الأربعاء
05 صفر 1440
17 أكتوبر 2018
03:22 ص

تواجد علماء الأزهر والكنيسة على الجبهة أعطى الروح المعنوية والعزيمة لأبطال اكتوبر

السادات وشيخ الازهر
كتبت - سارة سعد الجمعة، 05 أكتوبر 2018 06:42 م

تحتفل جمهورية مصر العربية بمرور 45 عاما على انتصارات أكتوبر 1973 و للأزهر والكنيسة الدور التاريخى والوطنى فى مرحلة الإعداد والدفع بالروح المعنوية والعزيمة لأبطال الجيش المصري ومن بينها التنسيق مع مؤسستى الأزهر والكنيسة لتقديم التوعية والوعظ والإرشاد على الجبهة خلال مرحلة الإعداد لحرب العزة والكرامة لكل المصريين 6 أكتوبر 1973 فتواجد علماء الأزهر والكنيسة فزار الشيخ عبدالحليم محمود شيخ الأزهر وقداسة البابا شنودة الثالث الذى كان دوما يقول " مصر ليست وطن نعيش فيه بل يعيش فينا" هذا ما يحدثنا عنه بعض قادة أكتوبر 1973 لـــ "الجمهورية أون لاين".

قال اللواء أركان حرب محمد مختار قنديل "سلاح المهندسين أثناء حرب أكتوبر 1973"  إن العسكرى المصرى متدين بطبيعته وقد إهتمت إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة بالإهتمام بالوعظ والإرشاد الدينى بالتنسيق مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية خاصة عقب إعلان الرئيس الراحل محمد أنور السادات بأن إتجاه الدولة هو " العلم والإيمان ".

النزعة الاسلامية الوسطية دفعة كبيرة للانتصار

أشار إلى تعبير أبطال الجيش المصري بــ"الله أكبر" كان بشكل عفوى دون الترتيب له أو إصدار إتفاق عليه  وذلك ناتج عن مدى الوعظ الدينى لدى القوات المسلحة.
قال اللواء طيار نبيل شكرى "سلاح القوات الجوية أثناء حرب أكتوبر 1973 " إن الأزهر قامة كبيرة نستمد منها روح الإسلام الوسطى فقد أرشد الأزهر على النزعة الإسلامية الوسطية كدفعة كبيرة للإنتصار خاصة ما سمعناه من الأئمة من ذكر مصر فى القراَن الكريم مما دعا للعزيمة شديدة خاصة بعد الخروج من حرب 1967 والقوات الجوية مدمرة بالكامل فكانت المعجزة بعون الله والروح الإيمانية والعقائدية بتحقيق الهدف.

القوات المسلحة هي المدافع الأول عن الإسلام

وشدد شكرى على أن القوات المسلحة المصرية هى المدافع الأول عن الإسلام.
وأكد اللواء نجيب عوض روفائيل أحد أبطال سلاح المشاة بحرب 6 أكتوبر1973 بالجيش الثالث على أهمية قوافل الأزهر والكنيسة بالجبهه خاصة لرفع الروح المعنوية للقوات المسلحة والتحفيزعلى إستراجاع أرضنا ودعمنا بالإيمان.

العقيدة القتالية إما النصر أو الشهادة

قال اللواء صلاح فرج " أحد محررى تبة الشجرة أثناء حرب أكتوبر 1973" إن النزعه الدينية قوية جداً لدى القوات المسلحة المصرية قبل الحرب فقد تم التنسيق مع إدارة الشئون المعنوية والأزهر الشريف والكنيسة لتبصرة الجنود وتشجيعهم على الحرب المقدسة ومميزات الحرب بإما النصر أو الإستشهاد ولذلك كانت العقيدة القتالية بإما النصر أو الشهادة .

 صيحة أبطال الجيش المصري بــ "الله أكبر" عفويه من القلب فكانت كالزلزال لإسرائيل

أشار إلى ما قام به الأزهر من سرد سيرة النبى "محمد صلى الله عليه وسلم "والغزوات والمعارك التى شارك فيه الصحابه رضوان الله عليهم .. فجاءت صيحة أبطال الجيش المصري بــ "الله أكبر" عفويه من القلب فكانت كالزلزال لإسرائيل بفضل الله.

قال اللواء أركان حرب محمد زكى الألفى "سلاح المشاة أثناء حرب أكتوبر1973" إن الأزهر يقوم دائماً بزيارات دينية لتوعية الجيش بكافة الوحدات والتشكيلات خاصة الموضوعات التى تتطرق إلى حب الوطن والتضحية والفداء لنيل الشهادة أو النصر.

قال اللواء طيار سمير عزيز مخائيل "سلاح القوات الجوية أثناء حرب أكتوبر 1973" العلم والإيمان هما أساس يرتكز عليه المصري فالعلم بدون إيمان ميت والإيمان دون علم ميت فكانت الندوات والمناقشات مع علماء الأزهر الشريف والكنيسة مبنية على أساس المحبة ولذلك كانت محل قابلية لدى الجميع دون تفرقة.

اللواء أركان حرب محمد شريف عبد النبى " أحد أبطال الجيش أثناء حرب أكتوبر 1973" وإزكاء الروح القتالية بالدين حتى إن وصلت الروح المعنوية للمقاتلين برفض الأجازات والإستمرار على الجبهة حتى النصر أو الإستشهاد.. وكان فضيلة الشيخ عبد الحليم محمود شيخ الأزهر اَنذاك يزور قيادات الفرق والجيوش ويقوم بعقد ندوات لكافة الجنود مما كان له أثر واضح على الروح المعنوية للجيش .

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *