الأربعاء
05 صفر 1440
17 أكتوبر 2018
11:59 ص
خيوط الميزان

القوة تجلب مزيداً من القوة.. والعكس صحيح

سمير رجب
سمير رجب
السبت، 13 أكتوبر 2018 12:29 ص

تدريبات الجيش الثاني الميداني.. صورة مشرفة للعسكرية المصرية 

وأيضاً المناورات المشتركة مع جيوش متنوعة تأكيد علي الكفاءة والقدرة.. وهذا هو الفرق: 

بلدان مجاورة تمزقت أراضيها.. وانهارت دفاعاتها والآن يفرضون عليها أقسي الشروط.. "واللي عاجبه"..!

إيران تعلن بكل بجاحة أن تكاليف حرسها الثوري في سوريا تعوضها من استغلال نفطها وغازها..!

توقعات بسقوط إرهابيين خطرين بعد القبض علي هشام عشماوي "حياً"!

وحول حياتنا المعيشية :

لماذا لم نأخذ إجراءات مسبقة لحصار التضخم في شهر سبتمبر الذي نعرف بالطبع موعد حلوله..؟

سعدت بانخفاض عدد مستخدمي المحمول لكن:

يا فرحة ما تمت.. اصبح عددهم 96 مليونا بدلا من مائة مليون..!

إلي من يسوقون اقتراحات غريبة بحجة إصلاح الجهاز الإداري:

أرجوكم .. اتركوا الفتنة نائمة..! 

إنصافاً للحقيقة.. لم تغفل مصر خلال أي حقبة من حقبات تاريخها عن دعم جيشها بالرجال.. والسلاح.. والتدريب المستمر علي أعلي مستوي. 
قال من قال إن القوات المسلحة باتت مشغولة في أعمال البناء وإقامة مشروعات.. وإنشاء الكباري وحفر أنفاق.. وأيضا في إنتاج وتوزيع سلع غذائية.. لكنها أقوال منقوصة.. ومغرضة..! 
نعم القوات المسلحة تنفذ كل هذه الأعمال المدنية دون أن يكون ذلك علي حساب مهامها الأساسية.. مهام الدفاع عن الأرض.. والذود عن عرض ومال وكرامة أبنائه.. والوقوف سدا منيعاً أمام كل من تسول له نفسه الاعتداء علي ذرة واحدة من رماله الغالية. 
*** 
من هنا تركز الدولة علي تزويد قواتها المسلحة بأحدث الأسلحة ومن مصادر متنوعة منعا للاحتكار.. فضلا عن تدريب ضباطها وجنودها تدريبا مستمرا ووفقا لأحدث البرامج العالمية. 
ومنذ أيام قام الجيش الثاني الميداني بمناورة بالذخيرة الحية شاركت فيها وحدات عديدة من المقاتلات والطائرات متعددة المهام والمدرعات والمشاة الميكانيكي والمدفعية والمقذوفات الموجهة المضادة للدبابات.. وغيرها.. وقد وصف الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة أداء المشاركين في المناورة بأنه أداء متميز مما يعكس مدي الاهتمام بعناصر الكفاءة والاستعداد القتالي للوحدات والتشكيلات والارتقاء بإمكاناتها وقدراتها في كافة المجالات.. ومن بينها بطبيعة الحال مكافحة الارهاب. 
*** 
أيضا يحرص جيش مصر علي القيام بمناورات مشتركة مع جيوش أجنبية متنوعة التدريبات ومتباينة الأسلحة.. ولعل من أهمها مناورات النجم الساطع التي جرت في شهر سبتمبر الماضي مع الولايات المتحدة الأمريكية وبمشاركة 23 دولة أخري.. 
وقد ذكر الجنرال "جون مات" مدير التدريب من الجانب الأمريكي ان المناورات المشتركة تسهم في إعداد وتدريب القوات وتوضح قيمة العمل المشترك كما تمثل فرصة ذهبية لايجاد افضل الطرق لمواجهة تحديات الأمن الاقليمي..! 
وبعدها مباشرة.. كانت المناورة البحرية المصرية - السعودية والتي تستهدف نفس الغرض مع اختلاف نوعية المشاركين.. وقبل هذه وتلك كانت المناورات مع روسيا في نهاية العام الماضي والتي أطلق عليها وقتئذ "حماة الصداقة". 
.. إن جميع تلك النشاطات تؤكد بما لايدع مجالا للشك كفاءة وقدرة المقاتل المصري. 
*** 
وبديهي.. نحن لو تأملنا ما يحدث لبلدان مجاورة لنا.. والتي أصابها ما أصابها من تمزيق لأوصال الأرض وانهيار للجيوش.. لأدركنا مدي الفارق الشاسع وأيقنا أن الله سبحانه وتعالي يسبغ علينا من نعمه وفضله الكثير.. والكثير. 
ولنأخذ من سوريا مثلا.. فبعد أن ظلت الاطلال تبكي علي ما فات.. بل وعلي ما سيجيء ايضا.. فإن الغزاة بعد أن التهموا الكعكة وبقاياها.. أخذوا يفرضون شروطهم القاسية.. وهي شروط معتادة يخضع لها دائما المنهزم والذي خارت قواه بعد عذاب مهين..! 
تركيا تقول إنها لن تسمح بعودة اللاجئين السوريين الي ديارهم الا عندما يحين الوقت المناسب..! 
وإيران تقول في بجاحة ان تكاليف حرسها الثوري المتواجد في سوريا إنما تعوضها من عائدات النفط والغاز من "البلد الصديق"..!! 
نفس الحال بالنسبة لروسيا التي باتت هي المتحكم شبه الأوحد في مصائر السوريين! 
** هل رأيتم إذن إلي أي حد هانت الإرادة بعد ضياع الحماة الحقيقيين..؟! 
واللي عاجبه..! 
*** 
- استنادا إلي كل تلك الحقائق.. فإن جيش مصر وجهازها الأمني مستمران في اقتلاع جذور الارهاب الخبيث بفضل ما يتوفر لديهما من قوة وجرأة وشجاعة.. ولقد أحدث سقوط الإرهابي هشام عشماوي وهو علي قيد الحياة دويا هائلا في صفوف التنظيمات السوداء إياها والتي كان يتمرغ في أرديتها. 
لكن علي الجانب المقابل.. وهذا هو الأهم.. فإن قيادات هذه التنظيمات تعترف قبل غيرها بأن القبض علي عشماوي سيؤدي بإرهابيين علي شاكلته للوقوع في المصائد قريبا.. وقريبا جدا..! 
وإذا كان قائد المجموعة التي حاصرت هشام وشلت حركته قد وصفه برأس هرم إرهابي كبير ممول ومدرب.. فقد بدا "خائفا مذعورا" جاثيا تحت أقدام مهاجميه..! 
*** 
والآن دعونا نمعن التأمل ولو قليلا في حياتنا المعيشية: 
* الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء أعلن أن معدل التضخم بلغ في شهر سبتمبر الماضي 15.9% مقابل 13.6% في الشهر الذي سبقه. 
وقال خبراؤنا "الأجلاء" إن هذا يرجع إلي عوامل موسمية مثل دخول المدارس وما يتطلبه من التزامات ونفقات. 
والسؤال : 
هل شهر سبتمبر أتانا فجأة.. أم أن موعده معروف ومحدد.. وأنه الشهر الذي يستعد فيه الناس جميعا لدخول المدارس..؟! 
إذن لماذا .. لم نتخذ إجراءات مسبقة تحول دون ارتفاع الاسعار.. أو إيقافها علي ما هي عليه..؟! 
أرجو ممن يعرف الاجابة.. أن يبلغني بها عسي أن نستفيد! 
* وزارة الاتصالات قالت في تقرير رسمي إن أعداد مشتركي التليفون المحمول تراجعت خلال عام بنسبة 4.6% بصراحة.. لقد سعدت وأنا أقرأ السطور الأولي من البيان.. لكن يافرحة ما تمت. 
لقد تبين أنه بالرغم من انخفاض العدد بتلك النسبة لكن يظل المشتركون حتي الآن 96 مليونا و730 ألفا بدلاً من 100 مليونا و31 الفا..! 
بالذمة .. هل هذا كلام..؟! 
يا ناس حرام عليكم..! 
*** 
ثم .. ثم.. نأتي إلي هؤلاء السادة الذين خرجوا علينا باقتراحات غريبة بشأن إصلاح الجهاز الاداري للدولة.. ومن بين هذه الاقتراحات خفض ساعات العمل.. أو تقليص عدد أيام الأسبوع.. أو.. أو..! 
ولأن الأفكار غريبة وغير منطقية فقد تم وأدها في المهد.. ومع ذلك.. فنحن نرجو.. ونرجو.. القائمين علي أمر دواوين الحكومة.. بأن يدعوا الفتنة نائمة.. ولا يوقظوها حتي لا يلعنهم الله والناس في آن واحد..! 
*** 
"مواجهات" 
* استيقظ من نومك.. وأنت موقن بأن النجاح سوف يصادفك طوال اليوم في كل خطواتك.. 
محبوبتك ستضيف من رصيدها عندك.. ومن أشفقت عليه يوما.. سيبين لك من المشاعر ما يجعلك تزداد إبماناً بأن الدنيا مازال بها خير. 
فعلا.. الدنيا مليئة بالخير..! 
كل ما هنالك.. أن ترضي بما قسمه الله لك.. وألا تضع نفسك موضع مقارنة مع الآخرين. 
*** 
* ليست الشفاه هي التي تتحرك فقط.. بل العينان لهما مفعول السحر في تلاقي قلبين مع بعضهما البعض. 
أما "الأذنان".. بلمساتيهما الناعمة.. فحدث ولا حرج..! 
*** 
* لماذا تدفع عن رضا وطيب خاطر ثمن "التيار الكهربائي" بينما إذا واتتك الفرصة لاختبار تيار العاطفة.. فلا تتردد.. أو.. أو.. تهرب.. 
صدقني تأثير العواطف.. يفوق ألف مرة.. ومرة رد فعل الكهرباء..! 
*** 
* وإذا كان الشيء بالشيء يذكر.. فإن "كهرباء" الحكومة تسرق "عيني عينك" بإمبابة بمعرفة أصحاب ومستأجري المقاهي..!! 
إن الناس.. قلبها مع الحكومة عكس محافظ الجيزة وأجهزته المعاونة..! 
وإلا لكان الحال غير الحال..! 
*** 
* قال الفيلسوف الألماني تيودور فونتاني: 
لا تكن غبيا مثل الديك الذي صدق أن الشمس لا تشرق إلا بصياحه.. 
*** 
* أخيرا.. اخترت لك هذه الأبيات الشعرية المختصرة: 
قد يعشق المرء من لا مال في يده 
ويكره القلب من في كفه الذهب 
ما قيمة الناس إلا في مبادئهم 
لا المال يبقي.. ولا الألقاب والرتب 
*** 
و.. و .. شكراً 

Email:[email protected]

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *