الجمعة
09 محرم 1440
21 سبتمبر 2018
12:09 م

جرائم هزت مصر .. وأشعلت السوشيال ميديا والرأى العام

طفلى الدقهلية
السبت، 08 سبتمبر 2018 05:11 م

يوما بعد يوم تطل علينا الجريمة بوجهها القبيح، فلا يكاد يمر يوم الا ونسمع عن جريمة قتل جديدة تهز المجتمع الأمر الذى يدق ناقوس الخطر حول انتشار هذه الظاهرة.

ومن الميراث الى الادمان ومن مصاريف الامنزل الى تكاليف الزواج او دافع الشرف تعددت الاسباب والقتل واحد.

ترصد بوابة الجمهورية اونلاين فى التقرير التالى ابرز الجرائم الذى هزت المجمتع المصرى وأشعلت مواقع السوشيال ميديا ... ودور الاجهزة الامنية بوزارة الداخلية فى كشف غموضها وضبط مرتكبيها خلال اوقات قياسية من خلال التقنيات الحديثة .

5 جثث متعفنة بشقة بالرملة ببنها

أشعل مقتل 5 أفراد من أسرة واحدة الراى العام واثار التعاطف والاستنكار فى نفس الوقت فعندما استيقظ أهالى مدينة الرمل على رائحة كريهة تنبعث من داخل شقة بالدور الرابع والمفأجاة عندما عثروا الجيران على 5 جثث متعفنة لزوج واولادة الأربعة .



ونجحت الاجهزة الامنية من كشف غموض الواقعة وتبين ان وراء ارتكاب الجريمة  "الزوجة"  وهى من قامت بوضع السم بالطعام لهم بسبب كثرة تعدى زوجها عليها بالضرب المبرح ففكرت فى التخلص منه للأبد 

و قد قررت نيابة مركز بنها انتداب فريق من الأطباء الشرعيين لتشريح الجثث قرية الرملة الخمسة "الأب وأولاده الأربعة"، وانتداب خبراء المعمل الجنائي ورفع البصمات لمعاينة مسرح الجريمة وسؤال الجيران وأهل المتوفين وسرعة ضبط وإحضار الجناة في حالة وجود شبهه جنائية.
 
كما تحفظت نيابة مركز بنها على وجبة طعام كانت أمام ضحايا "مذبحة بنها" وأرسلت عينة للمعمل الجنائي لتحليلها.

وكان فريق من النيابة العامة أجرى معاينة لموقع العثور على 5 جثث لأطفال ووالدهم في حالة تعفن.

تلقى المقدم أيمن عادل، رئيس مباحث مركز بنها، بلاغًا من الأهالى بانبعاث رائحة كريهة من عقار بمنطقة المعهد الدينى بالرملة، بالانتقال والفحص تبين وجود 4 أطفال ووالدهم في حالة تعفن و تم نقل الجثث للمشرحة، وحرر المحضر اللازم بالواقعة

"طالب الرحاب" المقتول تحت الأرض

جريمة معقدة أشبه بأفلام الرعب وكان بطلها طالب بالجامعة الكندية والشهير " بطالب الرحاب " وجد مقتولا بداخل صندوق خشبى ومغطاه بالاسمنت والفحم أسفل سيراميك شقة ونجحت مديرية أمن القاهرة فى فك طلاسم القضية وتبين أن وراء الجريمة والد خطيبته ويدعى "أشرف " ونجلتة " حبيبة " وبمعاونة سائق وآخرين وتم ضبطهم.


وتواصل نيابة القاهرة الجديدة التحقيقات مع" حبيبة اشرف " المتورطة فى قتل خطيبها المقتول" طالب الرحاب " والذى استمرت قرابة ال6 ساعات مع المتهمة «حبيبة ع » تورطها فى المساعدة بقتل خطيبها ..و اعترفت امام النيابة انها قامت باجراء اتصال هاتفي بخطيبها، وقامت باستدراجه الى شقة تم استأجرها بمنطقة الرحاب للتخلص منه للأبد بمساعدة أسرتها.

وأضافت المتهمة فى التحقيقات، أنها استعانت ووالدها  بمجموعة من البلطجية التابعين لة وبمجرد وصوله قاموا بتوثيقه بالحبال وتكميمة  وضربة بالسكين ثم بعد ذلك قيدوه وألقوه داخل حفرة اسفل شقة مستأجرة.

وأوضحت المعاينة، أن المتهمين قاموا بوضع جثة الطالب في صندوق خشبي وجلبوا كميات من الفحم ووضعوها على الجثة لمنع انبعاث رائحة حال التعفن، ومن ثم حفروا في أرضية الشقة وأنزلوا الصندوق الخشبي، وأهالوا عليه الرمال والأسمنت والسيراميك مرة أخرى، لإخفاء الجثة تماما وتم نجحت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من القاء القبض على " حبيبة اشرف "خطيبة طالب الرحاب المقتول ووالدتها أثناء اختبائهم فى احد الشقق

اب يقتل" عفاصير الجنة" بالدقهلية

شهدت محافظة الدقهلية حادثا مروعا اثر قيام "اب " بمركز ميت سلسيل بالتخلص من طفيلة والقائهم فى نهر النيل وقام بفكرة شيطانية لكى ينجو بفعلته الاثمة حيث تلقى قسم شرطة المركز بلاغا باختفاء نجليه أثناء اصطحابهما إلى الملاهي الكائنة بمركز ميت سلسيل محافظة الدقهلية، ورصد مبلغ مالى لمن يجدهم و تم العثور على جثتيهما طافيتين على الماء بفرع نهر النيل بمدينة فارسكور محافظة دمياط في اليوم التالي للبلاغ.


وكشفت تحقيقات النيابة العامة عدم صحة بلاغه، إذ اعترف خلال التحقيقات بارتكابه واقعة قتل نجليه، بأن قام باصطحابهما وإلقائهما تباعًا في نهر النيل من أعلى كوبري فارسكور، وعلل ذلك لإصابته باكتئاب حاد، ولتعاطيه المواد المخدرة، ورغبة منه في تخليصهما من مساوئ الحياة، وما قد يلحقهما من عار بسبب سوء سلوكه وتبديده لثروته واختمر في ذهنه فكرة قتلهما قبل الواقعة بعشرة أيام حتى واتته الفرصة لتنفيذ جريمته.

وأحالت النيابة المتهم لمحكمة الجنايات بجلسة 21 أكتوبر المقبل، مستندة إلى اعترافه، وشهادة شهود العيان برؤيته وقت الحادث، بالإضافة لتفريغ الكاميرات.

العثور على جثة الأنبا إبيفانيوس مهشم الرأس
شهد حادث مقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير دير ابو مقار جدلا واسعا بين الطوائف المسيحية عندما عثر عدد من رهبان دير أبومقار بوادي النطرون على جثته صباحا وبه إصابات بكسور في الجمجمة ما أودى بحياته

ومن خلال الفحص التحريات تبين أن الراهب المشلوح أشعياء المقاري وصديقه فلتاؤوس المقاري، اتفقا على التخلص منه بسبب خلافات بينهم، فكمنا له بطريق الصلاة داخل الدير، وضربه "أشعياء" بقطعة حديدية على رأسه 3 مرات، في الوقت الذي كان المتهم الثاني يؤمن له الطريق، وعاد كل منهما إلى قلايته
دير الامبا

وكشفت التحقيقات أن أشعياء حاول الانتحار وكذلك فلتاؤوس الذي سقط من الطابق الرابع لعيادة الدير ويتلقى العلاج بمستشفى الأنجلو بوسط القاهرة واعترف أشعياء بارتكاب الواقعة، فيما نفى فلتاؤوس ما نسب له بالتحقيقات.

وأمرت النيابة بإحالة المتهمين لمحكمة الجنايات بجلسة 23 سبتمبر، ونسبت لهما تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

الاكثر جدلا.. مذبحة "أطفال المريوطية" والفاعل الام

عثر أهالي منطقة المريوطية على جثث 3 أطفال داخل أكياس بلاستيكية في حالة تعفن بجوار فيلا مهجورة بدائرة قسم شرطة الطالبية.

وتمكنت وزارة الداخليةتمكنت الأجهزة الأمنية فى كشف غموض وتحديد وضبط مرتكبى واقعة العثور على ثلاث جثث لأطفال بالطريق العام بدائرة قسم شرطة الطالبية.

وبسؤال شاهد عيان قرر أنه حوالى الساعة 11مساءً وأثناء تواجده بمنطقة عمله شاهد مركبة "توك توك" قادمة من الاتجاه العكسى بطريق المريوطية يستقلها سيدتان وطفلة وقامتا بإلقاء سجادة واثنين كيس بلاستيك أسود وانصرف سائق "التوك توك" ثم استقلت السيدتان والطفلة "توك توك" آخر.


وبإجراء رجال الأدلة الجنائية، بفحص الشقة، والتي تبين بأنها مسرح الجريمة التي توفي فيها الأطفال، قاموا بالتحفظ على بعض متعلقات الشقة، فيما قام رجال المباحث بسؤال شهود العيان بالمنطقة وجيرانهم؛ للوقوف على أبعاد الحادث، ونجحت القوات في ضبط 4 أشخاص، بينهم سيدتين عقب ملاحقات بالمنطقة التي يشتبه اختباؤهم فيها.

.وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمتين وهما "سها" تعمل بملهى ليلي وزوجها محمد، وأماني، عاملة بفندق، وتبين أن الأطفال للمتهمة الأخيرة، والتي توجهت يوم الحادث لعملها مساء، ولدى عودتها في السادسة صباحًا اكتشفت حدوث حريق بإحدى الغرف ووفاة الأطفال الثلاثة فقامت بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلي عنهم بمكان العثور.

وأحالت النيابة المتهمين الثلاثة للمحاكمة بتهمة الإهمال ودفن جثة بغير الطريقة الشرعية، وأجلت "الجنح" محاكمتهما لجلسة 18 سبتمبر للمرافعة.

مصرع عائلة باكملها فى ظروف غامضة والمعروفة ب"مذبحة أسرة الرحاب"

قادت رائحة كريهه الاجهزة الأمنية فى العثور على جثث اسرة باكملها بكمبوند بالشروق تتكون من ر جل أعمال يدعى (عماد س.)، 56 عامًا، وزوجته (وفاء ف.) 43 عامًا، وأولاده (محمد) 22 عامًا، و(نورهان)، 20 عامًا، و(عبدالرحمن)، 18 عامًا، عقب يومين من مقتلهم وبعد انتشار رائحة كريهة في المنطقة

وأشارت التحريات الأولية لجهات التحقيق ومعاينة الأدلة الجنائية إلى أن الأب قتل زوجته وأبناءه لتعثره ماليًا، ولم تؤكد التحقيقات ذلك.

وأصدر النائب العام المستشار نبيل صادق، قراراً بتكليف لجنة ثلاثية من الطب الشرعي، برئاسة كبير الأطباء، لإعداد تقرير حول الواقعة، واستمعت النيابة لنحو 46 شاهداً في القضية التي ما زالت لغزاً حتى الآن.

كما أذنت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد سلامة، باستخراج شهادات وفاه المجني عليهم بحادث "مذبحة أسرة الرحاب"، وذلك بعد وصول التقرير النهائي لمذبحة أسرة الرحاب، الذي أكد واقعة انتحار الأب وقتله أبنائه وزوجته

وأكد مصدر قضائي مطلع، انتهاء تقرير الطب الشرعي الخاص بجثه الأب، في واقعة مقتل أسرة رجل أعمال الرحاب، المعروفة إعلاميًّا بـ"مذبحة أسرة الرحاب".
وصرح تقرير الطب الشرعي ام الوقعة أنتحار لان الطلقات النارية ضعيفة وليست بالقوة الكافية، التي تجزم وجود قوة خارجية، ويمكن للفردإطلاق أكثر من طلقة في حالة قدومه على الانتحار، حيث يكون في أقصى درجات الإحباط ويستدعي كل قواه الجسدية، خاصة في حاله الانتقام من الذات.

فضلا عن أن جثه الأب لم تتحلل مثل باقي جثث أبنائه وزوجته، التي وصلت في مرحله متأخرة من التحلل، مما يشير وفاة أبنائه أولاً ثم زوجته التي وجدت جثتها على الأريكة وبحوزتها تاب، مشيرا ان عدم تناول كلب حراسه المجني عليهم لأي نوع من أنواع الأطعمة التي تحتوي على مهدئات أو مخدر، مما يؤكد أن القاتل ليس بغريب عن الأسرة وأنه بالفعل كان أحدًا من أسرة المجني عليهم، حيث إن الكلب معروف بشراسته.

