الأربعاء
05 صفر 1440
17 أكتوبر 2018
12:30 م

مليون " كلارا ميلاد "

أمجد المصري
أمجد المصري
الخميس، 11 أكتوبر 2018 02:13 م


فيها حاجه حلوه .... رغم أنف المحبطين ومن يزرعون فى ارضنا يأساً وانكساراً.. عفوا يا ساده فما زال على تلك الأرض ما يستحق الحياه ومازالت كل الأمانى ممكنه فالمجد لمصر بشبابها الواعد صاحب الرؤيه والهدف   ..!!

بين جدران مدارس مصر نشأت بنت الأسكندريه النابغه حتى بدات دراستها الثانويه لتتسائل فى لحظة عشق للوطن وأحترام لقيمة بنات جيلها عن سبب منع بنات مصر من الألتحاق بكلية الشرطه مثل اقرانهن من الذكور بعد أتمام الثانويه العامه .. هى لاتبحث عن شهره او وضع خاص لها وحدها ولكنها آمنت بقضية وطنها وادركت بعبقرية هذا الشعب الفطن ان على المرأه اليوم دور كبير لا يقل ربما عن دور الرجل وان مجالات العمل الشرطى مؤخراً قد أصبحت تحتاج الى الشرطيه المصريه المدربه والدارسه خاصة فى قضايا التحرش والمرأه والطفل فلماذا التعنت ضد بنات جنسها ولماذا يحرمهُن القانون الحالى من المساواه مع الذكور فى وقت يُقر لهن الدستور بتلك المساواه ..!!

بحماس الشباب ونضال المقاتلين الشرفاء اخذت بنت الأسكندريه صاحبة ال 17 عاماً على عاتقها مسئولية التعبير عن رأيها وفكرتها لتؤسس مبادره اسمتها " شرطيه مصريه " ولتبدأ من الشارع لتسأل الجماهير عن رأيهم فى تلك القضيه التى تبنتها فتجد صدى جيد من الفتيات بل ومن الرجال ايضا فتنطلق بكل ما اوتت من قوه الى الأعلام ووسائل الأتصال بل والى التنفيذيين فى وزارات الشباب والداخليه وتتواصل مع بعض نواب البرلمان فى شتى محافظات مصر لتنشر فكرتها وحلمها وتُطلق الشراره الأولى ربما لتغيير قد يحدث يوماً فى قوانين التحاق الفتيات بالكليات العسكريه والشرطيه اذا ما  اقر البرلمان ذلك ووافق أحكام الدستور وتهيأ له القبول المجتمعى اللازم ..!!

بين ليلة وضحاها تتحول الفتاه السكندريه الصغيره الى ايقونه لدى بنات جيلها لأسمع عنها كثيراً داخل المدارس والأنديه وعلى مواقع التواصل .. الكل يتحدث عن كلارا التى يشاهدوها على شاشات الفضائيات وهى تتحدث بثقه وجرأه وإيمان بالوطن وبدور المرأه المصريه فى بناء مستقبل افضل لمصر وعن حقها المشروع فى المساواه مع الرجل .. فخر وأعتزاز أشاهده بعينى فى أعين اقرانها من بنات الأسكندريه حين يتحدثن عنها .. انه الرمز او فلنقل انه الألهام الذى منحته كلارا لهؤلاء الفتيات الصغيرات ليحلُمن بما يشائون فما زال الحَلم مباحاً على تلك الأرض ومازالت كل الأمانى ممكنه ..!

فى بلدى مصر احلم بدورى ان أرى مليون كلارا ومليون فكره يثق اصحابها فى أنفسهم ويقاتلون من أجل تنفيذها لصالح الوطن ولصالح أنفسهم ايضاً فتلك الأرض الولاده مازالت عظيمة العطاء تمنحنا كل ثانيه أبن او بنت قادرين على تجميل تيامنا وتغيير وجه الحياه إلى الأفضل دائماً ... شكراً أبنة مصر الجميله كلارا ميلاد وسأدعو الله ان يمُد فى عمرى حتى اراكى نائبة عظيمه او وزيره مميزه او على الأقل ام مصريه فذه تقدم للوطن اجيالاً عاشقه ومؤمنه بقدرها وقدر هذا البلد الأمين .. تحيه لعظيمات مصر الصغيرات والكبيرات اللاتى يبهروننا كل يوم بعطاء ووفاء وأمل وتحيا مصر بكم دائماً ... حفظ الله بنات مصر ونسائها.. حفظ الله الوطن .

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *