الأربعاء
05 صفر 1440
17 أكتوبر 2018
02:34 ص

صائد الدبابات الإسرائيلية : صيحة الله أكبر كانت تزلزل الإسرائيليين وقياداتهم

الرقيب إبراهيم السيد عبدالعال صائد الدبابات الاسرائيلية
كتبت - سارة سعد السبت، 06 أكتوبر 2018 09:33 ص

استهل البطل الرقيب إبراهيم السيد عبدالعال  أحد أبطال أكتوبر 1973 خلال حواره لـ "الجمهورية أون لاين " احتفالا بمرور 45 عاما على انتصارات أكتوبر 1973 حديثه  بوصف حال أبطال الجيش المصري عند معرفة موعد بدء الحرب بذكره أن يوم السادس من أكتوبر وصلت مظاريف مغلقة للقادة وتم التنبيه عليهم بعدم فتحها إلا فى الواحدة والنصف بعد الظهر وعندما تم فتح هذه المظاريف قام القادة بإصدار تعليماتهم بأن الحرب قادمة ولهذا فإن من أراد الإفطار فليفطر ومن يفضل الصوم فليظل صائمًا والغريب أن أغلب الجنود ظلوا صائمين حتى نهاية الحرب .

و أشار إلى مهمته تأمين عبور قواتنا من غرب قناة السويس إلى شرقها فقمت بتدمير 18 دبابة وعربتان مصفحتان منذ بداية الحرب حتى وقف إطلاق النار ومنع تقدم أكثر من 40 دبابة معادية كانت إسرائيل تدفع بهم للهجوم على القوات المسلحة المصرية ونجحنا في وقف تقدم اللواء المدرع الإسرائيلي الذي حاول اختراق خطوط الجيش المصري وبرهنت قوات المشاه المصرية أنها قادرة على مواجهة العدو الإٍسرائيلي فيما هو متاح من إمكانيات ضد العدو الإٍسرائيلي وكانت الدبابات الإسرائيلية من أحدث الدبابات في العالم وقمنا باصطيادها بالصاروخ الفهد وكان الصاروخ عبارة عن قاعدة إطلاق ومنظار.

ووصف شعوره آن ذاك:"كان يتملكنى شعور لا يوصف أنا وزملائى عقب ضرب كل دبابة للعدو فكنا نسجد لله شكرًا عقب تدمير مدرعات العدو الإسرائيلي وصيحة الله أكبر كانت تزلزل الإسرائيليين وقياداتهم".

وحكى عن ذكريات المزرعة الصينية والتى بدأ الهجوم الإسرائيلي على موقع الكتيبة يوم 14 أكتوبر في محاولة الإختراق والوصول لقناة السويس واستمرت المعركة أكثر من 14 ساعة تم خلالها تدمير 27 دبابة إسرائيلية لتكبدهم خسائر فادحة وكبيرة وكانت من إحدى المعارك الفاصلة في حرب السادس من أكتوبر1973 وكانت نظرة الإسرائيلين في معاركنا معهم هي نظرة رعب وخوف فلم يتوقعوا بسالة وكفاءة وقوة الجندي المصري.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *