الثلاثاء
13 محرم 1440
25 سبتمبر 2018
02:59 م
بالحسنى

ايام في كازخستان

فريد إبراهيم
فريد إبراهيم
السبت، 15 سبتمبر 2018 11:10 م

كان ذلك في صباح وصولنا الي الماطا عندما توقف بنا مرافقنا المصري المتطوع الذي يعمل في جامعة الفارابي التي تستضيفناموفدا من مصر ودعانا لالتقاط صورة جماعية عند مجموعة تماثيل بحجمها الطبيعي وتتجه الي الشرق. 
قبل الوصول الي مكان الافطار بعد التقاط عزت السمري مصور الجريدة مجموعة من الصور وما صاحبها من صخب وضجيج انطلقنا ..سألت مرافقنا عن سر هذا العدد من التماثيل للخيول فقال لانهم يعشقون لحوم الخيول لطعمها الجيد ولانها تحمل كمية كبيرة من اللحوم ويجيدون تسمينها. 
اعلم انه ليس هناك نص يحرم لحم الخيول والاصل في الاشياء الاباحة وهناك من يتوقف عند قوله تعالي:"والخيل والحمير والبغال لتركبوها وزينة "لكني لم اكد انظر للحساء الذي يقدم في بداية الطعام حتي وجدت بطني يحذرني بطريقته ولغته العالمية 
لم يكن الحال تجاه الارز  المطعم باللحم يختلف عن الحال بالنسبة للحساء .
قالت مقدمة الطعام فجأة من كان نباتيا فليخبرني فقلت انا نباتي فأتت الي ببعض السلاطات من جزر وخيار وغيره فاكلته بالاضافة الي مايسمي المعجنات وكوب عصير قالوا إنه عبارة عن تفاح مغلي. 
كان حديث مرافقنا الدكتور ابو الفتوح عن عادات الشعب الكازاخي في الطعام التي منها الاطالة في الجلوس علي المائدة ثم يقومون بالدعاء الي الله في نهاية الطعام وعلينا ان نحترم هذه التقاليد فقال احد الحضور ولم لايحترمون تقاليدنا.؟ وهو يشير الي اننا نلتهم الطعام التهاما .
لم يأبه الاوائل بماسمعوه وأكلوا علي طريقتهم لتبدا زيارة لبلاد شديدة التنوع في كل شيء بدأ من البيئة ومروا بالقوميات والاديان وغير ذلك من امور

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *