الأربعاء
05 صفر 1440
17 أكتوبر 2018
03:32 ص

مصر عندما تقرر تستطيع التنفيذ

اسماء مصطفى
بقلم / أسماء سيد مصطفى السبت، 13 أكتوبر 2018 07:30 م

القوات المسلحة هى درع مصر الحامى وهى التى تحمى الأرض والعرض، ولن تستطيع أى قوة داخلية أو خارجية المساس بأمن مصر القومى، وهنا ياتى دور الشباب وكل أبناء الوطن بالاصطفاف خلف مؤسسات الدولة فى ظل المؤامرات التى تدبر ضد الدولة المصرية، لأنه واجب وطني مقدس

وقد نجحت مصر خلال الفترة الماضية بقيادة حكيمة وسديدة من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى تخطى الصعاب والأزمات التى واجهتها واستعادت مكانتها إقليميًا ودوليًا

*التحية والتقدير لشهداء الوطن وأبنائه الذين دفعوا حياتهم ثمنا لحرية وكرامة الوطن شهداء سطروا بدمائهم الزكية صفحات من المجد في كتاب تاريخ هذه الأمة والذي لولا تضحياتهم لما وصلت البلاد إلى بر الأمان.

وقد قالها الرئيس عبد الفتاح السيسى فى خطابة فى الاحتفال بالذكرى الـ 66 لثورة 23 يوليو المجيدة هذا العام  اننا نحتفل  بالثورة التى غيرت واقع الحياة على أرض مصر  وحققت تغييرات جذرية فى جميع الاتجاهات لتضع هذا البلد على خريطة العالم السياسية وبداية مسيرة جديدة من العمل الوطنى لتحقيق آمال شعب مصر فى إحداث تحولات نوعية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى يقود الوطن قيادة واعية الى مرحلة عبور جديدة عن طريق التنمية والبناء

وقد القى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة إلى الأمة ، في الذكرى الـ45 لانتصارات أكتوبر المجيدة حيث اشار سيادتة

أن يوم السادس من أكتوبر يوم بذلت فيها أمتنا المصرية والعربية جهدًا يفوق الطاقة وأثبت فيها جيشنا الوطني مقدرة تفوق ما توقعه الجميع وقدم فيها شعبنا القوي الصامد عطاءً يفوق كل تصوّر، فكانت نتيجة الجهد والمقدرة والعطاء نصرًا خالدًا، تتداول سيرته الشعوب ويجتهد في تفسيره خبراء العلوم العسكرية والاستراتيجية.

واضاف سيادتة إن حرب أكتوبر المجيدة لم تكن فقط من أجل استرداد أرضنا وإنما كان السلام أيضاً نصب أعيننا فالشعوب العريقة ذات التجربة التاريخية الممتدة على مدار الزمن تعرف معنى السلام وتسعى إليه وتدرك جيدًا أن السلام يجب أن يستند إلى العدل وتوازن القوة ولا تخشى في الحق لومة لائم أو مزايدة مزايد وهو ما أدركه شعب مصر العظيم ونفذته قيادتها التاريخية متمثلة في الزعيم محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام الذي نتوجه اليوم بتحية إلى روحه وإلى أرواح شهداء مصر الأبطال.

إن مصر أثبتت في السلام نفس مقدرتها في الحرب ولعل الحفاظ على السلام يمثل تحديًا لا يقل عن تحدي القتال وفي الحالتين أوضحت مصر أنها عندما تقرر تستطيع التنفيذ وأن إرادتها في السلام نابعة من قناعة وطنية وشعبية

 

واشار سيادتة الى إن تحديات الحياة لا تنتهي وقدر الشعوب العظيمة مواجهة هذه التحديات وقهرها واننا في مصر واجهنا تحديًا من أصعب ما يكون خلال السنوات الماضية تحدي الحفاظ على دولتنا ومنع انهيارها ومواجهة خطر الفراغ السياسي والفوضى وانتشار الإرهاب المسلح الغادر

و كما عبرنا الجسر الفاصل بين الهزيمة والنصر خلال الفترة من 1967 حتى 1973، استطعنا عبور مرحلة الاضطراب غير المسبوق الذي انتشر في المنطقة خلال السنوات الأخيرة قد استطعنا عبور مرحلة الاضطراب غير المسبوق الذي انتشر في المنطقة خلال السنوات الأخيرة فلم تُضعف التحديات الصعبة عزيمتنا واستطعنا محاصرة خطر الإرهاب الأسود وتوجيه ضربات قاصمة لتنظيماته وعناصره كما استطعنا تثبيت أركان دولتنا وإعادة الثقة والهدوء للمجتمع بعد فترات عصيبة من الاستقطاب والتوتر

وانة  ولم تشغلنا أيضاً هذه المهام الجسام عن إرساء أساس متين للتنمية الاقتصادية يستند إلى مواجهة الحقائق والتعامل مع الواقع كما هو آملين في تحقيق تقدم نوعي في مستوى حياة هذا الشعب الكريم ونقل الواقع المصري من حال إلى حال أفضل من خلال العلم الحديث والجهد الدؤوب مع الصبر والمثابرة والثقة في أنفسنا ولنا الحق في الشعور بالفخر بما حققناه مع استمرار تطلعنا إلى تحقيق المزيد.

وقد ختم سيادته الخطاب موجها التحية والتقدير لأرواح أبطال مصر شهداء جيشها العظيم الذين روت دماؤهم الغالية تراب سيناء المقدس فأثمر لنا سلامًا وأملًا في الحياة لملايين المصريين ووجة سيادتة التحية  للوحدات العربية المقاتلة التي شاركت القوات المسلحة المصرية  في حرب أكتوبر ووجة سيادتة تحية من القلب لأبناء وأسر الشهداء شهداء مصر في كل العصور وفي الحرب على الإرهاب التي لا تقل خطرًا وايضا لأسرهم  قائلا إن مصر تتذكر بكل الخير بطولات أبنائها ولا تنسى تضحياتهم وأن أبناء هذا الشعب الأصيل يوفون بالعهد عهد العمل والعطاء والتعمير لهذا الوطن العزيز لننعم فيه والأجيال المقبلة من أبنائنا وأحفادنا بالحياة الكريمة الآمنة بمشيئة الله وتوفيقه.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *