الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
07:17 م

رأس سدر مالديف الشرق

لواء د. أشرف السعيد
لواء د. أشرف السعيد
الإثنين، 10 سبتمبر 2018 10:14 م

راس سدر تلك المدينة الهادئة الواعدة التى حباها الله بالسحر والطبيعة الخلابة والتى نالتها يد الاهمال على مدار سنوات طوال حتى بدأت مشروعات التنمية فى مدن سيناء بخلاف شرم الشيخ على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي وبالطبع كان لرأس سدر نصيب من تلك التنمية ظهر واضحة فى تجميل مدخل المدينة بالإضافي الى ثلاث مشروعات عملاقة لتحويل تلك المدينة الى مركز عالمى للسياحة العلاجية والاستشفائية لوجود بها المنابع الطبيعة من خلق الله سبحانه وتعالى متمثلة فى العيون الكبريتية وحمامات فرعون وعيون موسى، سيظهر أولى هذا المشروعات فى نهاية العام الحالى بطريق شرم الشيخ الحر الذي يمر بالقرب من مدينة براس سدر، والمشروع الثانى هو مطار راس سدر لجذب السياحة العلاجية الخارجية، والمشروع الثالثة هو العبارة السريعة من السخنة الى راس سدر والذى سيختصر الطريق من القاهرة الى راس سدر ليصبح فى حدود 100كيلو فقط، هذا بالإضافة الى العديد من المشروعات الاخرى كإنشاء جامعة الملك سليمان بمدينة راس سدر وبناء مساكن للشباب، فالسيد اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء النشيط جدا والذى يولي اهتمامًا خاصًا بالمدينة، من خلال زيادة المقررات المالية لها، خلال الخطة الاستثمارية القادمة كبداية لإحداث تنمية شاملة بها، فهي من أهم مدن المحافظة الجاذبة للسياحة الداخلية لقربها من المحافظات الأخرى. إلا أن هناك العديد من المشكلات التى تعانى منها المدينة وهى تشكل اساسيات فى التنمية متمثلة فى ان مياه الشرب لاتصل الى القري المجاورة للمدينة تم فصل خط المياه الحكومى بطريق القرى المجاور للمدينة من عام 2011 حتى الان لمسافة تصل الى اكثر من 15 كيلو مما يجعل تلك القري تعتمد على شركات الخاصة لتحلية المياه ويصل احيانا سعر متر المياه من 25 الى 35 جنيها فى حين ان سعر المياه الحكومى 13 جنيها للمتر بالإضافة الى عدم قدرة تلك الشركات الخاصة فى تدبير المياه الكافية للملاك بتلك القرى فى اوقات الاعياد والمناسبات لتصبح تلك القرى بدون مياه، وأظن ان ملاك تلك القري لا مانع لديهم من المساهمة فى تكاليف انشاء خط مياه جديد لمدهم بالمياه مصدر الحياة، هذا بالإضافة الى تحول طريق القري السياحية الى طريق مهجور بدون إضاءة بالرغم من وجود العديد من القري والمزارات الدينية بهذا الطريق والذى يمكن استغلاله كأسواق تجارية واماكن ترفيهية تدر دخلا للمدينة ومتعة لملاك القري ، بالإضافة الى أن هناك مشكلة فى الموصلات الخارجية والداخلية لا يوجد خطوط سيرفيس إلا لمدينة السويس وداخل محافظة جنوب سيناء لا يوجد للقاهرة الا اتوبيس شرق الدلتا اخر موعد الساعة الرابعة عصرا، اما السوبر جيت سيتم تحويلة للطريق الحر ولن يمر بالمدينة بعد ذلك كما لا يوجد مواصلات داخلية بالمدينة للربط بين القري المجاورة والمدينة بطريق حوالى 15 كيلو بطريق القري والاعتماد على التاكسى الذى يتم الاتصال به فتكون الاجرة مضاعفة ، وكذلك عدم وجود سيارات سرفيس لربط بين الاحياء رغم تعدد الأحياء بها، وتباعدها، ونطالب مجلس المدينة بتوفير سرفيس داخلي، وتحديد خط السير خاصة في ظل الغلاء الذي نعيش فيه وارتفاع أجرة التاكسي لندرتها.
كما يوجد بالمدينة مستشفى مجهز على أعلى مستوى يتعدى تكلفته 170 مليون جنيه، ويجري تحويل جميع الحالات الحرجة والحالات التي تحتاج إلى عمليات صغيرة إما خارج المحافظة أو لمدن مجاورة لها لنقص الخبرات البشرية، والتخصصات الطبيّة بها، بالرغم من خدمتها للمدينة والطريق الذى به حوادث كثير.
إذا كان هدف الدولة هو تنمية السياحة بالمدينة والسيد المحافظ يسعى لتدبر الاموال اللازمة للمشاريع العملاقة اليس اولى بالسيد رئيس المدينة تذليل العقبات الاساسية وحل تلك المشكلات التى تشكل اساسيات فى البنية التحية متمثلة فى تدبير خط مياه للقري بطريق القرى براس سدر وانارة الطريق ، استغلال الجانب الاخر فى المشروعات الترفيهية والتجارية ، وتدبير خطوط سرفيس داخلية بين الاحياء وخط بطريق القري للربط بالمدينة والاهتمام بالمستشفى وتوفير التخصصات اللازمة لمواجهة الحوادث والكوارث ، وربط خطوط سرفيس بالقاهرة مباشر على الاقل خلال فترة الصيف ، لو كنا نرغب حقا فى تطوير المدينة ام ننتظر من السيد المحافظ النشيط العرض علية لحل المشاكل الصغرى، وحفظ الله مصر

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *