الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
12:12 م

أسعار الزى المدرسى.. حرقت جيوب أولياء الأمور | صور وفيديو

أسعار الزى المدرسى
كتب نبيل الشيمى الأحد، 09 سبتمبر 2018 03:39 م

التجار : موسم مضروب بسبب ارتفاع الأسعار

تحول بدأ العام الدراسى الجديد إلى كابوس مزعج للبيوت المصرية بسبب الزى المدرسى فأصبح شراء الزى أحد الأعباء الجديدة التى تتحملها الأسر خصوصاً مع تحول الملابس المدرسية لـ«بيزنس» يحقق عائداً كبيراً لأصحاب المحلات والمصانع والضحية هو الآب .



الجمهورية أون لاين تجولت في أسواق بيع الزى المدرسى لمعرفة خبايا وأسرار هذا العالم وكانت المفاجأة أن التجار والزبائن يشتكون فالأول يعانى من حالة الركود التى أصابت السوق وقيام الآباء بشراء الأشياء الضرورية فقط وفى المقابل يشتكي الآباء من ارتفاع الأسعار بشكل جنونى وهو ما يرهق كاهل الأسرة وخاصة ان الأمور لا تنتهي عند الزى المدرسى فقط ولكن هناك كتب خارجية ودروس ومصاريف مدارس.



كشف منتجو الملابس إن حجم السوق قوامه 15 مليون طالب على مستوى الجمهورية، يشترى آباؤهم الأزياء المدرسية سنوياً خاصة أن الخامات المستخدمة لم تعد تصلح لعام مقبل كما كان فى الماضى، حيث كان الزى قادرا على الصمود عدة سنوات دراسية.



وأوضح المنتجون أن سوق الملابس تنقسم إلى نوعين الأول الأزياء الخاصة بالمدارس الحكومية والقومية والتى تتسم بالاعتماد على زى مدرسى تقليدى متوفر فى الأسواق، ولكن أسعاره شهدت ارتفاعاً بلغ نحو 20%، والنوع الثانى هو الزى المدرسى المطلوب للمدارس الخاصة والذى تحول إلى أحد الموارد الهامة لهذه المدارس، لأن المدارس تقوم بعملية البيع ولذا تبالغ فى السعر، وتعتمد على ألوان خاصة وموديلات مميزة، كما تشترط وضع «لوجو» المدرسة، مما يجبر أولياء الأمور على ضرورة شراء الزى من المدرسة نفسها أو محال تابعة لها، خصوصاً مع عدم توافر مصادر أخرى للحصول عليه.

قال نسيم فؤاد صاحب محل لبيع الزى المدرسى هناك نوعين للزى المدرسى الأول خاص للمدارس الحكومية والقومية هو تقليدي متوافر فى السوق ويمكن أن يلجأ بعض الآباء إلى تفصيله إذا كان سعره مرتفعا نسبياً بالنسبة لميزانية الأسرة، ولا توجد مشكلة تخص هذا النوع.



وأضاف أن إنتاج الزى التقليدى بأعداد كبيرة يسهم فى خفض تكلفة إنتاجه وبالتالى يصبح سعر البيع فى حدود معقولة، أما بالنسبة للمدارس الخاصة فقد تحول الزى المدرسى إلى أحد موارد المدرسة لتحقيق أرباح، كما أن إنتاج عدد قليل يصل لنحو ألف قطعة لكل مرحلة يؤدى إلى زيادة تكلفة التصنيع طبقاً لاقتصاديات التشغيل.

قال إن المدارس تعتمد على تعديل الزى كل فترة وجيزة لضمان بيع كميات أكبر منه، ما يسهم فى تحقيق موارد أعلى للمدرسة، مشيراً إلى أن تكلفة الزى التقليدى ارتفعت بنحو 20%، نظراً لزيادة تكلفة مدخلات الإنتاج ولكن الزيادة فى زى المدارس الخاصة لا يخضع لأى معيار ويكون سعره عادة طبقاً لكل مدرسة دون التقيد بقواعد محددة.
المح إلى أن موسم بيع الزى المدرسى كان السوق يشهد انتعاشة فى السنوات الماضية لكن الوضع اختلف الآن نظرا للظروف الاقتصادية حيث يشترى الاب لأبنائه مايحتاجونة فقط عكس السنوات السابقة فكان الاب يشترى طقم جديد ليذهب ابنه اول ايام المدرسة بالملابس الجديدة
كشف تاجر آخر يدعى الحاج عبد النعيم أن زى المدارس الخاصة يمثل نحو 30% من إجمالى حجم سوق الأزياء المدرسية، والتى تعتمد على استخدام خامات وألوان بعينها ومميزة ما يمنع أولياء الأمور من البحث عن بدائل متاحة خارج المحال المخصصة لبيع الزي المدرسى الخاص بكل مدرسة
اشار الى ان الاسعار لهذا العام هى الجيب يبداء سعرها من 105 إلى 145 جنيها والبنطلون اسعاره تبداء من مائة إلى 125جنيها وال تى شيرت يبداء من 85 إلى 120 جنيها والقميص سعره موحد للكم والنص كم 115 جنيها اما الجاكت فثمنه يبداء من 185 إلى 200 جنيه .
انهى تاجر الملابس كلامه نصف البضاعة يتم ردها للمصنع وهو خسارة له لكن السوق له أحكام.
بينما الآباء كان لهم رأى آخر حيث اتهموا التجار وأصحاب المدارس الخاصة بابتزازهم بتغير الزى كل عام وهو يمثل إرهاق لهم وهو ما قاله ياسر زكريا والد احد الطلبة أثناء شرائه الزى لابنه .
أضاف ساخرا أصبحت حياتنا مواسم وكل اسبوع موسم لكن هذا العام الأمر مختلف فمنذ رمضان والأسرة المصرية تعيش فى دوامه خرجنا من رمضان وعيد الفطر ثم المصيف وعيد الأضحى والمدارس وما أدراك ماالمدارس كتب خارجية وأدوات مدرسية وزى مدرسى ومصاريف مدارس .
وعن اسعار الزى قال زيادات كبيرة ولا نملك الاعتراض لكن هناك حلول طبقتها مع اولادى هذا العام حيث اشتريت الضروريات فقط وما يحتاجونه فقط أما فكرة شراء ملابس جديدة فهذه رفاهية لا أستطيع تلبيتها.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *