الجمعة
07 صفر 1440
19 أكتوبر 2018
05:34 ص
دبابيس

هشام عشماوي رأس الأفاعي؟!

عبد النبي الشحات
عبد النبي الشحات
السبت، 13 أكتوبر 2018 12:34 ص

المؤكد أن الضربة الأخيرة للإرهاب الأسود بسقوط أحد أهم وأخطر العناصر القيادية الإرهابية الهاربة بليبيا هشام عشماوي في واحدة من العمليات النوعية للجيش الليبي بمدينة درنة سيكون لها بالغ الأثر علي سائر التنظيمات الإرهابية التي كانت ترتكز في كثير من عملياتها علي رأس الأفعي "هشام عشماوي" الذي نفذ وفقا للتقارير أكثر من 50 عملية إرهابية منها علي سبيل المثال لا الحصر التخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية الاسبق وتفجير مديريات أمن القاهرة والدقهلية وجنوب سيناء وغيرها من العمليات الاخري باستهداف المنشآت العامة والمدنيين الابرياء. 
لقد كان عشماوي الأكثر خطورة بل ودموية في سائر التنظيمات الإرهابية وتنقل بين بعض الدول حتي استقر في ليبيا مؤخرا واتخذ من درنة وكرا لتنفيذ عملياته بتمويل قطري ورعاية من التنظيم الدولي للإخوان باعتبارهم أساس كل الكيانات الإرهابية حتي وإن اختلفت في مسمياتها بدءا من داعش ونهاية بتنظيم القاعدة وظهر ذلك بجلاء علي قنواتها في أعقاب القبض علي عشماوي لأنهم يدركون جيدا أن من استطاع أن يصل لرأس الافعي حيا قادر أن يصل لكل رؤوس الإرهاب الأسود في الداخل والخارج. 
سقوط عشماوي في هذا التوقيت يعني الكثير والكثير في حربنا المقدسة علي الإرهاب وفي الوقت الذي تستكمل فيه قواتنا المسلحة الباسلة عمليات تطهير أرض سيناء من بقايا الإرهاب وتمضي بثقة في تأمين حدودنا لتضييق الخناق علي كافة العناصر الإرهابية بالداخل ومنع الدعم اللوجيستي الذي يصلها من تنظيمات الخارج لتبدأ مرحلة انحسار الإرهاب بسقوط كل أفاعي الإرهاب. 
لقد استغل الإرهابيون الطبيعة الجغرافية لمدينة درنة الليبية وحولوها إلي واحدة من اهم معاقل الإرهابيين واليوم بعد حصار دام عدة شهور نجح الجيش الليبي في دخول درنة واصطياد عشماوي حيا قبل أن يفجر نفسه خشية أن يبوح بأسرار كثيرة عن المتآمرين والممولين سواء أكانوا دولا أو جماعات من هنا تزداد اهمية سقوط واحد من اخطر جماعات الإرهاب وأهم المطلوبين أمنيا وليعلم العابثون والواهمون أن ليبيا لن تكون مركزا لعصابات وتنظيمات الإرهاب وأن دور تركيا وأموال قطر وتآمر الإخوان لن تنجح ابدا في تنفيذ مخططاتهم القذرة طالما كانت هناك إرادة شعب وجيش وطني عظيم. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *