السبت
08 صفر 1440
20 أكتوبر 2018
06:57 ص
رأي

حادثة مسطرد.. وحركة المحافظين.. والداعية "الممثل"..!

السيد البابلي
السيد البابلي
الإثنين، 13 أغسطس 2018 12:34 ص


** إرهابي مسطرد.. ماذا كان يريد؟ 
هذا الإرهابي الذي فجر نفسه علي الكوبري المواجه لكنيسة العذراء في مسطرد.. هل كان مدركاً لما قام به.. و هل يتمتع بقوي عقلية مكتملة حتي يقوم بتفجير نفسه أو محاولة تفجير الكنيسة وقتل أكبر عدد من مرتاديها. 
هذا الغبي الجبان كان أشبه بالممثل عادل إمام في أحد أفلامه عندما ربطوه بالمتفجرات وألقوا به في الشارع وتركوه ليواجه مصيره بأن يقتل أو أن يقتل وفي الحالتين سيتساقط الضحايا والأبرياء..! 
وإذا كان عادل إمام قد وجد من ينزع عنه الحزام الناسف فإن هذا الإرهابي لم يتمكن من طلب النجدة أو لم يسع إلي طلبها فكان الموت مصيره والنار بدايته ونهايته..! 
ومحاولة استهداف إخواننا من الأقباط وتصدير إرهاب العنف والدمار إلينا هي من المحاولات الفاشلة التي لن تجد لها صدي في مصر ولن تؤدي إلي إحداث فتنة في هذا المجتمع الذي لم ينسق يوماً لمحاولات جره إلي التقسيم علي أساس طائفي أو ديني. 
وإذا كان هذا الحادث الإرهابي قد فشل في مسطرد فإن هذا لا يعني أنهم سيتوقفون عن محاولات إعادة أجواء التفجيرات والإرهاب لأن الهدف لا يتعلق بكنيسة أو مسجد.. فالهدف هو مصر وأمنها واستقرارها. 
وتحية تقدير واجبة لرجال الأمن الذين استفادوا من دروس الماضي والذين يقدمون فكراً أمنياً جديداً ومتطوراً في تأمين المنشآت والمصالح الحكومية ودور العبادة.. فهناك جهد يبذل وهناك عيون ساهرة.. وهناك رجال يستحقون التحية. 
* * * 
وماذا عن الولادة المتعثرة لحركة المحافظين.. ولماذا تأخرت كثيراً رغم كل التصريحات عن اقتراب موعد صدورها..! 
إن هناك مصادر عديدة تؤكد أن هذا هو أسبوع الحسم وأن حركة التغيير ستشمل 15 محافظاً علي الأقل رغم كل الضغوطات التي مارسها النواب للإبقاء علي عدد من المحافظين والتمسك بهم والتأكيد علي أنهم كانوا الأفضل والأجدر بالبقاء. 
إن التأخير في اصدار الحركة يعني أن الوقت كان متاحاً للدراسة والبحث والتقييم. وان الاختيارات هذه المرة لن تكون عشوائية ولن تكون بدون تقارير أمنية ورقابية مدروسة.. فقد كانت بعض التعيينات السابقة بعيدة تماماً عن أهمية منصب المحافظ وعن المواصفات المطلوبة لمن يشغل هذا المنصب ومن يستحقه..! 
* * * 
والمتحدث باسم وزارة الكهرباء أيمن حمزة يؤكد لنا أنه لا نية لتحريك أسعار الكهرباء حتي نهاية يونيه من العام القادم. 
والكلام حلو وبينور.. ويبشرنا بأن موجة ارتفاع أسعار الخدمات سوف تهدأ ولو قليلاً ودعونا نتفاءل..! 
وماذا عن اختفاء بعض الأدوية المهمة من الصيدليات وصعوبة العثور عليها فأنواع كثيرة من الأنسولين الضروري لمرضي السكر لم تعد موجودة ويصعب الحصول عليها. 
ويقول أصحاب الصيدليات في ذلك إن الشركة المنتجة توقفت عن ضخ هذه الأنواع للسوق.. و أن هناك عجزاً في استيراد أنواع أخري. 
ولا ندري الحقيقة في كل ما يقال ويثار بشأن أدوية الأنسولين. ولكن الأمر المؤكد أن هناك نقصاً.. وهناك ارتفاع في الأسعار.. وهناك صراع بين شركات الأدوية.. وهناك ضرر واقع علي المرضي.. والمطلوب دور أكبر لوزيرة الصحة وحسم في قضية الدواء. 
* * * 
ولم استطع اكمال مشاهدة فيديو الداعية السلفي محمد الصاوي وهو ينتحب ويبكي حزناً علي خلغ الفنانة حلا شيحا للنقاب فأسلوب الحديث كان منفراً وهناك مبالغة واضحة في الأداء والانفعالات وهناك متاجرة بالقضية وبزوج الفنانة.. وهناك إفشاء لأسرار عائلية.. والقضية في النهاية لا تستحق كل هذا.. وناس فاضية.. وناس عاوزة جنازة وتشبع فيها لطم..! 
* * * 
أما السرطان فيبدو أنه سيصبح موضة النجوم والمشاهير.. ففجأة وبدون مقدمات وبدون علاج أيضا اصيب عدد من الفنانات والمطربات بالسرطان.. وشفين منه أيضا.. وعدن للرقص والغناء.. وازددن بريقاً..!! ده برج السرطان وليس مرض السرطان..! 
* * * 
وأخيراً.. وفي مشهد لن يتكرر في السينما المصرية.. مشهد خالد يصور اللحظات العظيمة للذين يذهبون لبيت الله الحرام.. فإن مشهد ليلي مراد وهي تغني يا رايحين للنبي الغالي هنيالكم وعقبالي هو من أجمل المشاهد الروحانية التي ستظل تجسد رحلة الحج بكل ما تحمله من معان وما تثيره من أشجان.. ودعاني لبيته لحد باب بيته.. وأما تجلالي بالدمع ناجيته وقولوا يارب دايماً علي عرفات.. ودايما علي باب بيته. 

[email protected]

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *