الأربعاء
10 شعبان 1439
25 أبريل 2018
10:48 ص

جامعة آخِن.. أسطورة التخصصات الهندسية في ألمانيا

إحدى قاعات المحاضرات
الإثنين، 21 أكتوبر 2013 06:55 م

جامعة آخن، هي إحدى جامعات النخبة في ألمانيا وتمد سوق العمل بما يلزم من مهندسين. ورغم أن عدد الذكور في تخصصاتها الهندسية أكبر من عدد الإناث، فإن وجود إناث بما يكفي في التخصصات الأخرى يشكل توازناً بين الجنسين في الجامعة. وجامعة آخن، تقع في مدينة آخِن غرب ألمانيا وتشمل جميع التخصصات المهمة، باستثناء تخصص الحقوق. ورغم وجود 120 تخصصاً في الجامعة إلا أن نصف الدارسين يقررون دراسة العلوم الهندسية فيها. وفي مدينة آخن يتم تأهيل الكثيرين من المهندسين المعماريين والمدنيين وتقنيي الكهرباء وخبراء خصائص الموادّ وتصميم الآلات. في حين أن التخصصات الهندسية في جامعة آخن لها سمعة عالمية وعالية المستوى، وتجتذب الدارسين من كل أنحاء العالم. وفيها 5 آلاف من الطلاب الأجانب ينحدر معظمهم من آسيا. افتتحت جامعة آخن عام 1870 وكان اسمها آنداك: "المدرسة الملَكية للتقنيات المتعددة في آخن". وبعد الحرب العالمية الثانية أُنشِئَت بقية الكُليات التي لا علاقة لها بالتقنية. وفي عام 2007 تمكنت جامعة آخن من إثبات جدارتها وفازت بجائزة "مبادرة الامتياز للجامعات الألمانية" التي تنالها أبرز الجامعات في المانيا. ونظراً لذلك حصلت الجامعة على تمويل مالي بقيمة 180 مليون يورو لأغراض البحث العلمي. عام 2007 تم توسيع مجال العلوم الطبيعية في الجامعة بحيث يتعاون المتخصصون في العلوم الطبيعية مع المهندسين تعاوناً أكثر كثافةً وإثماراً. ويتجلى هذا التعاون البينيّ بوضوح في ابتكار باحثي الجامعة لوقود حيوي للمحركات، على سبيل المثال. مراعاة حاجة سوق العمل: جامعة آخن تتعاون مع الشركات الصناعية وتوجِّه مُخرجات تعليمها لتتناسب مع سوق العمل. فأحد المجموعات البحثية مثلاً تركز مجال دراستها على كيفية حفاظ الشركات في الدول الصناعية على دورها الريادي في العملية الإنتاجية. ويعمل باحثون آخرون من طلاب الدكتوراه في مجالات الرياضيات وتصميم الآلات وبرمجة المعلومات بشكل عملي، على تطوير الحواسيب كي تصبح أكثر سرعة واستجابة، وخاصة في تطوير برمجيات النّمْذَجة والمحاكاة ذات الأهمية في مجال تصميم تقنيات وسائل النقل واستخدامها، ومنها الطائرات. وتعمل الجامعة على تطوير مجالاتها البحثية لتشمل أيضاً العلوم الإنسانية والاجتماعية وربطها بالعلوم التطبيقية في مجالات الهندسة والعلوم الطبيعية وتعزيز العمل البحثي المشترك بين كل هذه المجالات، تكريساً لمبدأ تداخُل التخصصات من أجل نتائج أفضل. يُشار إلى أن مباني الجامعة وأقسامها ومعاهدها ومراكزها البحثية ومكاتبها الاستشارية منتشرة على طول مدينة آخِن وعرضها، كما أن مركز المدينة القديم والحديث يعج بالحياة والحركة وفيه مُتسَع للنزهة والتسلية. DW.DE

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *