الأحد
11 محرم 1440
23 سبتمبر 2018
10:36 م

و التَقيْنا

6+54
بقلم / أحمد عبد الحميد حسين الخميس، 13 سبتمبر 2018 07:20 ص

و التَقيْنا في سُكونِ الليلِ سِرًا في عالمِ الأحلامِ لا دُنيانا ...

النورُ يَضُمُّنا والكلُّ في طَيِّ الظلامِ سِوَانا ... ..

و التَقيْنا عَيْنايّ في عَيْنَيْها .. بَيْنَنا صَمْتٌ حَزِينْ ..

وانتظرنا حتي حِينْ مَنْ سَيَبْدَأ بالكلامْ ؟!! مَنْ يَمُدُّ يَدَيْهِ فِينا ..

مَنْ سَيَبْدَأ بالسلامْ ؟!! مَنْ تكونُ له البِداية مَنْ يَلُومُ و مَنْ يُلامْ ؟!! وسُؤالٌ دَارَ فِينا ..

مَنْ تَسَبَبَ في الخِصامْ ؟!! كيفَ ضَاعَ العُمْرُ مِنّا حتي صِرْنا شارِدِينْ ؟!! كيفَ ألْهَتْنَا الليالِي كيفَ أنْسَتْنَا سِنِينْ أنَّنا كُنَّا مِثالاً يُحْتَذَي للعَاشِقِينْ ؟!! كُلُّ الأسئلةِ تلاشَتْ وكَأنَّ شيئًا لَمْ يَكُنْ وارتمَتْ بَينَ أحضاني لتَبْكِي كَشَرِيدٍ كَانَ يَبْحثُ عَنْ سَكَنْ كَغَرِيبٍ تَاهَ في ظُلَمِ الليالِي ثُمَّ عَادَ إلي الوَطنْ ثُمَّ قالتْ : يا حبيبي أنْتَ روحِي كيفَ يَهْجُرُكَ البَدَنْ ؟!!

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *