الأربعاء
02 ذو الحجة 1439
15 أغسطس 2018
06:58 ص
خواطر فنية

مهرجان القلعة.. الدولي!

نادر أحمد
نادر أحمد
الإثنين، 13 أغسطس 2018 12:21 ص


* احتفل مهرجان القلعة الدولي للموسيقي والغناء بإنطلاق دورته الــ 27 والتي تواكب حصول المهرجان علي الشارة الدولية ليصبح مهرجاناً دولياً ضمن أهم المهرجانات الموسيقية الغنائية علي مستوي العالم. 27 عاماً مضت علي المهرجان والذي تواكب عليه رؤساء وقيادات في مختلف فعاليات المهرجان خاصة من رؤساء الأوبرا بينهم د. سمير فرج ود. مصطفي ناجي والراحلان د. عبدالمنعم كامل ود. ناصر الأنصاري.. إلي جانب د. إيناس عبدالدايم وزيرة الثقافة وانتهاءً بالدكتور مجدي صابر رئيس دار الأوبرا الحالي.. ويبدو أن وجه وزيرة الثقافة ورئيس الأوبرا "حلو" علي المهرجان بحصوله علي الصفة الدولية. 
* جاء حفل افتتاح الدورة الــ 27 من أقوي وأجمل حفلات افتتاح المهرجان.. الأقوي لوجود الفنان الكبير هاني شاكر والذي تم تكريمه من بين الشخصيات المكرمة واحيائه لحفل الافتتاح وسط حشد كبير من الجمهور الذي تزاحم لمشاهدة النجم الكبير والاستماع والاستمتاع بصوته الدافئ وأغانيه الرومانسية والعاطفية وأيضاً الوطنية!! 
* أجمل ما في الحفل مشاركة دولة الصين بأطفالها والذين كانوا بمثابة المفاجأة المبهجة حيث لفتوا الانظار بجمال فقراتهم وتناغمهم وقدرتهم علي تقديم فنون بلادهم إلي جانب عدم خروجهم عن النظام والتزامهم بما يقدمونه وعدم وقوعهم في اخطاء فنية وتنظيمية علي المسرح برغم صغر سنهم.. لقد كان أطفال الصين خير سفير لبلادهم.. لا فرق بينهم وبين فرقهم الكبيرة.. فالتراث والفلكلور الصيني كان حاضراً في رقصاتهم وأغانيهم الشعبية!! 
* الفنان هاني شاكر أحد الفنانين القلائل الذين يعدون علي أصابع اليد لا يصطحب معه في تنقلاته "بودي جاردات".. بل إنه يتنقل لحفلاته بسيارته بمفرده.. فعندما انتهي هاني من الحفل وبمجرد نزوله من المسرح التف حوله عدد كبير من الجمهور طلباً لالتقاط الصور التذكارية.. والذي وصل إليه سريعاً لعدم وجود أفراد أمن بأعداد كافية بجانب أن المسرح يمنع تدفق الاعداد الهائلة.. حتي ان ازدحام الجمهور كاد يؤدي لان يتعثر هاني ويقع في المكان.. ولقد شهد هذا الموقف رئيس الأوبرا نفسه وانقاذاً للموقف التف فردان من أمن الأوبرا حول هاني لحمايته وقاما بتوصيله حتي سيارته وسط حشد المعجبين!! 
* وهناك نقطة عتاب أتمني ان يهتم بها المهرجان وهي الخاصة بنقل الجمهور في باصات وسيارات من بوابة القلعة حتي مكان الحفل بمسرح المحكي ولكن الحقيقة ان السيارات تنقل الجمهور لمنتصف الطريق.. وما يتبقي يتكفل الجمهور بالسير علي قدميه والمشكلة ليست في الذهاب.. ولكن في العودة حيث تختفي الباصات ولا يجد الجمهور خاصة كبار السن سوي "جرجرة" قدميه في المسافة الطويلة بين المسرح وبوابة الخروج إلي جانب الهبوط لأسفل الطريق العام.. نعم الشباب يعتبرها نزهة في هذا التوقيت الصيفي.. أما العجائز وكبار السن فيعتبرونه عقاباً شديداً لهم علي حضور الحفل!! 

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *