الإثنين
07 ذو الحجة 1439
20 أغسطس 2018
06:56 ص

(جودة الحياه) ندوة بألسن عين شمس

السن عين شمس
كتبت-غادة مجدي الخميس، 11 ديسمبر 2014 10:07 م

أكد الدكتور عادل يس محرم المعماري الكبير والأستاذ والعميد السابق لمعهد الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس وعضو المجالس القومية المتخصصة ان الإزالة الكاملة للعشوائيات من جذورها ونقلها إلى أماكن جديدة مثلما فعلت الصين يعد أمرًا مرعبًا، حيث ينتج عنه ما يسمى بالصدمة الثقافية وعدم الاتزان في شخصيات قاطنى العشوائيات في كلمته خلال ندوة " جودة الحياة" التي عقدها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الألسن جامعة عين شمس. واقترح د. عادل ضرورة تزويد المناطق العشوائية بما ينقصها من خدمات مثل العيادات أو المدارس أو دور العبادة أو أماكن مخصصة للعب الأطفال أوللتواصل بين أفرادها مع الحفاظ على الشبكة الاجتماعية في تلك المناطق بما يؤدى إلى نزع الغربة من نفوس السكان وسهولة اندماجهم داخل المجتمعات الحضرية. اشار الى أن مصر تقع في المرتبة 115 من بين 150 دولة في مستوى السعادة وذلك وفقًا لدراسة اجريت في عام 2010 ، وجاءت مصر في تلك المرتبة بعد فلسطين وألبانيا والعراق وليبيا ، كما تحتل مراكز متأخرة في التصنيفات التي تقيس جودة الحياة . وأضاف أن المصريين يحتاجون الآن الى الخروج من كبوتهم لتحقيق ضمير ووعي وذكاء جماعي والذى لن يتحقق الا بتوافر الإرادة السياسية وتفاعل الجمهور. وأشار الى أن مفهوم جودة الحياة لا يرتبط بكثرة المال انما بتوافر القدر الكافي منه لدى الإنسان ليتمكن من الحصول على حياة كريمة من مختلف النواحي، مضيفًا أن مصطلح جودة الحياة دخل في دائرة اهتمام العالم بعد الحرب العالمية الثانية، وتم تحديد مؤشرات لتحقيق الجودة وفقا لظروف المجتمع تشمل معدلات النمو السكاني ونسبة الشباب، حجم المعرفة والمعلومات، مستوى المعيشة الاقتصادي، التنمية الاقتصادي إلى جانب الصحة بأبعادها النفسية والجسدية، والأمان حيث يعطي شعور المرأة والطفل بالأمان داخل مجتمعهم مؤشر عن مدى جودة الحياة داخله، فضلا عن الاهتمامات السياسية لأفراد المجتمع. وأشار إلى أن الدولة مسئولة عن تقديم ما يوفي مطالب مواطنيها إلى جانب دورها في قياس مدى رضاهم عن مستوى الخدمات التي تقدمها، ولكن هذا لا ينفي مسئولية المواطنين في المطالبة والاصرار من أجل تحقيق ذلك، لأنهم إذا ما استسلموا وتنازلوا عن حقوقهم فسيجدوا أنفسهم يعيشون على الفتات الذي لن يحقق لهم السعادة.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *