الأربعاء
10 شعبان 1439
25 أبريل 2018
10:40 ص

الأنزيمات تساعدعلي الهضم وشفاءالأمراض المزمنة

Upi الجمعة، 10 فبراير 2012 12:44 ص

يعتقد ممارسو المعالجة بإحلال الأنزيمات أن الأساليب الحديثة لتجهيز الأطعمة وطهوها وتخزينها تزيل أو تدمر الأنزيمات الطبيعية في الطعام تماماً، كما تفعل مع كثير من الفيتامينات والمعادن ويوصي اخصائيو التغذية بتناول أطعمة نيئة أكثر، وكذلك تناول إنزيمات إحلالية كمكملات لتحسين عملية الهضم ولمنع أو المساعدة في علاج أمراض مزمنة شتى وتتضمن الأنزيمات التي تهضم الطعام البروتيزات التي تهضم البروتين والليبيزات التي تهضم الدهون والأميليزات التي تهضم الكربوهيدرات تبدأ هذه الأنزيمات الهضم في الفم والمعدة فمثلاً أنزيم الأميليز الموجود في اللعاب يبدأ هضم الكربوهيدرات وهي تمضغ وحمض الهيدروكلوريك وأنزيم البيسينوجن واللذان تفرزهما المعدة يبدآن هضم البروتين. ومع ذلك فإن الأنزيمات المتعددة اللازمة لإتمام عملية هضم الطعام تفرز في الأمعاء الدقيقة إلى الأسفل من الجهاز الهضمي. وتوجد هذه الأنزيمات الهاضمة كذلك في الأطعمة النيئة وبينما يكون الطعام محتجزاً في المعدة، يمكن للأنزيمات في هذا الطعام أن تساعد في بدء عملية الهضم وتقلل حاجة الجسم إلى إنتاج أنزيمات هاضمة. وعندما تغيب هذه الأنزيمات الطبيعية التي توجد في الطعام لا يهضم الطعام على الصورة الصحيحة ولا تمتص المغذيات بشكل تام ، وهو ما يؤدي إلى الانتفاخ وتطبل البطن وعسر الهضم ومن ثم تكون العواقب هي نقص الطاقة والإعياء والبطء الذهني وضعف الدورة الدموية وخلل في الجهاز المناعي وحدوث حالات الحساسية والعدوى والأمراض الانحلالية ومن ثم قصر العمر. ويؤكد الممارسون ان مكملات الأنزيمات تعطي حيوية وشباباً زائدين وتقوي الجهاز المناعي وتيسر فقدان الوزن وتخفف الاعياءات وتقلبات المزاج وكذلك الاكتئاب والأرق والخلل الوظيفي الجنسي. يقول الممارسون ان المرضى المصابين بالتهاب المفاصل والألم العضلي الليفي وحب الشباب ومشاكل الجيوب الأنفية والارتجاع المعدي المريئي ومتلازمة الأمعاء المتهيجة وارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب وانخفاض أو ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين وهشاشة العظام ومرض السكر وسرطان القولون يفيدون كذلك. يمكن للشخص صنع أنزيماته الهاضمة وذلك بتخفيف بذور البابايا وسحقها في مطحنه ثم رش المسحوق الناتج على الطعام، وستجد أن لها طعما يشبه إلى حد ما طعم الفلفل. وإذا كان الشخص سيتناول مكملات السوبر أكسيد ديسميوتاز فعليه اختيار المنتج المغلف تغليفاً معوياً. بحيث تبقى الأقراص سليمة لا تتأثر بالحمض المعوي وأنزيم البيسين حتى تصل إلى الأمعاء الدقيقة . وتفيد الأبحاث الحديثة أنه كلما تقدم الإنسان في السن قلت قدرة الجسم على إنتاج الأنزيمات في الوقت الذي يزيد فيه ضعف امتصاص العناصر الغذائية، ويزيد تهدم الأنسجة، وتكثر الحالات الصحية المزمنة وعليه فإن تناول مكملات الإنزيمات يساعد على تأمين الحصول على القيمة الغذائية الكاملة للأطعمة، ومكملات الإنزيمات تُعد حيوية لكبار السن .

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *