الإثنين
10 صفر 1440
22 أكتوبر 2018
11:37 ص
بزيادة 110 الف عن العام الماضى

وزير الزراعة : 336 الف فدان مزروعة بالقطن بالفيوم

20180811_083401_resized (1)
متابعة : محمد الفل و جمال قطب و فاطمة الزهراء السبت، 11 أغسطس 2018 08:37 م

شركات الأسمدة وردت 56% من الحصة المتعاقد عليها بعجز 44%
و يطالب القطاعين الأعمال و الخاص.. بتطوير آلالات و معدات مصانع الغزل و النسيج للاستفادة من القطن المصرى




أكد الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة و استصلاح الأراضى، أن إجمالى مساحة القطن المنزرعة على مستوى الجمهورية بلغت 336 الف فدان ، بزيادة 110 الف فدان عن العام الماضى بنسبة بلغت 50% مشيرا أن إنتاجية الفدان هذا المحصول مبشرة و  تتراوح بين 8  إلى 10 قنطار، بسعر ضمان  2500 جنيه للقنطار، للأقطان متوسطة الفيوم ، بالإضافة إلى 100 جنيه للقنطار  تصرف من الإدارة المركزية للتقاوى بشرط التسليم قبل 15من شهر أكتوبر .

و أضاف الوزير ، أن الفيوم المحافظة  الأولى على مستوى محافظات الصعيد من المساحة المنزرعة .

جاء ذلك خلال زيارة ( أبو ستيت ) لمحافظة الفيوم ، لافتتاح محصول  جنى القطن ضمن برنامج زيارة فى نفس اليوم السبت إلى ثلاث محافظات( الفيوم - بنى سويف - المنيا ) بدأها بقرية منشاة رحمى التابعة لمركز الفيوم ، و رافقه خلالها الدكتور جمال سامى محافظ الفيوم ، و المهندس حسن جودة وكيل وزارة الزراعة  بالمحافظة ، ومحمد شاكر نقيب الفلاحين، و عدد كبير من القيادات الشعبية و التنفيذية بالمحافظة.

و قال الدكتور عز الدين أبو ستيت وزير الزراعة ، إن محصول القطن من المحاصيل الإستراتيجية الهامة، و يجب على قطاع الأعمال و القطاع الخاص، الحرص على تطوير آلات و معدات مصانع الغزل و النسيج، للاستفادة من قيمة القطن المصرى فى التصنيع ، بدلا من تصديره و تقوم بعض الدول بخلطه باقطان أخرى أقل جودة و تصنيعه و تصديره لنا مرة أخرى.

و أوضح وزير الزراعة ، للمزارعين أهمية جنى المحصول فى بدايته( الأولى ) مشيرا إلى إنها تمنع سقوط القطن على الأرض و اختلاطه بالاتربة ، و تساهم فى تفتح باقى اللوز، وزيادة المحصول،و حذر من أن بعض الفلاحين يهملون الجنيه الأولى رغم أهميتها، مشيرا أن عمليات تجميع المساحات و مقاومة الآفات كانت من العمليات الشاقة التى نجح الإرشاد الزراعى فى تجميع تلك المساحات و التصدى للآفات.

أستمع وزير الزراعة ، لمشاكل الفلاحين و أدار حوارا معهم استمر ( ساعة ) دارات معظم الشكاوى من نقص مياه الرى، و نقص الأسمدة، و المطالبة وإنشاء محطة للرفع بقرية منشأة رحمى.

ووعد وزير الزراعة ، بمخاطبة وزارة الرى للتغلب على مشكلة نقص مياه الرى بالقرية وزيادة منسوب الترعة و دراسة إنشاء محطة للرفع ، و واضح الوزبر أن أسباب مشكلة نقص الأسمدة ، بسبب  عدم توريد مصانع الأسمدة الكميات المتعاقد عليها بالكامل، و أن ما يتم توريده للوزارة يعادل 44 %من إجمالى الكمية الامر الذى خلق المشكلة، و أضاف أن اخر الإحصائيات الخاصة بتوريد الأسمدة تشير إلى أن نسبة التوريد 56% فقط ، الأمر الذى أدى إلى أختلاف نسب التوزيع بالمحافظات، و سوف يتم عرض المشكلة على السيد رئيس مجلس الوزراء .

و أن الفلاح الذى لم يستلم حصته المقررة من الأسمدة تضاف إلى رصيده بالزراعات الشتوية.





اضافة تعليق
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني
الحقول المشار إليها إلزامية. *