وأخلت نيابة القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد سلامة، رئيس النيابة، سبيل 13 مشتبهًا به، في القضية المعروفة إعلاميًّا بمذبحة أسرة الرحاب، ومن ضمنهم فريد أحد أفراد الأمن الإداري ومحامٍ رب الأسرة، ونجل عم المجني عليه، الذي يعتبر حافظ أسراره، و6 من الدائنين، وآخر من تردد على الفيلا في الأيام الأخيرة قبل المذبحة

زوجة تقتل زوجها من أجل عشيقها فى امبابة

اقدمت زوجة على قتل زوجها بسبب العشق الحرام وأدعت بأن 3 أشخاص قاموا بقتلة وسرقتة امام اولادها وكشفت التحريات إن المتهمة تزوجت المجني عليه منذ 8 سنوات أنجبت خلالها 3 أطفال إلا أن علاقتها الحميمية بزوجها انقطعت منذ قرابة 3 أعوام حتى تعرفت العام الماضي على شاب صاحب ورشة خراطة من مدينة طنطا عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مشيرة إلى أن العلاقة استمرت لفترة حتى التقيا عدة مرات واصطحبها الشاب إلى منزله بطنطا وقدمها لوالدته بصفتها خطيبته ثم نشأت بينهما علاقة آثمة تكررت عدة مرات

وأضافت التحقيقات أن لقاءات الزوجة والعشيق تكررت بعد أن دعته داخل منزلها؛ حيث كانت تغلق الغرفة على أطفالها الثلاثة وتشغلهم بأفلام "الكارتون"، وبعد وقت من العلاقة اتفقت الزوجة وعشيقها على التخلص من الزوج ليتمكنا من الزواج بعد قتله وبالفعل اتفق كلاهما على الخطة.

وقام المتهمان بالدخول إلى منزل القتيل بمفتاح أعطته لهما الزوجة ودخلا مباشرة إلى غرفة الزوج وضربه المتهم الأول ضربتين بشومة على رأسه، فانتبه الزوج وحاول المقاومة فسدد له الآخر طعنة بمطواة في جنبه ثم قيده بـ"سلك دش" وانهالا عليه بالطعنات في مختلف أنحاء الجسد حتى مزقاه بـ30 طعنة.

ولفتت إلى أن المتهمين حاولا إيهام الجيران وأسرة المجني عليه بأنها جريمة سرقة فقام العشيق بتقييد الزوجة بالحبال وتكميم فمها ووضعها برفقة أطفالها بالغرفة الأخرى بعدما أخبرته بمكان النقود والمصوغات الذهبية فاستوليا عليها وبعثرا محتويات غرفة النوم والشقة ثم حملا شاشة وهاتفا وفرا هاربين.

وأمرت النيابة بحبس الزوجة المتهمة وصديق عشيقها 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار المقترنة بالسرقة، وضبط وإحضار العشيق الهارب
 
فرويز: 60 % جرائم ترتكب باسم العنف الاسرى.. الفقر والجهل اهم العوامل

ومن جانبه اكد الدكتور جمال فرويز استشارى الطب النفسى قالأن وقائع العنف الأسرى أصبحت تحدث بوتيرة لم يعهدها المجتمع المصرى من قبل مشيرا أن إلى من ابزر العوامل الناتج عنها ارتفاع معدلات الجريمة الجهل ويتصدر المرتبة الاولى والفقر والإدمان والانصياع وراء الثراء السريع وتنتج ايضا مع الضغوط النفسية  المستمرّة.

وأكد فرويز ان الاسرة لها عامل مؤثر ولكن فى ظل غياب المفاهيم التربوية السليمة فى التعامل مع الأطفال، خصوصًا فى المرحلة التى يتشكّل فيها الوجدان والشخصية، بالإضافة لفترة المراهقة، انعكس بالسلب على نفسية هذه الفئات، ومن ثم تُرجمت إلى سلوكيات يرفضها المجتمع

واضاف استاذ الطب التفسى ان جرائم العنف الأسرى ارتفعت فى الاوانة الاخيرة بسمل مخيف وأن إحصائيات وزارة الداخلية تشير إلى أن 60 فى المائة من جرائم العنف تقع داخل نطاق الأسرة نفسها مرجعًا ذلك إلى التحولات الاقتصادية السريعة، وما صاحبها من تغيرات اجتماعية هزّت القيم الاجتماعية الأصيلة من جذورها وعززت القيم المادية مما أدّى لضعف الصلات الأسرية.

 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *