المنسي على حد تعبيره ..   
============
مجاهد خلف
============
 كثرت الاتهامات الموجهة للاسلاميين حتى طالت الاسلام نفسه .. واصبح الامر محيرا كيف ترى الصورة من وجهة نظرك ؟!
•    د. الخشت : لا يمكن أن يقنعني أحد أن الإسلام السائد في عصرنا هو الإسلام الأول الخالص والنقي، حتى عند أكثر الجماعات ادعاء للالتزام الحرفي بالإسلام. فأنا أقيس صواب كل فكرة أو نسق فكري بالنتائج المترتبة عليه؛ فالفكرة الصواب هي التي تعمل بنجاح في الواقع وتنفع الناس. والإسلام الأول كانت نتائجه مبهرة في تغيير الواقع والتاريخ، أما الإسلام الذي نعيشه اليوم فهو خارج التاريخ ومنفصل عن واقع حركة التقدم . ولذلك باتت من الضرورات الملحة اليوم العودة إلى "الإسلام المنسي"، لا الإسلام المزيف الذي نعيشه اليوم بسبب العقول المغلقة، والخلط بين الإسلام و"الموروثات الاجتماعية" و"قاع التراث"، والخلط أيضا بين المقدس والبشري، وسيادة "الرؤية الأحادية للإسلام"، فالنظرة إلى الإسلام من زاوية

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *