الثلاثاء
11 صفر 1440
23 أكتوبر 2018
05:54 م
3 جرائم فى قلب العاصمة

الخادمة تخلصت من الطبيبة.. والعاطل قتل جاره.. والبلطجى ذبح العامل بالسكين

مجرمين
كتب – أيمن السباعى واحمد مراد : السبت، 22 سبتمبر 2018 04:03 م

ثلاث جرائم قتل مأساوية شهدتها العاصمة فى وقت واحد نتيجة الاستهتار والبلطجة الحادث الاول قيام خادمة بقتل طبيبة التحاليل العجوز التى تعمل لديها بمنطقة النزهة " بيد الهون " بهدف السرقة والفرار هربا مستغلة اقامتها بمفردها .. والثانية انهى فيها عاطل بمصر القديمة حياة طليق جارته السائق بعد خلاف بينهما .. والثالثة تخلص فيها مسجل خطر بالوايلى من عامل احذية بسبب مشاكل الجيرة .. تم القبض على المتهمين وتحرر محضر بالواقعة وأخطر اللواء محمد منصور مساعد وزير الداخلية لقطاع القاهرة .

الجريمة الاولى:    الخادمة تخلصت من الطبيبة

تم الكشف عنها ببلاغ تلقاه المقدم محمد جهاد سلطان رئيس مباحث النزهة من اهالى احد العقارات بشارع عثمان بن عفان بانبعاث رائحة كريهة من مسكن جارتهم طبيبة التحاليل عايدة " 70 سنة  " والتى  تعيش  وحيدة لعدم زواجها وانهم يشكون فى تعرضها لمكروه خاصة وانهم طرقوا عليها الباب اكثر من مرة دون اى استجابة وانهم لجأوا للشرطة بعد فشلهم فى التوصل لاى من اهلها .

فور اخطار اللواء أشرف الجندى مدير الادارة العامة لمباحث القاهرة واتخاذ الاجراءات القانونية انتقلت قوة من الضباط لمكان البلاغ وبكسر باب الشقة كانت المفاجاة العثور على طبيبة التحاليل جثة هامدة مهشمة الرأس وفى حالة تعفن وبعثرة محتويات الشقة واختفاء بعض متعلقاتها وهو ما يؤكد ان الجريمة تمت بهدف السرقة منذ حوالى ثلاثة ايام من شخص كان يتردد عليها وليس غريبا لعدم وجود اثار عنف بالمنافذ وحرص الضحية على عدم فتح الباب لاحد بسهولة .

بعد معاينة الجثة وما بها من اصابات تم نقلها لمشرحة النيابة للتشريح لتحديد سبب الوفاة قبل تسليمها لذويها .. وتوصل تحريات فريق البحث الجنائى الذى قاده العميد محمود هندى رئيس مباحث قطاع شرق العاصمة والعقيد حازم الدربى مفتش المباحث الى ان الطبيبة المجنى عليها لم تتزوج وتقيم وحدها وان شقيقها يعيش فى رومانيا وعلاقتها بالاصدقاء والجيران محدودة جدا وفى حالها دائما وتحظى بحب الجميع واحترامهم وانها تحرص على على عدم فتح الباب لاى شخص سوى المقربين اليها وخادمتها هدى " 34 سنة " المقيمة بمنطقة المطرية والتى تتردد عليها يوما كل اسبوع لاحضار طلباتها .. وتأكد لرجال المباحث ان وراء الحادث الخادمة وتم التوصل لمشاهدة لها فى وقت معاصر للجريمة تخرج من المسكن فى حالة ارتباك وبطريقة مريبة وبيدها بعض المسروقات .

بعد استئذان النيابة تمكنت قوة من الضباط من القبض على الخادمة المتهمة وبمواجهتها بالادلة والتحريات انهارت معترفة بارتكاب الحادث وقررت بان ظروفها المادية الصعبة دفعتها للتخلص من الطبيبة فى لحظة شيطانية بسبب رفضها اقراضها الف جنيه لسداد ديونها .. قالت المتهمة انها توجهت وقت الحادث بالاسماك والفراخ التى طلبت احضارها لها قبل الميعاد واثناء تواجدها معها غافلتها وقامت بضربها " بيد الهون " على رأسها من الخلف ولم تتركها سوى جثة هامدة وبعدها اسرعت بالاستيلاء على جهاز لاب توب وتليفزيون ومحمول وكارت تموين مدعم وفيزا وبعض الاوراق وفرت هاربة بعد غلق الباب عليها وقامت بصرف 3 الاف جنيه من الفيزا لانها كانت تعلم رقمها السرى وتعطيها لها لصرف مبالغ مالية وشراء طلباتها .. وانها قامت بتسليم المسروقات لزوجها وبيع الحمول لاحد الاشخاص وتم القبض عليهما ايضا وعثر معهما على المسروقات .

الجريمة الثانية   العاطل قتل جاره

 

فقد دارت احداثها المثيرة عندما توجه سائق يدعى محمود " 37 سنة " الى مسكن مطلقته رحمه بمنطقة مصر القديمة لرؤية نجله الا انها رفضت طلبه لتحدث بينهما مشادة كلامية فى الشارع وتطاول بالالفاظ من والد الطفل فى الوقت الذى تصادف مرور جارها ياسر " 38 سنة " عاطل  فحاول التدخل لفض المشكلة وتهدئته ولكن السائق ظل فى حالة ثورة وغضب حزنا على فراق ابنه وحرمانه من رؤيته ليزاد الامر سخونه بعد تطاوله على الجار الذى اسرع باحضار عصا خشبية مثبت به " سكين " لينهال بها على طليق جارته وينهى حياته امامها فى مشهد حزين وتمكن المقدم وائل الشموتى مفتش المباحث من ضبط المتهم فور هربه واعترف بارتكاب الحادث لرد اعتباره وكرامته والدفاع عن جارته " رحمه"  طليقة المجنى عليه .

الجريمة الثالثة        البلطجى ذبح العامل بالسكين 

لم يراع فيها مسجل خطر مخدرات بالوايلى حقوق الجيرة وقام بقتل عامل الاحذية بطعنه سكين ليسقط جثة غارقة فى الدماء امام الاهالى .. تلقى المقدم محمد الاتربى رئيس المباحث بلاغا بالحادث وهرب المتهم .

توصلت التحريات الى ان القاتل عمره " 62 سنة " عاما مسجل خطر مخدرات سبق اتهامه فى 14 قضية مخدرات واخرها سرقة مسكن وانه اعتاد البلطجة على اهالى المنطقة حتى تخلص اخيرا من جاره عامل الاحذية جمعه يوسف " 61 سنة " بجبروته ولاسباب تافهة .. قررت النيابة حبسه على ذمة التحقيقات .  

 


اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *