الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
07:17 م

ندوة بالأمم المتحدة تكشف الدور المشبوه لقطر فى تمويل الإرهاب

ندوة حقوق الإنسان
الجمعة، 14 سبتمبر 2018 03:22 م


عقدت اليوم المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ندوتها الثانية علي هامش الدورة الـ39 للمجلس الدولي لحقوق الإنسان بمقر الأمم المتحدة بجنيف، وكانت الندوة تحت عنوان الإرهاب وحقوق الإنسان في مصر.. تعويض ضحايا الإرهاب ودور قطر في دعمه، وكان المتحدثون دكتور حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية وعصام شيحة المحامي بالنقد والأمين العام والدكتور صلاح سلام عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان وعلاء شلبي أمين عام المنظمة العربية لحقوق الإنسان وحمد خالد المري ممثلا عن قبيلة الغفران، وحضر الندوة عدد كبير من الدبلوماسيين والصحفيين والنشطاء الحقوقيين.

قال الدكتور حافظ ابو سعدة في كلمته: إن هناك ضرورة للمجتمع الدولي ان يعمل بشكل وثيق مع الدول التي تحارب الإرهاب ومن بينها مصر تنفيذا لقرار مجلس الأمن الذي يلزم الدول بالتعاون في مجال تبادل المعلومات وتكثيف التمويل ومنع تسهيل مرور وإقامة قيادات الإرهاب.

أبو سعدة: المنظمة المصرية تتبنى ضحايا الإرهاب
تبنت المنظمة المصرية ضحايا الإرهاب وقامت برفع دعوى قضائية للمطالبة بحقوقهم في التعويض من الدول الداعمة لجريمة الإرهاب و علي رأسها دولة قطر لثبوت تمويلها لتنظيمات إرهابية تنشط في مصر أدت عملياتها الي سقوط عدد كبير من القتلي والمصابين.

إن المنظمة المصرية في الوقت الذي تدعم فيه دور الدولة بمكافحة الإرهاب تطالب بالالتزام بحقوق الإنسان و دولة سيادة القانون والمحاكمات العادلة و المنصفة حتي لو كان الاتهام ارتكاب جرائم إرهابية.

بالنسبة لأحكام الاعدام الصادرة مؤخرا فان موقف المنظمة يوضح ان المتهمين في هذه القضايا لهم الحق في الطعن علي هذه الأحكام لان القانون المصري يوجب علي النيابة العامة الطعن حتي و لم يطعن المتهم.

شيحة: يجب على المجتمع الدولي الحد من دعم الدول للتظيمات الإرهاب
ومن جانبه قال عصام شيحة: احتلت مصر المرتبة 11 في مؤشر الإرهاب العالمي حسبما كشف معهد الاقتصاديات و السلام الأسترالي في تقريره لعام 2017 و أكد التقرير إرتفاع ارتفاع عدد الحواث الإرهابية في مصر عامي 2016 و 2017 بزيادة 9 مرات عن الأعوام السابقة. و لكن يجب الإشارة الي ان العمليات الإرهابية انخفضت بشكل كبير عام 2018. بعد ثورة 30 يونيو وصل عدد شهداء الإرهاب الي اكثر من 1500 شهيد جراء عمليات قامت بها جماعات مثل حسم و أنصار بيت المقدس. و يجب علي المجتمع الدولي الحد من دعم الدول للتظيمات الإرهابية. الطريقة الأكثر فاعلية لمكافحة الإرهاب من خلال تدابير احترام كرامة الإنسان و التمسك بدولة القانون.

أضاف الدكتور صلاح سلام من جانبه أثناء كلمته:

اضطرت مصر لعمل منطقة عازلة علي الحدود مع قطاع غزة حيث تبين وجود أكثر من 890 نفق تحت المنازل في ال500 متر الاولي ثم تم توسيع المنطقة حيث وصل طول الانفاق الي 3800 متر من ترتب عليه توسيع المنطقة العازلة و تعويض الأهالي.

ان الإرهاب في سيناء لم يستهدف الأقباط فقط بل استهدف الشخصيات العامة أيضا و كل من يتعاون مع القوات المسلحة. كذلك كانت المساجد هدف الارهابيين. و بلغ عدد ضحايا الإرهاب في سيناء 850 شهيد مدني منهم حوالي 315 شهيد في مسجد الروضة فقط.

وبرغم كل التحديات لضرب الاقتصاد و السياحة و البنية التحتية مثل ابراج الكهرباء و خطوط الغاز الا ان المؤشرات العالمية تقول ان مصر تقدمت 44 درجة حسب إحصاءات منظمة التنافسية الدولية و الاقتصاد تحسن من مستقل الي إيجابي وفقا لمؤشرات موديز و فيتش و ستاندارد اند بورز و تراجعت البطالة الي 9.9% و تحولت مصر الي مركز لإنتاج و تصدير الغاز.

أشار الأستاذ علاء شلبي، إلى  ان الثورات بدأت سلمية الا ان تسليح الثورات ادي الي سقوط ضحايا ابرياء و انهيار الدول و صعود الإرهاب. و طالب المجتمع الدولي ان يعاقب الدول الداعمة للإرهاب.

و كان من ضمن المتحدثين السيد حمد خالد المري و جاء ممثلا عن قبيلة الغفران القطرية المضطهدة و تحدث عن دعم حكومة بلاده للتظيمات الإرهابية  و اتسامها بازدواجية المعايير و برهن علي ذلك بوجود قاعدة عسكرية أمريكية و مكتب لحركة طالبان علي أرض قطر ة أشار الي ما في ذلك من تناقض.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *