الأربعاء
05 صفر 1440
17 أكتوبر 2018
03:25 ص

سانت كاترين تحتضن المؤتمر الرابع للسلام العالمي " هنا نصلي معا".. صور

IMG-20181004-WA0027
كتبت-أسماء سمير السبت، 06 أكتوبر 2018 05:54 م

أعلن اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء أنه تم الانتهاء من كافة الإستعدادات الخاصة بإقامة المؤتمر العالمي للسلام " هنا نصلي معا"  الذي تنظمه المحافظة سنويا بمدينة سانت كاترين ويقام يومي 18 و19 أكتوبر الحالي تحت عنوان " ملتقي سانت كاترين للسلام العالمي" برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي
وبمشاركة دولية وإقليمية ومحلية من سفراء الدول والشخصيات العامة والإعلامية فضلا عن كافة الرموز الدينية لبث رسالة للعالم بأن سيناء كانت ولازالت وستبقي مدينة السلام ومنارة للتسامح والتعايش السلمي من جميع الطوائف.



جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمشاركة الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف والدكتور خالد العناني وزير الأثار والسفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بالبرلمان والدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة الاستعلامات والقس أفريم  مسئول دير سانت كاترين وعدد كبير من الشخصيات العامة.



أضاف فودة أن مناطق الوادي المقدس دير سانت كاترين ووادي الراحة من أطهر بقاع الأرض وأكثرها قدسية علي الاطلاق وهي وجهة سياحية وروحانية للبشرية عامة وأصحاب الديانات السماوية خاصة وما من إنسان الا ويتطلع الي زيارة المكان الذي تجلي منه رب العالمين وكان فيه البشر ممثلين في سيدنا موسي عليه السلام.


وقال المحافظ أن الهدف من هذا المؤتمر التعريف بتلك الخصائص والمنح التي حبا الله بها سيناء والتي غابت لسنوات عديدة عن غالبية مواطني العالم من ناحية ولازالت الصورة الذهنية السلبية التي حاول أعداء مصر أن يلصقوها بسيناء خاصة من أن بها مشكلات أمنية وتفتقر إلي الاستقرار.



وأكد أن الدولة المصرية نجحت في إنهاء العزلة النفسية والجغرافية لسيناء وذلك من خلال افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسي نهاية العام الحالي للطريق المزدوج شرم الشيخ القاهرة بطول 470 كيلو متر علي أحدث النظم العالمية بتكلفة بلغت أكثر من 4 مليارات جنيه ليضاف إلي شبكة الطرق العالمية التي تمتلكها مصر حاليا، معلنا أنه يجري حاليا العمل علي إنشاء مشروع تحويل منطقة عيون موسي إلي مركز عالمي للاستشفاء والسياحة العلاجية بعد إقرار المشروع من رئيس مجلس الوزراء المهندس مصطفي مدبولي لتتحول جنوب سيناء بذلك إلي وجهة لجميع الأنماط السياحية ترفيهية وشاطئية ودينية وعلاجية وتاريخية.






وفي نهاية كلمته دعا محافظ جنوب سيناء السفير الانجليزي والروسي بالقاهرة لحضور المؤتمر ومشاهدة الصورة الحقيقية للأمن والأمان والاستقرار الذي تتمتع به جنوب سيناء علي أرض الواقع خاصة أن بلادهما مازلت تفرض حظر سفر عليها، ومعاناة عن أن الاستعدادت حاليا علي قدم وساق لانطلاق مؤتمر الشباب العالمي بشرم الشيخ 3 نوفمبر المقبل.

ومن جانبه أكد الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف أن جنوب سيناء بعد المؤتمرات الدولية العديدة التي احتضنتها وتم إلقاء الضوء علي المقومات والشواهد الدينية والعلاجية والتاريخية أصبحت وجهة عالمية لجميع انواع السائحين بمختلف ثقافاتهم وميولهم وجنسياتهم ولم تعد تقتصر فقط علي السياحة الشاطئية، مضيفا أن المؤتمر العالمي للسلام وتحت هذا الشعار " هنا نصلي معا" يؤكد حقيقة أزلية اصطفي الله بها مصر وحباها عن باقي بقاع الأرض وهي أن منطقة سيناء التي كانت مهبطا لجميع السماوات الدينية وملاذا أمنا لجميع المظلومين علي مر الزمان لازالت وستبقي رغم المحاولات المغرضة من أعداء مصر بلد الأمن والاستقرار والسلام والعبادة وأن استمرار انعقاد المؤتمر سنويا سيساهم في ترسيخ ذلك في أذهان شعوب العالم.



وأضاف جمعه أن من أهداف المؤتمر الجديدة هذا العام هي دفع الشباب لزيارة هذه الأماكن المقدسة ومشاهدة التجليات الإلهية التي حبا الله بها مصر دونا عن بقية العالم ونقل المؤتمر من المحلية الي العالمية لبث رسالة أن مصر تعيش نموذجا فريدا في احتضان الأديان والتأكيد علي أن يحل السلام والوفاق والتعليم السلمي محل الشقاق والعداء والخلاف لجميع شعوب العالم.

وقال الدكتور خالد العناني وزير الاثار أن الوزارة تعمل علي الإعداد للمؤتمر منذ أربعة أشهر وذلك حتي يتم إضافة عناصر جديدة للمحتوي الديني الفريد الذي يوجد لأقدم دير في العالم بسانت كاترين.. وقد تم الانتهاء من افتتاح ثاني أقدم مكتبة في العالم بعد الفاتيكان بالدير كما انتهي فريق الخبراء الأجانب من ترميم فسيفساء التجلي الموجودة بالدير أيضا وتطوير جميع الخدمات بما لا يؤثر علي الطابع الأثري للمكان.

وأكد أن هناك عدد كبير من السفراء وأسرهم سيشاركون في المؤتمر هذا العالم بالإضافة إلي رموز الديانات السماوية الثلاثة، مشيرا إلي أن هناك اكتشافات أثرية بصفة مستمرة تضيف للتراث المصري الفريد مقومات جديدة تساهم في تعظيم الحضارة المصرية.

ومن جانبها أكدت السفيرة نبيله محرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج أهمية الصلاة لجميع الطوائف للحفاظ علي مصر، مؤكدة انه يجب أن نكون جميعا خط واحد للدفاع عن الدولة المصرية وأن جميع الانتصارات التي حققتها مصر في مختلف المجالات كانت بفضل الصلاة والدعاء والترابط بين أبناء الشعب المصري، مضيفة أن الوزارة قامت بدعوة رؤساء الجاليات المصرية بالخارج والأجنبية بالداخل لحضور المؤتمر وتعمل بشكل مستمر علي إعادة الجذور من أجيال المصريين في جميع دول العالم وخاصة الشباب حتي تبقي مصر الحضن الأمن للأجيال المتتالية والوجهة الرئيسية للسياحة الوافدة من تلك الدول.

وقال وزير الشباب الدكتور أشرف صبحي أن هناك مشاركة قوية ومتميزة للشباب في مؤتمر السلام العالمي من مصر وفلسطين والمغرب، مشيرا إلي أن مشاركة الشباب سوف تساهم بشكل كبير في نقل الصورة الحقيقية عن سماحة ومكانة مصر الدينية والحضارية وذلك من خلال ما يتناقلها الشباب بوسائل التواصل الاجتماعي وخاصة علي الموقع الذي أنشأته الوزارة للتواصل بين شباب مصر وشباب العالم، مؤكدا أن المؤتمر يؤكد علي أهمية الصلاة والترابط وقدسية سيناء والتي تضمنها شعار المؤتمر " هنا نصلي معا ".






وأشاد الدكتور أسامة العبد رئيس اللجنة الدينية بالبرلمان للجهود المبذولة من جميع الجهات المعنية لخروج هذا المؤتمر بالشكل اللائق عالميا،مؤكدا أن هذا المؤتمر يعد استجابة علمية لمطلب الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي طالب به مرارا وتكرارا وهو تجديد الخطاب الديني حيث أن المؤتمر يجمع أصحاب الديانات علي المحبة والسلام والترابط من خلال الصلاة معا في مكان واحد لرب واحد لأنكار القتل والتطرف والإرهاب ويكذب جميع التهم التي ألصقت زورا بالإسلام من أنه دين عنف ويدعو للتطرف فدير سانت كاترين يضم الكنيسة والمسجد والجميع سيصلي معا وهذا المشهد من ضمن الفعاليات الرئيسية للمؤتمر حيث تدق أجراس الكنائس مع صلاة الجمعة ليصلي الجميع  في وقت واحد.

وقال أن من أهداف هذا المؤتمر ايضا مخاطبة الغير بصحيح  الدين الاسلامي بكافة البلاد وعلي كافة الأصعدة حيث أن المؤتمر يصحح الخطأ الفادح الذي كنا نقع فيه دائما وهو مخاطبة أنفسنا وهو الأمر الذي أدين الي إساءة فهم الغير لنا حيث يخاطب المؤتمر الآخر ويضع الجميع في مكان واحد الصلاة من الأديان السماوية الثلاثة التي تؤكد علي السلامة والمحبة والترابط، كما أن هذا المؤتمر فرصة للتعريف بأن الإسلام المتهم زورا وبطلانا بتحريضه علي الإرهاب أنه دين المودة والتسامح والاخاء وأن الارهاب لا دين ولا وطن ولا عقل له والدين الإسلامي برئ ممن يخرج علي الشريعة الإسلامية.

ومن ناحيته أكد الدكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة الاستعلامات أن هذا المؤتمر يحول سيناء التي كانت مسرحا للحرب من أجل الدفاع عن السيادة والأرض إلي ساحة للسلام والحب والترابط وأن مصر تفتح ذراعيها لجميع شعوب العالم من خلال احتضانها لهذا المؤتمر الذي يعقد للعام الرابع علي التوالي ويستمر لسنوات عديدة، مشيرا إلي أن هناك غرفة عمليات بالهيئة ومكاتبها بالخارج للتعريف بهذا المؤتمر وتوزيع جميع المعلومات عنه علي وسائل الإعلام بمختلف دول العالم، فضلا عن وجود 40 وسيلة إعلام أجنبية لتغطية هذا الحدث العالمي. 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *