السبت
08 صفر 1440
20 أكتوبر 2018
10:27 ص

ماذا يقول الحجاج عند بداية الطواف؟المفتى يجيب

اللجنة العليا للعمرة والحج
كتبت- نوران صلاح الأحد، 12 أغسطس 2018 10:00 ص

مع اكتمال أعداد حجاج بيت الله الحرام ووصول أفواج الحجيج من شتى بقاع الأرض لمكة المكرمة تحرص"الجمهورية أونلاين" على تقديم المعلومات التي تساعد الحجاج على أداء فريضة الحج على أسس سليمة.

وهناك أموريُستحبّ للحاج فعلها عند بداية الطواف فيقول عند استلام الحجر
الأسود أولاً، وعند ابتداء الطواف أيضاً:  (بِسمِ اللَّهِ، واللَّهُ أكْبَرُ، اللَّهُمَّ إيمَاناً بِكَ وَتَصدِيقاً بِكِتابِكَ، وَوَفاءً بِعَهْدِكَ، وَاتِّباعاً لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صلي الله عليه وسلم).

ولفت الدكتور على جمعة –مفتى الجمهورية الأسبق- إلى أنه يُستحبّ أن يكرِّر الحاج هذا الذكر عند محاذاة الحجر الأسود في كل طوفة، ويقول في رمله في الأشواط الثلاثة "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجّاً مَبْرُوراً وذنْباً مَغْفُوراً، وَسَعْياً مَشْكُوراً".
ويقول في الأربعة الباقية: «اللَّهُمَّ اغْفِر وَارْحَمْ، وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمْ، وَأنْتَ الأعَزُّ الأكْرَم، اللَّهُمَّ رَبَّنا آتنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرة حَسَنةً، وَقِنا عَذَابَ النَّارِ
».
وأشار جمعة إلى قول الشافعي رضى الله عنه: أحبُّ ما يُقال في الطواف: (اللَّهُمَّ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً إلى آخره، قال: وأُحِبُّ أن يُقال في كله، ويُستحبّ أن يدعوَ فيما بين طوافه بما أحبّ من دين ودنيا، ولو دعا واحد وأمَّن جماعةٌ فحسن.

وحُكي عن الحسن رضى الله عنه أن الدعاء يُستجاب هنالك في خمسة عشر موضعاً: في الطواف، وعند الملتزم، وتحت الميزاب، وفي البيت، وعند زمزم، وعلى الصفا والمروة، وفي المسعى، وخلف المقام، وفي عرفات، وفي المزدلفة، وفي منى، وعند الجمرات الثلاث، فمحروم مَن لا يَجتهد في الدعاء فيها.

اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *